كيف و لما ذا اغتيل الشهيد هاشمي نجاد ؟

كان اغتيال السيد عبد الكريم هاشمي نجاد من رجال الدين البارزين قبل و بعد الثورة يعتبر من ضمن سلسلة اغتيالات منظمة مجاهدي خلق الارهابية ( المنافقين ) في عام 1981 . كانت الاحقاد الدفينة لمنظمة مجاهدي خلق تجاه هذا الرجل تعود الي معرفتهم له قبل الثورة و اثناء فترة سجنه .

بدا هاشمي نجاد نشاطه السياسي في عام 1975 و 1976 و تابعه بشكل علني و بجراه خاصة و لذلك القي القبض عليه مع السيد طبسي .

سجن هاشمي نجاد لمدة سنتين و تعرف خلال هذه الفترة ( 1977 ) علي العقائد و التفكيرات الانحرافية لمجموعات مثل مجموعة مجاهدي خلق كما ان مجاهدي خلق ايضا تعرفت علي طرقة تفكير هاشمي نجاد جيدا .


في حقيقة الامر تعود احقاد مجاهدي خلق لهذا الرجل الي هذه الفترة اي فترة سجنه حيث بسبب قربه من هؤلاء و تواجدهم في السجن تعرف علي منهجيته نظرتهم الي الاسلام و طريقة تلقيهم منه . في الحقيقة لمس هذا الشهيد كل انحرافاتهم الفكرية و ضلالاتهم عن قرب .

عندما خرج هاشمي نجاد من السجن صار دائما يسعي الي نصيحتهم بكل لطف و كل ملايمة و ارشادهم الي الطريق الصحيح رغم وقوفه علي كل انحرافات منظمة مجاهدي خلق الفكرية .

الي جانب عمق فهم منظمة مجاهدي خلق من الافكار الدينية و السياسية و الاجتماعية لهاشمي نجاد الا ان هذه المنظمة الارهابية قامت باغتياله حيث كانوا علي ادراك جيد بدور هاشمي نجاد الواسع التاثير في استمرارية التحركات الثورية و بشكل عام تثبيت مسيرة الثورة .

في حقيقة الامر كان هدف منظمة مجاهدي خلق من اغتيال الشهيد هاشمي نجاد كسائر الاغتيالات التي نفذتها في عام 1981 في شخصيات و مسؤولين اخرين هو تصفية كل اولئك الذين تعرفت عليهم في اماكن كا السجون و كانت علي اطلاع كامل بدورهم المؤثر في استمرارية و تثبيت مبادئ الثورة الاسلامية . كما كان اغتيال رجائي رئيس الجمهورية و باهونر رئيس الوزراء ضمن هذا الهدف .


في صباح يوم ال 28 من سبتمبر 1981 عندما كان الشهيد حجة الاسلام هاشمي نجاد كان عائدا من محاضرة للاجابة علي الاسئلة حين نزوله من سلالم مبني حزب الجمهورية الاسلامية فرع مدينة مشهد ، اقترب اليه احد اعضاء مجاهدي خلق باسم " هادي علوي فيتيله جي " الذي كان من العناصر المتغلغلة في هذا الحزب الذي تم اخراجه من الحزب بعد كشفه ، قام بوضع قنبلة يدوية علي بطن الشهيد هاشمي نجاد و تفجيره و اغتيل هاشمي نجاد بهذه الطريقة .

انقطعت احد ايدي هذا الارهابي و اصيب احد حراس الحزب باسم محسن توكلي و احد المشاركين في محاضرة الاجابة علي الاسئلة باسم عطا ظريف .

يقول امير يغمائي مساعد رئيس استخبارات منظمة مجاهدي خلق في هذا المجال : تم التخطيط لهذا الاغتيال علي يد جلال و شهاب اثنان من اعضاء المنظمة .

كان التخطيط با الاول علي هذا النحو بان يتم نسف كل الصف الذي كان هاشمي نجاد يحاضر فيه لكن علمنا بعدها بان تم كشف هادي علوي قاتل الشهيد هاشمي نجاد.

لذلك قيل بما ان طبسي حاليا في مكة و هاشمي نجاد هو الشخص الاول في مشهد اذا ما ااغتيل هاشمي نجاد عندها ينقصم ظهر النظام في مشهد .

لهذا السبب اعطيت قنبلة يدوية الي هادي علوي الذي كان يعمل في محل لبيع الكتب في باحة الضريح و صار من المقرر ان يذهب هادي علوي بذريعة شراء الكتب و الملصقات الي مقر الحزب و ان يضع القنبلة في مرافق مقر الحزب و ان يقضي علي هاشمي نجاد و هو يخرج من محاضرته .


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات