
تم توجيه الإتهام إلی شركة مقرها في مدينة «ليل» الفرنسية بدفع أكثر من خمسة ملايين وستمائة ألف يورو نقدًا إلى زمرة «مجاهدي خلق» الإرهابية.
وأفاد موقع «هابيليان» نقلا عن وكالة «دفاع برس»، واستنادًا إلى تقريرٍ حصري نشرته صحيفة «لو فيغارو»، بأن شركة كائنة في مدينة «ليل»، كان قد أُعلن عن توقّفها عن النشاط لأكثر من عشر سنوات، متهمة بتحويل ما يزيد على خمسة ملايين وستمائة ألف يورو إلى زمرة «مجاهدي خلق» الإرهابية. وبناء على ذلك، أُوقف مالك الشركة ومحاسبه في التاسع من فبراير، ثم أحيلا إلى الملاحقة القضائية. وقد أُحيل هذا الملف إلى النيابة العامة في «ليل» عقب بلاغ صادر عن هيئة مكافحة الشبكات المالية الخفية.
ووفقا للتقرير، كُلف قسم الجرائم المالية في الشرطة القضائية بإقليم «نرد» في يناير 2025 بالتحقيق في شبهات إساءة استعمال أموال الشركة وعمليات غسل الأموال المرتبطة بها. كما أظهرت التحقيقات الأولية أن حسابات الشركة، التي بدت متوقفة عن النشاط لعدة سنوات، كانت لا تزال تتلقى مبالغ مالية كبيرة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذه التحويلات المالية جرت عبر هياكل متعددة ومن دون صلة ظاهرة بالنشاط الرسمي المعلن للشركة، والمتمثل في تجارة المواد المعدنية والمعادن. وقد عزز ذلك الشبهات بشأن استخدام غطاء تجاري لتمرير موارد مالية إلى زمرة «مجاهدي خلق» الإرهابية، وأدرج القضية ضمن إطار المخاوف المتصلة بالتدخلات الخارجية، لتكون محل نظر ومعالجة قضائية.
ترك تعليقاتك
إدراج تعليق كزائر