أموال مجاهدي خلق والتستر علی منشأ کورونا في ألبانیا

 

 

ترجمة منظمة هابیلیان: إن جماعة مجاهدي خلق لها تاريخ طويل في إنفاق مبالغ كبيرة للتغطية على سجلها المشين وخلفيتها الإرهابية. بعد انتشار فيروس کورونا في العالم ، وبالتالي في ألبانيا التي تستضيف أعضاء مجاهدي خلق کبار السن ، أشارت بعض التقارير إلى دور هذه الجماعة في تفشي الفيروس الجدید في ألبانيا. قام روبرت فانتينا بتحليل التقارير التي تشیرإلی محاولات مجاهدي خلق لإسكاتهم في مذكرة نشرت على موقع غلوبال ریسیرش کتب فیها :. بعد انتشار فيروس کورونا في إيطاليا ، عاد أكثر من 120 ألف ألباني يعيشون في إيطاليا إلى وطنهم . ويبلغ عدد سكان ألبانیا أقل من ثلاثة ملايين نسمة ، ولدى ألبانيا 243 حالة إصابة بفيروس کورونا حتى كتابة هذه السطور.

ویبلغ المعدل 84 حالة لكل مليون شخص. وارتفع عدد الضحایا إلى 13 شخص الذي یعادل خمسة أشخاص لکل ملیون شخص . من المتوقع أن تزداد هذه الأرقام بسرعة بسبب نقص الرعاية الصحية الأولية وخدمات البنية التحتية لإدارة الأزمات. بالإضافة إلى ذلك ، مع رجوع عدد كبير جدًا من الألبان العائدين من إيطاليا ، و وجود 1.683 حالة إصابة لكل مليون شخص و 192 حالة وفاة لكل مليون شخص ، فاحتمال انتشار الفیروس کبیر جداً. وأصدر رئيس الوزراء الألباني إيدي راما تعليمات صارمة لمكافحة انتشار الفيروس.

حیث يُسمح فقط لعضو واحد فقط من كل أسرة بمغادرة المنزل لمدة ساعة واحدة في اليوم لشراء الطعام أو الأشیاء الضروریة الأخرى وذلك فقط إذا إمتلك تصریحاً رسمیاٌ لذلك . وستکون عواقب تجاهل هذه الإرشادات رفض مزايا البطالة والمنح الدراسية لمدة عام واحد على الأقل. وتطبیق هذه التعلیمات والإجراءات تقع علی عاتق الشرطة وقوات الأمن الخاصة و ستستخدم القوة ضد المواطنین الذین یخالفون هذه القرارات. حتى أن رئيس الوزراء قال إنه إذا لم يتبع المتقاعدون الذين هم الأكثر عرضة لخطر الوفاة بسبب الفيروس الجدید هذه التعلیمات ، فيمكن اعتبارهم خونة. على الرغم من أن هذه الإجراءات صارمة للغاية ، إلا أنها تُظهر مدى جدیة رئيس وزراء هذا البلد في التعامل مع هذا الموضوع. وقد تفاقم هذا الوضع بسبب وجود أكثر من 3000 عضو من أعضاء مجاهدي خلق في تيرانا. ویبلغ العديد من أعضاء منظمة مجاهدي خلق هم سن التقاعد ، لكنهم محصورون ویعملون في معسكر مجاهدي خلق الإرهابي . حیث يقضي العديد من الرجال والنساء الأكبر سنا فترة شیخوختهم وراء أنظمة الكمبيوتر في مخيم مجاهدي خلق بإستخدام حسابات وسائل الاتصال الاجتماعية لشن حرب إعلامية مع الحكومة الشرعية في إيران ، والتي انتخبها الناس في ثورة 1979. هؤلاء الأشخاص في معسكر مجاهدي خلق الإرهابي معرضون لخطر الإصابة بالفيروس والوفاة الناتجة عنه. ويرجع ذلك إلى عاملين رئيسيين : الأول ، نمط الحياة الاستغلالي لمنظمة مجاهدي خلق ، الذي يجمع أكثر من 3000 شخص في معسكر عسكري. في هذه الحالة ، سينتشر الفيروس بسرعة ، عند إصابة شخص واحد. عاد أكثر من 100 ألف شخص من إیطالیا إلى ألبانيا.

التي تعتبر بؤرة انتشار الفیروس في أوروبا ولسبب قلة عدد سكان ألبانیا فمن المرجح أن يصاب الناس بالفيروس في المخيم ثانيًا ، لأن معظم أعضاء هذه الجماعة من کبار السن ، فهم أكثر عرضة للخطر. في جميع أنحاء العالم ، تم تحذير الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي ومشاكل الجهاز التنفسي أو الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا على وجه التحديد من الامتناع عن أي نشاط قد يعرضهم لفيروس كورونا. والعديد من أعضاء مجاهدي خلق تبلغ أعمارهم أكثر من ستين سنة. عندما سعت المنظمة إلى إجبار أعضائها علی الولاء الكامل للمنظمة من أجل تحقیق النجاح بسرعة ، منعتهم من الزواج وإنجاب الأطفال ، لأن هذه الصلات الإجتماعیة قد تبعدهم عن تحقیق أهدافهم غير القانونية وغير الأخلاقية. هذا الأمر حول معسکر مجاهدي خلق إلی دار منعزل للمسنین . وفي العديد من البلدان ، فإن دور المسنین هي الأكثر تضرراً بفیروس کورونا. أيضًا ، لسنوات عديدة منعهم العيش في منطقة نائية نسبيًا من الإصابة بالعديد من الأمراض البسيطة التي تضعف أجهزتهم المناعية. ونتيجة لذلك ، فإن فيروس كورونا ليس فقط تهديدًا لبقاء هذه الجماعة ، ولكن أيضًا للشعب الألباني. فإذا أصيب أفراد هذه الجماعة بالفيروس وغادروا المخيم لإجراء فحص طبي أو العيش مع أقاربهم (إذا سمح لهم بذلك) ، فسيعرضون أي شخص على اتصال بهم للخطر. هناك تقارير تفيد بأن تفشي الفيروس الجدید في ألبانيا يمكن إرجاعه إلى منظمة مجاهدي خلق.

ومع ذلك ، لم تتم متابعة التقرير الأولي ، ويبدو أن التأثير الواسع لهذه المنظمة قد أسكت مثل تلك التقارير ومن المؤکد أنها تدفع الأموال اللازمة لذلك فهي معتادة علی دفع الأموال الباهظة لتحقیق مصالحها . بغض النظر عن مصدر المرض في ألبانيا ، من الواضح أن منظمة مجاهدي خلق ، وهي منظمة إرهابية دائمة ، تزيد الآن دون علم المخاطر الصحية للشعب الألباني. إن إرهابيي مجاهدي خلق غير قادرين على فعل أي شيء من أجل الصالح العام ، وتشمل أنشطتهم الإرهابية الآن الانتشار المحتمل للفيروس الجدید بين الأمة دون المعدات اللازمة للتعامل معها.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات