التقریر الکامل لندوة دراسة ومناقشة البعد القانوني لمفهوم الإرهاب(1)

 

 

 

 

التقرير الكامل لجلسة دراسة ومناقشة البعد القانوني لمفهوم الإرهاب

في یوم الخمیس الموافق 13 دیسمبر عُقدت جلسة حول البعد القانوني لمفهوم الإرهاب في جامعة رضوي بالتعاون مع رابطة التعبئة لمحامین خراسان رضوي في مدینة مشهد المقدسة . وبحسب وكالة أنباء منظمة هابیلیان (أسر شهداء الإرهاب) ، فقد عُقدت هذه الجلسة االعلمية كونها إدامة سلسلة الجلسات العلمیة التخصصیة في إیران التي أُقیمت في المراكز العلمية والبحثية حول موضوع دراسة الأبعاد القانونية لمفهوم الإرهاب" وبحضور السید إحسان قاضي زاده ، الأمین العام لحقوق الإنسان في مجلس الشوری الإسلامي والدكتور رضا موسی زاده ، أستاذ بكلية العلاقات الدولية بوزارة الخارجية ، ومجموعة من الأساتذة والطلبة بجامعة رضوي. تفاصيل هذه الجلسة العلمیة هي على النحو التالي مقدم الجلسة والخبیر في هابیلیان السید رضا قزویني الغرابي الذي وضح مفهوم الإرهاب قائلاً : الإرهاب هو أحد الظواهر من حيث المفاهيم والتعريفات والأمثلة ، بما في ذلك الموضوعات المثيرة للتساؤل والتوتر في الشؤون السياسية والقانونية. على الرغم من أن الإرهاب لا يمكن اعتباره ظاهرة أو ظاهرة جدیدة بسبب استمراريته التاريخية ، إلا أن تعقيدات الشؤون السياسية والعديد من التشابكات السياسية والصراعات الدولية في القرن الماضي والعقود الماضية ، وخاصة في العقد الأخير الذي نحن به ، قد جعلتنا ندرس ونناقش هذا المصطلح في الواقع جنبا إلى جنب المفاهیم والظواهر القانونية والسياسية ، بل وحتى الاجتماعية . إن قضايا مثل التعذيب وحقوق الإنسان والخطف وانتهاك المعاهدات والأسلحة والاتجار بالأسلحة والبشر، وحقوق الإنسان، والقتل، وأسلحة القتل الجماعیة تُصنف جمیعها في سياق الإرهاب، وهذا یبین ویوضح أهمية وتعقيد هذا الموضوع . يصبح الإرهاب مفهوم یصعب التعامل معه عندما نری ازدواجية في عمله یعني عندما یصبح أداة للحكومات ومراكز السلطة وصانعي القرار وعاملا في القضاء على المعارضين والخصوم السياسيين وتحقیق المنافع المختلفة..

يمكننا أن نرى هذا جيدا في نوع تعامل الدول الغربية خاصة مع هذا المفهوم. عندما يتعرض الغرب لهجمات إرهابية واعتداءات عنيفة ، نرى ردود فعل هائلة وإجراءات تعسفیة من قبل هذه الدول ، ولكن هذه الأحداث ، عندما تحدث في بلدان المنطقة في الدول الإسلامية ، خاصة في جمهورية إيران الإسلامية ،نجد في هذا الموضوع المعقد ازدواجیة و تناقضاً غریبا في ردات الفعل وتضارباً في التصریحات منذ انتصار الثورة الإسلامية ، كانت جمهورية إيران الإسلامية واحدة من أكبر ضحايا العديد من الجماعات الإرهابية.إن وجود ما لا يقل عن 37 إلى 40 جماعة إرهابية في البلاد منذ بداية الثورة هي شاهد عظيم على مظلومیة جمهورية إيران الإسلامية ، بالإضافة إلى الجماعات الإرهابية الأجنبية ، مثل تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وغيرها من الجماعات التي كانت إیران في الواقع ، مصدر هجماتها في السنوات الأخيرة. المجموعات التي أتت من بلدان مختلفة تتلقی الدعم من قبل العديد من الدول الغربية وبعض الدول في المنطقة بعض هذه الدول ، للأسف، وبغض النظر عن السجلات الإرهابية لهذه الجماعات الإرهابیة، وفرت لهم المأوى بل ووفرت لهم القواعد والمعسكرات ووضعتها تحت تصرفهم ؛ أحدث دليل على ذلك كان في الحادثة الإرهابیة في الأهواز في 22 سبتمبر من هذا العام والدعم المقدم من الدنمارك لبعض هذه المجموعات واعطائهم مكان خاص بهم ، ونحن نرى ذلك بوضوح. لذلك ، إذا كان من الممکن إعتبار جمهورية إيران الإسلامية كواحدة من أكبر ضحايا الإرهاب في العالم من خلال تقدیم وثائق تثبت بأن ضحایا الإرهاب تجاوز 17000 شخص علی ید الجماعات الإرهابیة ، فمن المؤكد أن جمهورية إيران الإسلامية ستكون ضحية الإرهاب الأولی في العالم لكن بسبب ازدواجیة التعامل بين الدول الأوروبية وتناقضها في التعامل مع الإرهاب ، بدون شك فإن جمهورية إيران الإسلامية ستكون الضحية الأولى والأكبر في الساحة الدولية في هذا الموضوع في ضوء هذه القضايا ، قامت منظمة هابیلیان، منذ إنشائها في عام 2005 ، بمهمة تعريف إيران كواحدة من أكبر ضحايا الإرهاب في المنطقة وفي العالم ،بالإضافة إلى التعریف بالجماعات الإرهابية المحلية ،وجمعت وثائق هذه الجرائم. فضلا عن الوثائق التي تخص ضحايا الاغتيالات في البلاد ، وتقدم هذه الوثائق في المؤتمرات المحلية والدولية ، بطریقة قانونیة .

تعتبر مؤسسة هابیلیان ، بعد 14 عامًا من النشاطات المستمرة والواسعة في جميع أنحاء البلاد والأنشطة الدولية ، مركزًا معروفًا لجميع النخب الداخلية المتعلقة بحقوق الإنسان والإرهاب في البداية وبإيجاز شديد ، سأوضح الإجراءات القانونية والاجتماعات العلمية التي عقدتها هابیلیان في العامين الماضيين ، من أجل مواكبة المجتمعات العلمية والأكاديمية في البلاد مع آخر التطورات في مجال الإرهاب وحقوق الإنسان في إيران وتطبيق السياقات النظرية في القانون والعلوم السياسية والمدارس القانونية الدولية ، وكذلك الاستفادة من القدرات العلمية والبشرية للمعاهد قامت هابیلیان بعقد حوالي عشرون جلسة في جمیع أنحاء البلاد منذ يونيو من عام 2015. وعُقدت معظم الجلسات في الكليات والجامعات ومراكز البحوث والدراسات في البلاد لتعریف النسل الجدید بمفهوم الإرهاب جامعة فردوسي في مشهد ، ومعهد الإمام الخميني للأبحاث في قم ، وجامعة الإمام الحسين للتكنولوجيا ، والرابطة الإيرانية للعلاقات الدولية ، وجامعة تبريز ، وأصفهان ، وشيراز ، وجامعة الإمام الصادق للدراسات الإسلامية ، ومركز الوثائق الثورية الإسلامية ، وغيرها من الجامعات والمراكز في البلاد ، التي استضافت زملاء هابيليان في هذه الجلسات القانونية وبلغ عدد المحاضرات إلی 110 محاضرة حول مواضيع مختلفة في مجالات حقوق الإنسان والعلاقات الدولية ، والإرهاب وأبعاده الفقهیة والإجتماعیة والسیاسیة والأمنیة والثقافیة وما إلى ذلك . اليوم ، ستعقد هذه الجلسة في جامعة رضوي الإسلامية ، بحضور اثنين من الأساتذة البارزين والشخصيات البارزة في هذا المجال ؛ الدكتور سيد احسان قاضي زاده ،هاشمي، وبحضور السید إحسان قاضي زاده ، الأمین العام لحقوق الإنسان في مجلس الشوری الإسلامي والدكتور رضا موسی زاده ، أستاذ بكلية العلاقات الدولية بوزارة الخارجية .

الدکتور رضا موسی زاده

بسم الله الرحمن الرحیم سنتناول موضوعاً مهماً جداً علی جدول أعمالنا في هذه الجلسة موضوع سبب لقرون وعقود نزاع وصراع الأفراد والدول مع بعضها البعض وأهمية معالجة هذه القضية تتزايد یوماً بعد یوم، خاصة بالنسبة لبلادنا ، التي كانت ضحية الإرهاب لسنوات عديدة ومن الأيام الأولى للثورة. لذلك ، فإن إدراك ظاهرة الإرهاب والاعتراف بها أمر مهم بالنسبة لنا. وباعتبارنا مدافعين عن حقوقنا في الساحة الدولية ، نحتاج إلى أن نكون على دراية بالمفاهيم المرتبطة بالإرهاب ، بسبب الإجراءات التي ظهرت علی الساحة الدولیة سنكون على إطلاع تام بمفهوم الإرهاب. ومع ذلك ، أدت ظاهرة الإرهاب وأحيانا عمل إرهابي إلى حرب عالمية. تعود الحرب العالمية الأولى التي نطلق عليها الحرب العالمية الأولى إلى اغتيال ولي العهد النمساوي في سراييفو ،تلاها مجزرة كبيرة ومذبحة وحشیة ما عواقب الإرهاب نفسه؟ ما هي القواعد التي أدت إلی إضطراب الأوضاع وما الذي جعلها تحدث بالفعل على الساحة الدولية؟

نفس الإرهاب الجديد الذي أريد أن أسميه بخدمتكم ظهربعد 11 سبتمبر ؛ من جماعة إرهابية تدعى القاعدة في أفغانستان ، التي تتكون من قوات متعددة الجنسيات ، من السعوديين وبشكل عام من الدول العربية الذین تضامنوا معاً وشکلوا مایشبه الدولة الخاصة بهم وقالوا سوف نهاجم دولة مثل الولايات المتحدة أو دولة أخری (لا یوجد فرق). وسيخرجون بممثلين جدد في الساحة الدولية يريدون أن يكونوا بارزين وأن يتخذوا خطوة مهمة في مواجهة الولايات المتحدة. تتمة


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات

أکثر زيارة

Error: No articles to display

اكثر المقالات قراءة

Error: No articles to display