السعودية.. بين "داعش" و"مجاهدي خلق"
منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى، والتي حكمتها المنظومة الثنائية آل سعود والحركة "الوهابية"، حيث تبادلت المؤسسة الحاكمة والمؤسسة الدينية العطاءات، وتقاسمت السلطة، فالمملكة ومافيها من بشر وثروات وممتلكات هي للعائلة المالكة، "ودين" الناس وعقائدهم هي للمطاوعة، و"الأمر بالمعروف" في خدمة العائلة ومصالح الحلفاء المستعمرين.
"الإسلام الوهابي" هو ابن المملكة، والملك هو "خادم الحرمين"، والشريعة تتحكم ظاهراً بكل الأمور، حتى الفكر المتشدد "الوهابي" ظاهره حماية التوحيد

















