مسعود رجوي

ولد مسعود رجوي في مدینة طبس إحدی مدن محافظة خراسان عام 1948 وفي عائلة میسورة. کان أبیه کاتب عدل و ورث المکتب من أبیه. لم یکن أبوه أمیناً في عمله وکان یرتشي في أکثر الملفات التي کانت لدیه. حسین رجوي یقول لأحد أصدقائه وأقربائه: لأننی أرید احقاق حق الناس ارتشي لأیسِّر عملهم ومن جانب آخر إني احتاج إلی النقود وبعد ما تیسرت حالتي الاقتصادیّة أتصدق بما جمعت من الرشوة في سبیل الله کان غارقاً في الارتشاء بتبریراته هذه . فاستطاع ابنه مسعود رجوي أیضاً أن یرتکب

مريم رجوي

مريم رجوي والتي اسمها الأصلي مریم قجر عضدانلو ولدت عام 1953 في عائلة عضدانلو القجریّة التابعة لملوك القجر. بعد اکمال دراستها الابتدائیة والثانویّة التحقت بجامعة شریف الصناعیّة وتخرجّت في فرع هندسة المتالوجي . مریم کانت من عائلة مسلمة لکن غیر متدینة وحتی لحظة تعرّفها علی منظّمة مجاهدي خلق لم ترتدي الحجات الإسلامي . تزوجت مع مهدي ابریشمجي أحد المسؤولين في المنظّمة عام 1979 وهربت عام 1983 من ایران بسبب تورطها في الاغتیالات التي قامت بها منظّمة مجاهدي خلق

مهدي ابریشمجی

ولد عام 1947 وانتمی إلی منظّمة مجاهدي خلق عام 1969 . بعد انتصار الثورة الإسلامیّة في إیران أقام اجتماعات لیبرِّر فیها أهداف المنظّمة الخاطئة . تزوّج من مریم قجرعضدانلو (رجوي) عام 1979 . في العملیات العسکریّة التي بدأت یوم العشرین من حزیران عام 1981 والتي أدّت إلی مقتل عدد کبیر من المواطنین الأبریاء ،کان مهدي أبریشمجي أحد قادة هذه العملیّة . بعد ما طرد الشعب الایراني هذه الجماعة ،غادر إلی فرنسا . زوجته (مریم قجر عضدانلو)

مُجکان بارسایي

بصفتها کمفتشة ومُعذِّبة في منظّمة مجاهدي خلق کان لها دوراً بارزاً في قتل وایذاء وتعذیب اعضاء مجاهدي خلق الذین انفصلوا عن المنظّمة . توّلت مسئولیّة مقر أشرف في فترة و المسؤولة الأولی عن المقر حالیا ً صدیقة حسیني . الأعضاء الآخرون للمنظّمة یسکنون حالیاً في بلدان أوروبیّة وأمریکیّة . مجکان بارسایي کانت تصرِّح في الاجتماعات الداخلیّة لهم : لم نعطّل حربنا العسکریّة بل نظراً إلی بعض مصالحنا نؤجله إلی وقت آخر .

جلال کنجئي

ولد جلال کنجئي في التاسع والعشرین من تمّوز عام 1943 في مدینة رشت الایرانیة. تجرّأ جلال أن یرتدي لباس رجال الدین یبرِّر به بعض آرائه وعقائده التي کان یسميها دینیّه ویکسوها لباس الحقیقة . لا یعترف ببعض الأحکام الاسلامیة مثل حجاب المرأة. یعرِّف الامام الکاظم (علیه السلام) موسّس للرهبانیّة وتارك الأسرة لیبرّر قانون منع الزّواج في منظّمة مجاهدي خلق. هذا الرجل المرتد بافترائه علی الامام الکاظم (علیه السلام) ارتکب بدعةً لا تغفر فجزائه العذاب الألیم .لأنّ الامام الکاظم کان من الأئمة الذین کانت لهم

صديقة حسیني

صدیقة حسیني ولدت عام 1957 . م في قضاء لنکرود. کانت موظفة في دائرة الخدمات للمعوقین في مدینة رشت الإیرانیة . غادرت إیران عام 1979 . م لتسکن خارج إیران وانتمت هناك بمنظّمة مجاهدي خلق . تزوجت صدیقه من حمید فرجو أحد کوادر المنظمة وانجبت بنتاً منه . انفصل زوجه إثر عملیة (فروغ جاویدان) الخیانیة وضد الوطنیّة احتجاجاً بتعاون مجاهدي خلق مع نظام صدّام وذهب إلی الأروبّا . أرسلت صدیقه حسین إلی العراق لتشترك في فرق الاغتیال وتم تأهیلها فیها . إشترکت في جمیع العملیات

علي رضا جعفر زاده

علی رضا جعفرزاده ولد في مدینة مشهد وسافر إلی أمریکا قبل انتصار الثورة الإسلامیة في إیران واشتغل بالدراسة في فرع هندسة الاعمار وبدأ تعاونه مع مجاهدي خلق في أمریکا. أدرجت منظّمة مجاهدي خلق (MKO) في قائمة المنظّمات الارهابیة في أمریکا ، انکلترا ، والاتحاد الأوروبي ودول أخری بسبب نشاطاتها الإرهابیّة وتعاونها مع صدام حسین . اضافة إلی العراق جعفر زاده کان متحدث رسميّ للمنظّمة في أمریکا و في دول أخری و عضواً في لجنة الشؤون الخارجیّة في مجلس المقاومة الوطنیّة

عباس داوري

في بعض التسجيلات التي عثر عليها بعد سقوط صدام ، ماعدا قواد مجاهدي خلق الذین کانوا یبعیون وطنهم إزاء النقود نواجه وجهاً کان مهمته إعطاء المعلومات الاستخباریّة واستلام النقود نقداً . هو لیس إلاّ عباس داوري . التحق بالمنظّمة عام 1968 وبسبب تملقه لقیادات المنظّمة وصل إلی سلّم القیادة سریعاً ، في ایدیولوجیّة الماکیاولیة (لا أخلاق في السیاسة) استطاع داوري بتملقه الکثیر أن یصل إلی حدِّ یصبح النائب المفوّض في صفقات بیع وطنه و الخیانیة من قبل منظّمة مجاهدي خلق مع النظام البعث. لإطلاع القاريء العزیز علی

محمد سیدالمحدثین

أحد أعضاء مجاهدي خلق الذي بدأ في قتل المدنیین الأبریاء وثمّ هرب إلی خارج البلد. کان عضواً في المکتب السیاسي لهذه المنظّمة الإجرامیة عام 1985 .زوجته (فاطمة رمضاني) هي أیضاً من أعضاء مجاهدي خلق . هو الآن مسؤول في اللجنة الخارجیّة لهذا المنظّمة الارهابیّة ، هذا وأنّ منظّمة مجاهدي خلق تقوم بأعمال استخباراتیّة وتجسسیة في مجال التعرّف علی قدرات وکفاءات إیران والعراق لصالح أمریکا وإسرائیل حیث بثت هذه المعلومات في وکالات الأنباء الرسمیّة العالمیّة . (علي رضا جعفر