مجاهدى خلق تعلن تاييدها لاغتيال فخرى زادة

أصدرت جماعة " مجاهدى خلق " الايرانية المعارضة فيديو ساخر للسخرية من مقتل العالم النووى الإيراني " فخري زاده " تحت اسم " لقاء سليماني وفخري زاده في الجحيم " مما يثير الشكوك بتعاون المنظمة مع الموساد الاسرائيلى فى قتل العلماء الإيرانيين ، حيث يظهر سليماني يستقبل فخري زادة فى جهنم ويتبادلون الحديث مرددين عبارات ك " يشرّفني الموت في بغداد على الموت في طهران " ويرد فخرى زاده على سليمانى قائلا " ظننا أننا شخصيات سرية لكن اتضح انهم يعرفون حتى قياسات ملابسي ايضا " ، بالرغم من ان "  فخري زاده " ليس له نشاط يذكر ضد المعارضة الايرانية .

تأسست منظمة مجاهدى خلق عام 1965 بهدف إسقاط نظام الشاه ، وهي حركة ماركسية اسلامية كما تدعى ، وتعد نماذج عدة تناقضات مثل الإيمان بالوطنية وفى نفس التوقيت مساعدة كل من يحارب ايران ، الماركسية  والاسلام ، المطالبة بالعدالة والمساواة وفى نفس الوقت التمييز ضد الأقلية العربية الأحوازية ، المطالبة بالشفافية وتداول السلطة وفى نفس التوقيت ترفض الحركة حتى الآن التصريح بحقيقة الوضع الصحي ل " مسعود رجوي " زعيمهم وتقبل بتولى زوجتة " مريم رجوى " الرئاسة بدلا منه .

يذكر ان الخلاف بين الخميني ومنظمة مجاهدى خلق ظهر بعد عامين ونصف تقريبا من انتصار الثورة الاسلامية ، فبعد مظاهرات مسلحة منسوبة لمجاهدي خلق تم فى يونيو 1981 واعلن مسعود رجوى زعيم الجماعة بإعلان الجهاد المسلح ضد النظام الاسلامي الايراني فأعلنت الحكومة  منظمة مجاهدى خلق منظمة ارهابية خارجة عن القانون ، وهنا سرد بسيط لبداية العمليات  التى قامت بها منظمة مجاهدى خلق فى الداخل الإيراني :-


تفجير "هفت تير" في المقر الرئيسي للحزب الجمهوري الإسلامي أثناء انعقاد اجتماع لقادة الحزب. ولقي ثلاثة وسبعون مسؤولاً بالحزب الجمهوري الإسلامي مصرعهم ، وتبرر مجاهدى خلق ذلك التفجير بأن الإسلاميين اتباع نظام الخميني هم البادئين حيث ان الخمينى فى خطاباته وصف الشيوعيين وغير الإسلاميين بانهم منافقين وكافرين وحدث عدة اعتداءات على مقارهم خاصة فى فبراير 1981 ، مما اضطر مجاهدى خلق للرد .

27 يونيو 1981 محاولة قتل على خامنئى (ممثل الخميني فى المجلس الاعلى للدفاع الوطني حينها).

تفجير مكتب رئيس الوزراء الإيراني محمد جواد باهنر بتاريخ 30 اغسطس 1981 والذى عرف بتفجير مما أدى إلى مقتل الرئيس محمد علي رجائي ورئيس الوزراء محمد جواد باهنر.

شملت التفجيرات وأعمال العنف التى قامت بها منظمة مجاهدى خلق كل الفئات بداية من المسؤولين ورجال الدين ثم أفراد الجيش والشرطة والقضاء والصحفيين ، بل وتفجير مساجد أثناء صلاة الجمعة حيث يوم 11 سبتمبر 1980 تم تفجير مسجد بمدينة تبريز الإيرانية ادى لمقتل 17 مصلى مدني ، وبعدها بعام هجوم بقنبلة يدوية على مسجد بشيراز ، ثم تفجير محطة قطار مدينة " قم " المقدسة ، وقال مسعود رجوي في تقرير أنه في المرحلة الأولى من الجهاد المسلح ضد نظام الخميني من 1981 إلى 1982، قتل 12 ألف شخص.لم تنتهى عمليات مجاهدى خلق بل استمرت على فترات متقطعة  فتم اغتيال " علي صياد شيرازي " قائد الجيش الايراني 1999  وتفجير ضريح الامام الرضا 1994 فى مدينة مشهد الايرانية حينها اتهمت الحكومة مجاهدى خلق بالمسؤولية  ، ولكن منظمة مجاهدى خلق أدانت العملية مما دعى البعض لاتهام تنظيم القاعدة بتفجير المرقد .

ولم تقتصر عمليات مجاهدى خلق على داخل المدن بل امتدت أيضا للحدود الايرانية ، حيث كونوا جناح عسكري بالتعاون مع عراق صدام حسين منذ عام 1986 وكان مركزهم في العراق فى “كامب أشرف” في محافظة ديالى  وكان عددهم حينها في حدود 4000 مسلح  تعرضوا لاعتداءات من العراقيين الشيعة بعد احتلال الولايات المتحدة للعراق 2003 إلى أن تم إلغاء الجناح المسلح في العراق بعد مفاوضات للحكومة العراقية مع القوات الأمريكية 2014 برعاية الأمم المتحدة حيث تم ترحيل أعضاء مجاهدي خلق إلى خارج العراق ، وقبل ذلك شاركوا الجيش العراقى الى كان يحارب ايران حينها فى عدة عمليات قتالية واستخبارية كالاتى

عملية " الثريا "  يونيو 1988 حيث قامت القوات العراقية باحتلال مدينة مهران الإيرانية بمساعدة مجاهدى خلق ، ويتردد ان فى تلك العملية كانت الخطة ان يتنكر مجاهدى خلق بزى الجيش الايرانى مستفيدين من لهجتهم الايرانية ،حيث تنكرت ثلاث كتائب من مجاهدى خلق بزى الجيش الايراني واستطاعت الالتفاف على المدينة واحتلالها ..

عملية مرصاد 25 يوليو 1988 وهي آخر عملية عسكرية كبيرة فى الحرب العراقية الايرانية وتعد حرب مباشرة بين قوات مجاهدى خلق بدعم من سلاح الجو العراقى والجيش الايراني  وكانت نتيجتها انتصار الجيش الايرانى عليهم  ، وبذلك تصبح حصيلة المدن الايرانية التي شارك مجاهدى خلق فى مساعدة الجيش العراق واحتلالها هي"  مهران"  و "اسلام آباد غرب " .


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات