مجاهدي خلق وبایدن ؟

 

 

مع استعداد الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن وفريقه،لتولي شؤون الحكم في الولايات المتحدة، يتزايد الجدل في العالم عن التغييرات، التي قد تطرأ على السياسة الأمريكية، تجاه المنطقة وقضاياها، في عهد الرئيس الديمقراطي المنتخب بعد الأزمات التي ربما زادت تعقيدا، في ظل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حتى تحولت إلى استقطاب إقليمي حاد، وحروب مشتعلة في أكثر من بلد . وعند الحديث عن السياسة الأمريكية لاننسی دعمها للمنظمات الإرهابیة ومنها منظمة مجاهدي خلق فما موقف جو بايدن من هذه المنظمة وهل سیدعمها عناداً لإیران مثل سلفه ؟ ففي حكم الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش الإبن، تم فرض عقوبات تعجيزية على الاقتصاد الإيراني،و أقدم الرئيس الأمريكي الديمقراطي باراك أوباما،بتوقيعه اتفاقا نوويا مع طهران عام 2015، ألغى فیه نظام العقوبات المفروضة عليها، مقابل فرض قيود مؤقته على المنشآت التابعة للبرنامج النووي التسليحي الإيراني أما الآن ومع عودة الديمقراطيين للحكم، بفوز مرشحهم جو بايدن الذي أعلن في آب/أغسطس 2019، عن إصلاح العلاقات مع إیران والعودة إلی الملف النووي .

فما موقف مجاهدي خلق من هذه الخطوة ؟ وکیف ستجذب الحکومة الأمریکیة الجدیدة لصفها ؟

وبعد إعلان النتائج التي كشفت عن فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن، أقدمت مجاهدي خلق على حذف المقالات التي تتعلق بفوز ترامب في خطوة تؤكد أن المنظمة الإرهابیة تلقت صفعة قوية بخسارة الجمهوريين الذين کانوا یتمتعون بعلاقات وثيقة معها ومارسوا ضغوطاً کبیرة عبر سياسة العقوبات من أجل الإطاحة بالنظام الإيراني. وبعد فشل منظمة مجاهدي خلق وزعيمتها مريم رجوي التي راهنت على فوز ترامب في السباق الرئاسي، قاموا بحذف تلك المقالات وبدأوا بنشر مقالات تتحدث عن التزوير في الانتخابات الأمريكية!

إذن مجاهدي خلق سوف تتلقى صفعة ثانية بعد هزيمة ترامب وهي استعداد جو بايدن للعودة للإتفاق النووي المبرم عام 2015، فقد عملت هذه المنظمة الإيرانية طوال السنوات الماضية على تشويه هذا الاتفاق ونشر معلومات كاذبة ومزورة عن وجود مواقع نووية سرية بهدف الضغط على إيران.

وهل ستواصل أمریکا دعمها المالي واللوجیستي لهذه المنظمة ؟ فقد دعمت أمریکا وحلفائها المنظمة لسنوات طویلة وشطبت إسم المنظمة من قائمة الإرهاب بالإضافة إلی ضغوطها علی دولة ألبانیا لإستقبالها وتخصیص معسکر خاص لهم .


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات