تاریخ الإرهاب في فرنسا

 

 

ليس الهجوم الذي شنه سفاح نيس هو الأول من نوعه الذي تتعرض له فرنسا ومواطنون فرنسيون، فقد شهدت البلاد عدة هجمات إرهابية منذ العام 2015 تسببت بمقتل العشرات. وجاء هجوم نيس، الذي نفذه مهاجر من أصل تونسي، في أعقاب ذبح أستاذ التاريخ الفرنسي صامويل باتي، الذي كان قد عرض صور مسيئة، خلال حصة تدريسية في مدرسة في الضواحي الغربية للعاصمة الفرنسية باريس.

ومن أبرز الهجمات الإرهابية في فرنسا

– 2020 – تشرين الأول/أكتوبر 2020: قتل رجل يحمل سكينا وهتف “الله أكبر” في كنيسة في مدينة نيس بجنوب شرق فرنسا، ثلاثة أشخاص أحدهم على الأقل نحرا، وجرح آخرين قبل أن تعتقله الشرطة.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الاعتداء “إرهابي إسلامي تشرين الأول/أكتوبر: قام اللاجئ الروسي من أصل شيشاني عبدالله أنزوروف، البالغ من العمر 18 عاما، بقطع رأس أستاذ التاريخ صامويل باتي في ضواحي باريس الغربية وذكرت تقارير أن الجريمة مرتبطة بعرض الضحية رسوما كاريكاتورية للنبي محمد خلال حصة دراسية عن حرية التعبير.

أيلول/سبتمبر: هاجم رجل مسلح بساطور شخصين وأصابهما بجروح خطيرة أمام المقر السابق لأسبوعية “شارلي إيبدو” الساخرة في باريس، بعد ثلاثة أسابيع على بدء جلسات محاكمة متهمين بالمشاركة في الاعتداء الدامي على موظفي الصحيفة عام 2015.

نيسان/أبريل: نفذ لاجئ سوداني عمره 33 عاما هجوما بسكين في بلدة رومان سور إيزير بجنوب شرق فرنسا، في وضح النهار وقتل شخصين. تم توقيف المعتدي من دون مقاومة، وفتح القضاء تحقيقا في “ارتكاب جرائم قتل ومحاولات قتل على علاقة بمخطط إرهابي .

كانون الثاني/يناير: نفذ رجل يحمل سكينا هجوما في حديقة جنوب باريس فقتل رجلا كان يسير مع زوجته وجرح شخصين آخرين قبل أن تقتله الشرطة.

– 2019 – تشرين الأول/أكتوبر: قتل ميكايل هاربون الخبير في الكمبيوتر والبالغ 45 عاما، في دائرة المعلومات في مركز شرطة باريس أربعة من زملائه بسكيني مطبخ. وتواصل الاعتداء 30 دقيقة قبل أن يرديه أحد ضباط الشرطة.

وتبين لاحقا أن هاربون اعتنق الاسلام قبل نحو عشر سنوات وكان قريبا من التيار السلفي وقال المدعي العام الفرنسي المتخصّص في قضايا مكافحة الإرهاب جان فرنسوا ريكار السبت أن منفذ الهجوم في مركز للشرطة في باريس "اعتنق فكراً إسلامياً متطرفاً" وكان على اتّصال بأفراد من "التيار الإسلامي السلفي".

-2018 – أيار/مايو: طعن حمزة عظيموف البالغ 20 عاما، وهو فرنسي من أصل شيشاني، حتى الموت رجلا عمره 29 عاما في حي أوبرا المكتظ في باريس قبل أن يلقى مصرعه على يد الشرطة. وأعلن تنظيم “الدولة” المسؤولية عن الهجوم لاحقا، إذ نشر عبر تطبيق تليجرام شريطا مصورا يظهر شابا ملثما لا يظهر منه سوى عينيه متحدثا بالفرنسية ومعلنا مبايعته زعيم التنظيم الإرهابي أبو بكر البغدادي.

– 2017 – الأول من تشرين الأول/أكتوبر: قتل تونسي عمره 29 عاما شابتين طعنا في محطة القطارات الرئيسية في مرسيليا (جنوب) قبل أن يرديه جنود. وتبنى تنظيم “الدولة”الاعتداء

– 2016- تموز/يوليو: قُتل كاهن عمره 85 عاما ذبحا في عملية احتجاز رهائن نفذها رجلان في كنيسة في سانت اتيان دو روفريه في شمال غرب فرنسا.

وقتلت الشرطة الشابين المنفذين البالغين 19 عاما. وتبنى تنظيم “الدولة” الاعتداء، قائلا إن المنفذين من “جنوده ورئيس فرنسا آنذاك فرانسوا هولاند يقول إن المهاجمين سبق أن بايعا تنظيم داعش. يوليو 2016، كان مسلح يقود شاحنة ثقيلة قبل أن يصدم بها المحتفلين بيوم الباستيل، فيقتل 86 شخصا ويجرح العشرات في هجوم أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه .

حزيران/يونيو: قتل رجل عمره 25 عاما شرطيا وزوجته في منزلهما في ماغنانفيل غرب باريس أمام ابنهما الصغير. وقتلت شرطة التدخل السريع المهاجم بعد تبنيه على وسائل التواصل الاجتماعي الهجوم باسم تنظيم الدولة .

يونيو 2016: فرنسي من أصل مغربي يقتل أحد قيادات الشرطة طعنا خارج بيته في إحدى ضواحي باريس ويقتل رفيقته التي تعمل أيضا في الشرطة. وقال المهاجم لرجال الشرطة الذين تفاوضوا معه أثناء حصاره إنه استجاب لنداء من تنظيم داعش.

– 2015 – حزيران/يونيو: ذبح مهاجم عمره 35 عاما ربّ عمله وعلّق رأسه المقطوع على سياج وبالقرب منه علمان إسلاميان في كانتان فالافييه بجنوب شرق فرنسا. وانتحر المهاجم لاحقا في زنزانته.

نوفمبر 2015: باريس تهتز على وقع سلسلة من الهجمات شبه المتزامنة بالرصاص والقنابل على مواقع ترفيهية في المدينة يسقط فيها 130 قتيلا و368 مصابا، وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هذه الهجمات.

يناير 2015: مسلحان يقتحمان اجتماعا لهيئة التحرير بمجلة شارلي إبدو الأسبوعية الساخرة في السابع من يناير ويفتحان النار فيقتلان 12 شخصا. ومسلح آخر يقتل شرطية في اليوم التالي ويحتجز رهائن في متجر سوبر ماركت في 9 يناير ويقتل 4 أشخاص قبل أن ترديه الشرطة قتيلا بالرصاص.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات