کشف حساب وهمي تابع لمجاهدي خلق

 

 

 

كشف موقع مجلة The American Conservative (هي مجلة نشرها معهد الأفكار الأمريكية الذي تأسس عام 2002م ) عن أحدث شخصية وهمیة تدعم مجاهدي خلق في الفضاء الإلكتروني.. به گزارش پایگاه خبری‌تحلیلی هابیلیان، نشریه امریکن کانسروتیو در گزارشی شخصیت حقیقی فردی به نام «امیر بصیری» را که در تعدادی از رسانه‌های انگلیسی‌زبان در حمایت از گروهک تروریستی منافقین مطلب می‌نویسد، زیرسؤال برده است. وبحسب موقع هابیلیان الإخباري فإن مجلة المحافظین الأمريكية شككت في تقرير لها في الشخصية الحقيقية لشخص يدعى "أمير بصيري" الذي يكتب في عدد من وسائل الإعلام باللغة الإنجليزية لصالح جماعة مجاهدي خلق الإرهابية. واستشهد التقرير ، الذي نُشر في 2 سبتمبر 2020 ، على الموقع الإلكتروني لمجلة المحافظ الأمريكية ، باثنين من مراسلي المجلة ، وهما بول بريان وآرثر بلوم ، وفق تصريحات أحد الأعضاء المنشقین عن المنظمة الذي أثار تساؤلات حول الشخصیة الحقیقیة لشخص یدعی أمیر ، والذي كان قد نشر مقالات مختلفة بإسمه في وسائل إعلام ناطقة باللغة الإنجليزية مثل "واشنطن إكزامينر" و "أوبن ديموقراطية" وقاعدة "الجامينر" الصهيونية.

ويقول کاتبوا التقرير ، نقلاً عن حسن حيراني (عضو منشق عن مجاهدي خلق ) أن أمير بصيري ، مثل حشمت علوي ، من الشخصيات الوهمية التي ابتكرتها جماعة مجاهدي خلق . وقال حيراني لصحيفة "المحافظین الأمريكية": "في معسكر ليبرتي ، بالقرب من مطار بغداد الدولي ، كنت عضوًا في الوحدة السياسية للتنظيم مع بعض الأشخاص الذين نشأوا في الولايات المتحدة وكندا". ك

نا جزءًا من فريق مكلف بكتابة مقالات تحليلية عن النظام الإيراني. وقد نشرت منظمة مجاهدي خلق هذه المقالات في صحیفة واشنطن بوست وفي الصحف المختلفة في الدول الغربية. وأضافت مجلة المحافظین الأمریکیة أن مقالات أمير بصيري تمحورت حول الحاجة إلى تغيير النظام في إيران ، ومحاولة خلق تعاطف أمريكي مع المتظاهرين والمشاغبین في إيران ، و برنامج إيران النووي ، والتقليل من أهمية الأعمال الإرهابية ضد إيران ، والدعوة إلى تشديد العقوبات الاقتصادية ضد إيران. وضرورة إقامة ترامب علاقات مع ما يسمى بجماعات المعارضة الإيرانية والتواصل معها .

رد فيليب كلاين ، المحرر التنفيذي والمدقق في الموضوعات على استفسار مجلة المحافظين الأمريكية حول شخصية أمير بصيري الحقيقية من خلال الادعاء بأنه عرف بهذه المشكلة مؤخرًا ، وبالتالي لا يمكنه التعليق بشكل قاطع على هذا الموضوع وصرح أن محرروا المجلة قد اتخذوا قراراً بضرورة التدقیق في شخصیات الکتاب في المجلة . وذكر كتاب المجلة أيضًا أن استفسارهم حول الشخصیة الحقیقیة لأمير بصيري بقي دون إجابة حتى وقت كتابة هذا التقرير. بقلم بريان وبلوم ، لم يكن أمير بصيري أول ناشط مزيف يُنسب إلى اليمين المتطرف في مجال تحليل السياسة الخارجية والذي نشر مقالات بإسمه في الفضاء الإلكتروني. وکان قبله ، أناس مثل رافائيل بداني الذي ادعی أنه إماراتي حیث أورد موقع ذا ديلي بيست الإخباري الأمريكي” رافائيل بداني” الذي تم نشر مقالات باسمه بصفته “محلل في العلاقات الدولية ضمن شبكة تضم 19 شخصية وهمية على الأقل أمضت العام الماضي في وضع أكثر من 90 مقالة رأي في 46 منشورًا مختلفًا .. وروج لنهج صارم ضد قطر وتركيا وإيران.

وحشمت علوي ، الكاتب المزيف الذي یدعم مجاهدي خلق لیس إلا شخصیة وهمیة بحسب ما ورد في موقع The Intercept. وبحسب التقرير،کانت مقالات علوي إحدى الحجج التي استخدمتها الإدارة الأميركية في سياستها الخارجية ضد إیران . وكتب علوي عشرات المقالات المناهضة للنظام الإيراني وظهر ناشط مزيف آخر مناهض للفلسطينيين يدعى أوليفر تايلور ونشر مقالات في أكثر المنشورات الغربية شهرة.

أخبر جيفري غولدبرغ ، المؤسس المشارك لـموقع سوشال فارنزیکس مجلة المحافظین الأمريكية أن أمير بصيري كان تحت المراقبة لبعض الوقت. ومن خلال مهمة تتبع ومراقبة شبكات التواصل الاجتماعي بالإضافة إلی مساعدة الشخص الذي کشف شخصیة حشمت علوي المزیف الذي قال للمجلة أنه کان یراقب أمیر بصیري تم التأکد من زیف شخصیة امیر بصیري .


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات