لماذا يدعم الحزب الدیمقراطي والجمهوري جماعة إرهابية؟

 

 

 

أشار كاتب أمريكي في مدونته في الموقع الالکتروني حول دعم الحزب الجمهوري والحزب الدیمقراطي لمنظمة مجاهدي خلق .

أفاد موقع هابیلیان الإخباري (عوائل شهداء الارهاب ) أن جیمس بوارد وهومؤلف ومحلل معروف قد أشار في مدونته علی موقع مؤسسة المستقبل الحر کانتربانتش إلی تاریخ دولة بوش الجمهوریة ودولة اوباما الدیمقراطیة في دعم منظمة مجاهدي خلق الإرهابیة . واستعرض الکاتب في مدونته تاریخ مجاهدي خلق الأسود وجرائمهم الکبیرة ودورهم في عملیة إغتیال المستشارین الأمریکیین في عقد السبعینات وقتل أعداد كبيرة من المواطنين الإيرانيين في العقود التي تلت ذلك قائلاً : سعت إدارة بوش إلى إیجاد ذريعة لغزو إيران بعد غزو العراق عام 2003. ووضعت دعم هذه المنظمة على جدول أعمالها .

وكتب عضو مجلس الكتابة الأمريكي في هذا الخصوص أن إدارة بوش كانت تدعم مجاهدي خلق ، والتي وفقًا للوكالات الحكومية الأمريكية الرسمية ، بما في ذلك تقرير مكتب التحقيقات الفدرالي لعام 2004 ، لا تزال تخطط بنشاط لتنفیذ أعمال إرهابية ویتابع کلامه : على الرغم من التقارير الصادرة عن وكالات أمريكية رسمية حول استمرار نشاط جماعة مجاهدي خلق الإرهابية ، ولاتزال إدارة أوباما تحتفظ بسجل عن هذه الجماعة ويشير إلى حملة المسؤولين الأمريكيين المتقاعدين في عام 2012 لإقناع جماعة الضغط (اللابي ) من أجل شطب المنظمة من قائمة ارهاب وزارة الخارجية الأمريكية مقابل مبالغ كبيرة تلقوها .

ويستشهد جيمس بوارد بملاحظة تريتا بارسي ، مؤسسة المجلس القومي الإيراني الأمريكي في رويوبوكس في نيويورك ، والتي تشير فيها إلى نشاط مجاهدي خلق في واشنطن خلال فترة إدارة أوباما ، على الرغم من كونها على قائمة الإرهابيين . و

كتبت بارسي في مذكراتها أنه في عام 2012 ، زار مجاهدي خلق مكاتب الكونغرس في واشنطن ودفعوا مبالغ لجماعة الضغط لدعم شطبهم من قائمة الإرهابيين كما أشار إلى مذكرة هافينغتون بوست لعام 2011 حول مجاهدي خلق الذین قاموا بدفع الملایین لمسؤولین أمریکیین سابقین قائلاً : كانت السلطات تتلقى مبالغ کبیرة في حال ینص قانون الولايات المتحدة ، ممنوع تلقي أموال من جماعة إرهابية معينة أو الترويج لها.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات