قرار وزارة الخارجية الأمريكية بالاتصال بالجماعات الإرهابية المعادية لإيران

 

 

 

 

قال مسؤول سابق في الإدارة الأمريكية بشأن سياسة إيران حول قرار وزارة الخارجية الأمريكية بتحسین العلاقات مع مجاهدي خلق : "هذا التغيير يعكس عجز إدارة ترامب في عالم السياسة". انهم حقا لا يعرفون ماذا يفعلون .

أفاد موقع هابیلیان الإخباري (عوائل شهداء الإرهاب ) نقلاً عن صحیفة دیلي بیست الأمریکیة أن وزارة الخارجیة الأمریکیة تراجعت بشکل غیر مسبوق عن قرار قطع علاقات الدبلوماسيين الأمريكيين مع الجماعات الإيرانية الإرهابیة المعارضة .

وفق صحیفة دیلي بیست كان القرار السابق لوزارة الخارجية الأمريكية قد أغضب النواب الذين دعموا السياسات الصارمة ضد إيران في الكونجرس الأمريكي ، والخطوة الأخيرة التي اتخذتها الوزارة بإلغاء هذا القرار قد جعل هؤلاء النواب سعداء جداً .

تضمنت الرسالة الأولى من وزارة الخارجية الأمريكية إلى موظفيها في جميع أنحاء العالم تحذيرات واضحة من إقامة علاقات مع منظمة مجاهدي خلق الإرهابیة ، حيث تم الإشارة إلى ماضي الجماعة الإرهابي ووضعها المتدني في أعين معظم الإيرانيين العاديين. كما حظرت الرسالة التعاون مع جماعة الکوملة بسبب هجماتها ضد أهداف عسكرية إيرانية.

كما تم الطلب من الدبلوماسيين الأمريكيين قبل الاجتماع مع بعض الجماعات الانفصالية إطلاع وزارة الخارجیة الأمریکیة بذلك . أصدر بومبیو هذا القرار في 7فبرایر وحذر من أن الاتصال بجماعات المعارضة الإيرانية قد یؤثر علی الجهود الأمريكية للتوصل إلى اتفاق جديد مع إيران.

ولكن الآن تم إلغاء هذا القرار. تزعم صحيفة "ديلي بیست" أنها تلقت خطابًا جديدًا تم إرساله إلى الدبلوماسيين الأمريكيين ليلة الأحد الماضي لإلغاء قرار الأسبوع الماضي وجاء في قسم من الرسالة التي نقضت بصراحة المرسوم السابق:

يجب على المقر الدبلوماسي الأمريكي أن يرحب بفرصة اللقاء مع أعضاء الجاليات الإيرانية في الخارج وتنص الرسالة أيضًا على أنه يجب على الدبلوماسيين الأمريكيين استضافة "أعضاء المعارضة الإيرانية" في الخارج "كأحداث ثقافية" ، لكن في الوقت نفسه ، یجب تأکید أن "أهداف ومصالح كل هذه الجماعات لا تتوافق بالضرورة مع أولويات السياسة الأمريكية لا يذكر الخطاب الجديد أيًا من مجاهدي خلق أو الجماعات الأخرى .

وذکر في قسم آخر: قوموا بالتعامل مع جماعات المعارضة الإيرانية بشکل جید عندما تلتقون بهم أو عندما تتم دعوتكم من قبلهم لحضور مراسم ما . یقول كريستيان فیتون ، كبيرالمستشارين السابقين في إدارة ترامب وجورج بوش في وزارة الخارجية الأمريكية: "إننا نشهد تحولًا بزاوية 180 درجة في وزارة الخارجية الأمريكية وهذا لم يكن شائعًا على الإطلاق". أتصور أن هذا الموضوع خطط له مسؤولون على مستوى منخفض حیث افتقروا إلى دعم المسؤولين السياسيين رفيعي المستوى .

ومع ذلك ، يعتقد آخرون ، بما في ذلك عضو في مجلس النواب الأمريكي الذي لم يرغب في الكشف عن اسمه ، أن التغيير يعكس نضال إدارة ترامب لشرح موقفها من الحرب ضد إيران. وقال جيريت بلانك المسؤول السابق في إدارة أوباما عن السياسة الأمريكية تجاه إيران "هذا التغيير في الموقف فیه  مشکلتان على الأقل: أولاً ، السياسة المعلنة الأخيرة خاطئة يجب على الدبلوماسيين الأمريكيين عدم التواصل مع أعضاء مجاهدي خلق والشركات التابعة له.

فهي جماعة إرهابیة ويجب علينا الامتناع عن تكرار كل الأخطاء التي ارتكبناها في الحرب على العراق. و من بين هذه الأخطاء خداع المعارضة الزائفة التي ليس لها أي قاعدة في بلدها. المشكلة الثانية في هذا التحول أنه یعكس عجز الحكومة عن صنع السياسة. انهم حقا لا يعرفون ماذا يفعلون وأكد محلل الأمن القومي لشبكة "سي إن إن" الأمريكية "بيتر بيرجن"، أن تقلب سیاسة ترامب المستمر مربكة للغاية". وأضاف: "بصرف النظر عن الوضع الحالي، يبدو أن التذبذب المستمر في مواقف ترامب قد أربك حتى أعضاء حكومته.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات