كاتب مصري: أحد نقاط ضعف مجاهدي خلق تعاونهم مع الموساد

أكد الكاتب والصحافي المصري، محمد مصطفى عبد المنعم، إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لا تصلح أن تكون بديلاً عن النظام الحالي، مشيراً إلى أن "أحد أهم نقاط ضعف هذه المنظمة هي أنها متهمة بالتعاون مع الموساد الإسرائيلي".

وقال عبد المنعم في مقال نشره على مواقع مصرية ونقله موقع "أشرف نيوز"، إن "منظمة مجاهدي خلق تروج لنفسها كالبديل الوحيد للنظام الإيراني، إلا أنه لا مؤشر حقيقي يثبت صحه ذلك، حاليًا لا يمكن إجراء استطلاع محايد لمعرفة شعبيه مجاهدي خلق خاصة وإن مجاهدي خلق بها ما بها من نقاط ربما تضعف أمام وعي الشعب الإيراني على سبيل المثال القيادات النسائية بها فزعيمتهم هى مريم رجوي  حيث أنها زوجة قائدهم السابق مسعود رجوي الذي تم إخفاء خبر وفاته  والسيدة زهراء مريخي  هي الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق".

وأضاف "أيضًا مشاركتهم في الحرب العراقية الإيرانية حيث تدخلوا عسكريًا ضد أبناء وطنهم وجيش بلادهم فساهموا في قتل إيرانيين، فهم بذلك لم يفرقوا بين الوطن والنظام بل تورطوا في دماء أبناء جلدتهم من ضباط وجنود إيرانيين حيث كانوا تحت اسم “جيش التحرير الوطني الإيراني".

وأوضح وهو يشير إلى عدم صلاحية أن تكون منظمة مجاهدي خلق بديلاً للحكم في إيران، إن "المنظمة شاركت في أعمال إرهابية سواء داخل إيران أو خارجها مما اضطر الاتحاد الأوروبي عام 2000 ووزارة الخارجية الأمريكية إلى وضع الحركة في قوائم الجماعات الإرهابية عام 1997، واستمر ذلك التصنيف حتى 2003 بعد احتلال الولايات المتحدة للعراق فقامت برفع  مجاهدي خلق من قائمة الجماعات الإرهابية ثم لحقها الاتحاد الأوروبي عام 2008 برفع اسمها من المنظمات الإرهابية".

وتابع "لا تقتصر نِقَاط ضعف المنظمة على ذلك فهي متهمة أيضا بالتعاون مع الموساد (المخابرات الإسرائيلية) في إمداده بالمعلومات الخاصة بالنشاط النووي الإيراني والمساهمة فى اغتيال العلماء الإيرانيين. كما آن الحركة طبقا للأدبيات المتواترة هي خليط شيوعي إسلامي، وتفتقد اي شعبية بين العرب في إيران، حيث أن الحركة تتفق مع النظام في نظرته للأحواز، في حين أن الأحواز يطالبوا بالحكم الذاتي وحق تقرير المصير لهم وهو الأمر المرفوض من مجاهدي خلق٬ ومن نظام الثورة الإسلامية".

 


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات