إحراق تبرعات الناس من قبل المنافقين / تعاون جماعة مجاهدي خلق الإرهابیة مع أعضاء من نظام بهلوي خلال الحرب المفروضة

 

كتبت صحيفة "الجمهوریة الإسلامیة " في تقرير حول مقر خلیة لجماعة مجاهدي خلق الإرهابیة أنه تم إیجاد عدد من المواقد القديمة للطهي في مقر مجاهدي خلق وكان هناك الكثير من الأدوية المحترقة والمواد الأولیة لمستلزمات الحیاة المُتلفة التي تتعلق بلاجئي المناطق الحدودیة التي عانت من التفجیرات والقذائف .

أفاد مركز توثيق الثورة الإسلامية : أن منظمة مجاهدي خلق الإرهابیة بالإضافة إلی قیامها بخیانة الشعب الإیراني في جبهات القتال من خلال تجسسها لصالح النظام البعثي قامت بأعمال أخری تظهر الطبیعة غير الإنسانية للجماعة حیث قامت بوسائل عدیدة لمنع وصول المساعدات الإنسانیة إلی الناس في مناطق الحرب.

كتبت صحيفة "الجمهورية الإسلامية" في تقرير لها في 10حزيران 1981: تم اكتشاف منزل مرتبط بخلیة تابعة لمنظمة مجاهدي خلق في منطقة شيميران ، ویتعلق هذا البیت أیضاً بأولاد أحد المحامین السابقین للجمعیة الوطنیة في فترة نظام الشاه بهلوي وتم العثور علی عدة شاحنات تحوي مساعدات إنسانیة کان قد تبرع بها الناس لسکان مناطق الحرب وکان البعض منها قد أُحرق .

وذُکر في إدامة التقریر : في لیلة الإثنین الماضیة ارتاب أحد أعضاء اللجنة الثورية الإسلامية في المنطقة الأولی بسیارة من نوع بيجو أمام حديقة ملت ، وبعد التحقیقات الأولیة حول مالك السیارة اتضح أن المنزل المذکور أحد خلایا مجاهدي خلق (المنافقین ) وفي هذا الصدد ، قُبض على ثلاثة أشخاص هم محمد رضا حسيني واثنين من أصدقائه تحت إسمي موسوي حجازي ، وكان والدهما عضواً في دائرة الجمعية الوطنية خلال عهد بهلوي .

ووفقاً لصحيفة "الجمهورية الإسلامية" اليومية ، تم العثور على معدات مختلفة في هذا المنزل ، كانت تتعلق بتنظيم المنافقين ، مثل : آلاف النسخ من المنشورات والبیانات المختلفة التي تنتمي إلى هذه المجموعة ، وعشرات من أكياس النوم التابعة لكلية العلوم السیاسیة وعدة علب من الرذاذ المخصصة للكتابة على الجدران وحوالي 50 دلواً من الطلاء والفرشاة للرسم علی الحائط . وعدد كبير من ألواح الکرتون المختلفة الخاصة لکتابة الشعارات - 57 زجاجة من المشروبات الكحولية ، شرائط الموسيقى المبتذلة ، قصاصات الصحف لعمليات تخريب وتفجيرات مختلفة في مناطق مثل خوزستان ، كرمانشاه ، إيلام ، بند انزلي ، بلوشستان ، بافي ومريوان . بالإضافة إلى المواد المذكورة أعلاه ، تم رصد قدر كبير من المساعدات الإنسانیة التي تبرع بها الشعب في بلدنا المسلم ، للسکان والنازحین والمحاربين ، في مناطق الحرب أذکر بعضها علی النحو التالي: حوالي ثلاث حزم كبيرة من الأدوية ، وعشرات من المصابيح والفوانيس ، وملابس مختلفة رجالیة ونسائیة ولکثرة عددها لم یستطیعوا التخلص منها بسرعة . .


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات