أسالیب منافقي خلق في التعذیب

المجموعة: حقوق الانسان
الزيارات: 74 times

إن القائمة السوداء لأعمال منافقي خلق الوحشیة لایمکن إخفائها عن أي أحد ، لكن في هذه الأيام ، نقرأ کثیراً عن مدی اضطهاد أعضاء منافقي خلق متغاضین عن جرائمهم الوحشیة التي لاتنسی . في أوائل الثمانینات ، بعد الهزائم العديدة للمنافقين في إیران ، نفذت المنظمة عمليات تسمى عملیات مهندس" ، حيث تم اختطاف بعض الأشخاص المتدینین وأشخاص عاديين في بعض الأحيان علی ید أعضاء منافقي خلق الإرهابية وتعذيبهم إلى درجة الموت .

العمليات التي قالوا فیها یجب قتل كل شخص سوا مدنا بالمعلومات أم لا . يقول أحد الأعضاء المعتقلین في استجوابه حول هذه العمليات : بعد الضربات المكثفة في أوائل عام 80 19، وكشف العديد من مقرات المنظمة ، أمرت المنظمة بإختطاف الأشخاص المشتبه بهم الذین شوهدوا حول مقرات ومنازل المنظمة ثم القیام بتعذيبهم للحصول على معلومات. كانت العملية الناشئة حديثا تسمى "العملیات الهندسیة " في هذه الأثناء ، نخطط لإعطاء نظرة عامة على واحدة من هذه العمليات ، حيث تم اختطاف ثلاثة من الجنود وصانع أحذية من قبل فرق المرتزقة من المنافقين ، وفي أسوأ الحالات ، حتى في العصور الوسطى ، لم یتم تعذيب معارضین أو أعداء بنفس الوحشیة التي عُذب فیها هؤلاء الأشخاص مماأدی إلی استشهادهم ودفنهم في أنحاء المدينة.

المسؤولین الأساسیین في العملیات الهندسیة

مسعود رجوي : القائد علي زركش یزدي واسمه المستعار (فرهاد رضوي ) عضو في القیادة ومعاون القائد مسؤول کل العملیات العسكرية والعملیات الهندسیة

محمود عطایی؛ واسمه المستعارحسن کریمي عضو في القیادة .

مهدی افتخاری؛واسمائه المستعارة عباس اراکی و فتح الله: عضو الشوری المرکزی مخطط ومشرف علی العملیات الإرهابیة والعملیات الهندسیة

محمدمهدی کتیرایی؛ واسمائه المستعارة یدالله، رحیم و خلیل: عضو الشوری المرکزي مخطط ومشرف علی العملیات الإرهابیة والعملیات الهندسیة

حسین ابریشمچی؛ اسمائه المستعارة محمود، شیرزاد و رحمت: عضو في القیادة المرکزیة مسؤول تنفیذ العملیات الإرهابیة والعملیات الهندسیة

محمد شعبانی؛وأسمائه المستعارة حمید و نادر: عضو في القیادة المرکزیة مسؤول تنفیذ العملیات الإرهابیة والعملیات الهندسیة

تفاصيل اختطاف وتعذيب الشهیدان محسن ميرجليلي وطالب طاهري طالب طاهري عمره 16سنة ومحسن میر جلیلي عمره 25 سنة التهمة الموجهة إلیهما : العضویة في اللجان الثوریة مهران أصدقي ، عضو في منظمة مجاهدي خلق والقائد العسكري في طهران.

یصف کیف قامت المنظمة بتعذيب شهداء اللجنة الإسلامية الثورية ويقول : كان منزل ومقرالمنظمة بشارع کارون هو مركز القسم الخاص. وكان هناك مهدي كتیرايي وحسين أبریشمجي ، كما كان جواد محمدي (طاهر) مسؤولاً عن حماية المنزل شك طاهر في رجل شاب وتم التعرف عليه من قبل الأعضاء وفق الخطة المذکورة وفي اليوم التالي ، شاهد نفس الشخص مع شاب آخر ، وأبلغ أشخاصاً في الإدارة الخاصة وأمروا بإختطاف الشابين قام طاهر ، مع رضا هاشملو ومحمد جعفر هاديان ، بخطف الشابين. في الشارع ، وقفت السيارة أمامهم وقیل لهم بأنّنا من اللجان الثوریة ويجب أن تأتوا معنا وتم نقلهم إلى منزل في شارع الربیع ، الذي كان قد تم إعداده بالفعل للتعذيب تم تغلیف الحمام للتعذيب بواسطة النايلون السميك. أدوات هذا المنزل كانت الحبال والكابلات والأقنعة والأساور وعصي الکهرباء التي تفقدك الوعي إذا صُعق أي شخص في الجزء الخلفي من الرقبة. سلاسل وأقفال وسيانيد و....... كان طاهر مسؤولاً عن التعذيب مع مصطفى معدن بیشه وشهرام روشن تباروكان الهدف من هذه الخطوة السریعة هو لمعرفة ما إذا كان منزل شارع كارون قد کُشِف أم لا ؟ بعد استجوابهم تم تفتیش جیوبهم ،و تم إخراج البطاقات والمستندات التي تظهر أنهم جنودا ً ثم وضعوهم على كرسي وربطوهم بالحبال وأناموا الكراسي على الأرض.ورفعوا أقدامهم باستخدام كابلات ثخینة ثم ضربهم على أقدامهم وأجزاء أخرى من الجسم ، وکمموا أفواههم بقماش حتی لاتصل أصواتهم إلی خارج البیت . في نفس اليوم ، أخبرني مسعود قرباني أنه سیقوم بإستجوابهم بأمر من رحمت (حسين ابریشمجی) ، وطلبوا مني أن أعد الأسئلة معاً لتحديد كيف یتم کشف غطاء بيوت ومقرات المنظمة . من هنا أنا كنت على رأس هذا العمل، وقمت بماعلي فعله لأنني کنت المنفذ في الإدارة المركزية من أجل زرع الخوف والرعب في قلوبهم قمنا بإرتداء أقنعة ودخلنا الحمام رأيت شاباً عمره 16-17 سنة في زاوية الحمام ، وربطت ذراعيه وقدمیه بسلاسل واقعاً علی الأرض كان اسمه طالب طاهري كان علی رجليه كدمات وثآلیل منتفخة.

ذهبت إلى الغرفة لأرى شخصًا آخر يدعى محسن میرجلیلي وشاهىت شخصاَ آخر يبلغ من العمربين24-25 سنة ، ربطت ذراعيه وساقيه بسلاسل مغلقة يجلس في زاوية الغرفة تم تعذيب جسده ، مثل جسد طالب ، بواسطة الكابل أخبرني مصطفى معدن بیشه بأننا بالأمس قمنا بتعذيبهم كثيراً لمعرفة ما إذا كانوا المنزل تحت المراقبة ، لكنهم أنكروا ومن الواضح أنهم لایراقبون المنزل أعددت الأسئلة وبُدأ التعذيب أخذناهم واحداً تلو الأخر إلى الحمام ، كانت أرجلهم قد تورمت وظهر فیها ثآلیل کثیرة ، لم يكن لديهم القوة وکانوا فقط یصرخون . أنکروا جميع أسئلتي ولم یجیبوا علیها ، لكن الأوامر کانت تأتي من القیادة العلیا الذین أکدوا أن لديهم معلومات في اليوم التالي بدأنا العمل مرة أخرى. أولاً ، فقد جواد محمدي الوعي، ثم وضعناه على الكرسي نفسه وصببنا الماء المغلي على أقدامه المتورمة والملطخة بالدم حتى انسلخ جلده وانفجرت فقاقیع الماء المتجمعة في قدمه كان هذان الشخصان یغیبان عن الوعي ثم یفیقان مراراً وتکراراً. عندما یُسکب الماء الساخن على وجوههم ، سرعان ما تتقرح فقدا جسدیهما الكثير من الدماء .كان طاهر (جواد محمدي) يغرز سكينه ذات الرؤوس الحادة علی جسدیهما. بحيث لم يكن هناك عضو في جسدهما لم يُدمی . ذهبت أنا ومسعود قرباني إلى الحمام سویاً إلى محسن میرجلیلي . أخبره مسعود أنه إذا لم تستطیع تزویدنا بالمعلومات فسوف أحرقك . ثم طلب مني أن أحضر المکواة . بعد أن مد المكواة بالكهرباء وأصبحت ساخنة جدا قام بإحراقه بظهره محسن ، من شدة ألمه فتح فمه ثم فقد وعیه .

كانت رائحة الحرق في كل مكان ، كنت خائفاً جداً ، كان مسعود خائفاً أيضاً ، لكنه حاول أن يظهر أنه مسیطر علی الوضع . حتى العصر کان أحدهما یفقد الوعي والثاني یعود له الوعي وهكذا ، عند العصر بسبب تهور مصطفی معدن بیشه وإطلاقه النار علی جلیلی لتحرکه قلیلا أُجبرنا علی إخلاء المنزل . في الساعة التاسعة مساء ، حولنا السیارة إلی خسرو زندي وحمد هادیان في شارع نظام لنقل الجثتین إلى الصحراء المجاورة ودفنهم ذکرنا بإختصار أسلوب منافقي خلق في التعذیب ومدی قسوة الأعضاء في معاملة الأبریاء


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات