الشهيدة فاطمة طالقاني

المجموعة: ضحايا الإرهاب
الزيارات: 312 times

ولدت فاطمة طالقاني في صيف 1978 في عائلة متدينة في مدينة اصفهان. کان والدها في سجن السافاک عند ولادتها و بعدما اطلق سراحه تمکن ان يحتضن بنتها في شهر آبان نفس السنة.

سيد طالقاني و زوجته کانا طالبا جامعة تهران و من الناشطين الثقافيين . سجن سيد طالقاني بسبب مکافحته ضد النظام البهلوي و کان مسجوناً لمدة سنة في سجن السافاک.

السيد طالقاني کان معتقداً ان طريق الامام الخميني و ثورة الشعب الايراني هو طريق الحق فاستأنف نشاطاته بعد خروجه من السجن في حين کانت زوجته بمرافقة بنتها الصغيرة تشارک في کل المظاهرات في تهران و کانت تساعد لانتصار الثورة علی حدّ ذاتها. بعد انتصار الثورة بذل السید طالقانی اقصی جهوده لإرساء مقومات نظام الجمهوري الاسلامي الناشئ/ الحديث.

بعدما کان يدرّس في الثانوية ذهب الی مدينة ماهشهر في محافظة خوزستان سنة 1981 و بدأ يعمل في القسم الثقافي لمؤسسة جهاد البناء بما ان الحرب المفروضة للعراق ضد ايران قد بدأت. السيد طالقاني و زوجته کانا مسئولين عن اسکان ضحايا الحرب في تلک المدينة کما يساعدان للاشخاص الذين ضاعوا اسرتهم جراء الحرب ليجدوا عائلتهم.

زوجتها کانت تدرّس في المدارس و تحاول ان تعرّف رسالة الثورة للتلامیذ.اطّلع المنافقون(مجاهدي خلق) علی نشاطات السید طالقانی و بادروا باذیته.

خرج والدی فاطمة فجر 30 يونيو 1981 لإقامة صلاة الصبح من مسکنهما الذی کان فی حاویة ثقافیة لمؤسسة جهاد البناء و ترکا الفاطمة التی کانت نائمة فی الحاویة.

اغتنم المنافقون الفرصة و کسروا النافذة و دخلوا الحاویة و بعد ما سکبوا البنزین احرقوا المکان و هربوا من المشهد .

لم یکد یمض دقائق عن صلاة الصبح حتی خرج السید طالقانی و زوجته من المسجد لضجیج الناس و لحظا ان مسکنهم یحترق فی النار. فذهبا مسرعان لینجیان بنتتهما الوحیدة من النار لکن لهیب النار کان عالیاً بحیث لم یتمکن احد من دخولها و احترقت فاطمة نائمة و هی فی الثالث من عمرها. بعد نصف ساعة تقریباً عندما اخمدت النار اخرج الناس جثمان فاطمة المحروقة فی حین لم یبین شیئا منها.

إن استشهاد فاطمة اقبحَ وجه مجاهدي خلق اکثر من ذی قبل حیث قتلوها بابشع طریقة ممکنة.

وقعت هذه الحادثة بعدما مضی یومین من انفجار الحزب الجمهوری بید عناصر هذه الزمرة الارهابیة فی حین لم یدن المجتمعات الدولیة اعمال مجاهدي خلق.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات