الإرهاب وحقوق الإنسان أدوات في أیدي المدعین

المجموعة: حقوق الانسان
الزيارات: 1116 times

هذه الجماعة ومع سوابقها الکثیرة تحتمي ببعض الدول والحکومات التي ما فتئت تتحدث عن حقوق الإنسان ومواجهة الإرهاب ،ولکن الحقیقة تقول أن حقوق الإنسان الیوم باتت ألعوبة في أیدي بعض الدول التي تسعی لتحقیق مطامعها ومصالحها حتی لو تطلب ذلک سحق الشعوب الأخری وسفک دمائها .

وعندما نطالع تاریخ منظمة منافقي خلق المليء بالإجرام ونقض حقوق الإنسان نواجه عددا کبیرا من حالات ومصادیق هذا النقض لحقوق الإنسان والإرهاب وهي جمیعا موثقة بشکل کامل ، وربما یبدو أنه من الصعب أن نصدق بحقیقة هذه الوثائق حول هذه الجماعة الإرهابیة ، ولکن هذه هي الحقیقة التي لا یمکن إنکارها والتي تکشف ماهیةمنافقي خلق وأعمالهم مدة ثلاثین عاما .

- اغتیال 1200 مواطن إیراني وجلهم من المواطنین العادیین الأبریاء .

- التجسس لصالح أعداء الشعب الإیراني والذي أدی إلی اغتیال عدد من المفکرین والشخصیات العلمیة .

- القیام بدور المرتزقة لصدام واغتیال 25000 مواطن عراقي بناء علی أوامره .

- تعلیم الأطفال القیام بالعملیات لإرهابیة من أجل تنفیذ عملیات انتحاریة.

- التعاون مع صدام وحزب البعث في حرب الثماني سنوات المفروضة ضد الشعب الإیراني بهدف قتل الأبریاء من هذا الشعب .

- المشارکة کعملاء لصدام في غزوه الکویت .

- إجبار الآلاف من الأزواج علی الطلاق وهدم بنیان الأسرة .

- منع زواج الآلاف من الأعضاء .

- استئصال أرحام النساء المنتسبات إلی المنظمة بهدف منع الحمل .

- توزیع المخدرات بین الشباب العراقي من أجل ربط أولئک الشباب بالمنظمة واستخدامهم في الوصول إلی الأهداف السیاسیة .

- إجبار العناصر علی حرق أنفسهم أمام أعین الناس من أجل تحقیق أهداف سیاسیة .

- تهریب البشر، وعشرات الجرائم الإخری .

کل واحدة من الحالات السابقة یمکن الحدیث عنها وتحلیلها بمئات المقالات والکتب وطبعا کل واحدة منها ترکت آثارا مؤلمة وخطیرة لا یمکن جبرانها ، هذه الجماعة ومع سوابقها الکثیرة تحتمي ببعض الدول والحکومات التي ما فتئت تتحدث عن حقوق الإنسان و مواجهة الإرهاب وفيالحقیقة فإن حقوق الإنسان الیوم باتت ألعوبة في أیدي بعض الدول التي تسعی لتحقیق مطامعها ومصالحها حتی لو تطلب ذلک سفک دماء الشعوب الأخری وسحقها .


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات