حضارة الدم؛تاريخ الإرهاب الامريکي (3)

المجموعة: حقوق الانسان
الزيارات: 885 times

5 - التمييز العرقي والعنف ضد الأقليات :

 

التمييز العرقي في الولايات المتحدة هو من أقدم وأشهر الإنتهاكات بحق الإنسانية ، فتاريخ الولايات المتحدة نفسها بدأ مع بداية التمييز العنصري ضد السكان الأصليين من الهنود الحُمر ( تم تناول هذه النقطة في بداية الطرح ) وإمبراطورية الشر الأمريكية كبرت وتعاظمت عبر السنين على أكتاف العبيد الذين تم جلبهم من أفريقيا للعمل في مزارع القطن في الجنوب ومصانع النسيج في الشمال .

الحكومة الأمريكية نفسها لاتستطيع إنكار وجود تلك التفرقة وذلك العنف ضد الأقليات والعنصرية في التعامل مع المواطنين من الأجناس والعرقيات الأخرى ، ففي تقريرها المقدم إلى الأمم المتحدة في شهر ديسمبر من عام 2000 بخصوص منع كافة أشكال التفرقة العنصرية إعترفت الولايات المتحدة بتفشي هذه الظاهرة في عمق المجتمع الأمريكي .

ففي حين أن 72.8% من العائلات التي تنتمي إلى العرق الأبيض تمتلك منازل ومساكن خاصة بها نجد في الناحية الأخرى أن هناك 46.6% و 44.9% فقط من العائلات ذوات الأصول الأفريقية واللاتينية ( على التوالي ) هي التي تملك مساكن خاصة بها .

هناك على الأقل مليونين من المشردين من أصول إفريقية ولاتينية يفترشون العراء في المدن الأمريكية ويمضون 3 أيام أو أكثر دون الحصول على أي وجبات للطعام ، إنهم الأفقر عالمياً في الدولة الأغنى في العالم .

20% من السود في أمريكا ، و 32% من الأمريكيين ذوى الأصول اللاتينية لا يملكون حق العلاج ولا يتلقون أية أدوية أو إستشارات طبية نتيجة عدم وجود تأمين صحي لهم أو لعائلاتهم بحسب تقرير كتبته نقابة الأطباء الأمريكية في عام 2001 .

وبحسب التقرير نفسه وفي معرض انتقاده للعنصرية المتفشية ضد الأقليات فقد أورد معلومات أخرى تفيد بأن 41% من أبناء الأسر ذو البشرة البيضاء يمكنهم الحصول على فرصة التعليم العالي في حين أن الامريكيين من أصول لاتينية يحصل أبنائهم على فرصة التعليم العالي بنسبة 22% أي النصف تقريباً .

لنا أن نتخيل نفس هذا الوضع يطبق في دولة عربية ( مصر على سبيل المثال ) حيث يسمح بذهاب ذو العيون الخضراء والزرقاء للدراسات العليا في حين يحرم ذو العيون السمراء والعسلية من ذلك . الإسلام الذي ساوى بين الأجناس منذ أكثر من 1400 عام وجعل التقوى هي معيار التفاضل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو السبيل الوحيد للتميز ..كان ولايزال دين إرهاب في أدبيات الأمريكيين ، ونبيه محمد ( عليه الصلاة والسلام ) إرهابي كما صرح بذلك مؤخراً القس الأمريكي ( جيري فالويل - Jerry Falwell ) في معرض حديثه لقناة CBS التليفزيونية بتاريخ 6 أكتوبر 2002 عندما قال ( محمد كان إرهابياً ، كان رجل حرب ، كان رجلاً عنيفاً ) ...

لسنا هنا بصدد الرد على إرهاصات ( فالويل ) أو غيره من الأمريكيين ضد الإسلام والمسلمين بل فقط نذكر القاريء الكريم بأن يُحضر نفسه لطلب الصفح من الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ويبدأ في تحضير الأعذار التي سيقدمها بين يدي النبي الكريم لأنه سمح لـ ... أمريكي من عينة ( فالويل ) لا يعرف كيفية التطهر من الحدث ، بأن يسب أشرف المرسلين علانية وعلى رؤوس الأشهاد .

عودة إلى المجتمع الأمريكي الذي يقنن التفرقة العنصرية والعنف ضد الأقليات من أبناءه ، فشركة الحاسبات الأمريكية العملاقة مايكروسوفت تملك 20.000 من الموظفين في الولايات المتحدة منهم 557 موظف أسود ، أي ما نسبته 2.6% فقط من المجموع الكلي للموظفين .

أما بالنسبة للمدراء من المرتبة المتوسطة فهناك 5.155 مدير يعملون بنفس الشركة منهم 82 مدير من أصول أفريقية !

الأقليات العرقية في الولايات المتحدة تعاني من التحرشات الجنسية التي تذايدت في الفترة الأخيرة لترتفع من 2200 قضية منظورة أمام المحاكم في الثمانينات إلى 15150 قضية في نهاية التسعينات .

القضاء هو الآخر كان ساحة للتمييز العرقي ضد الأمريكيين من الأصول السمراء أو اللاتينية ، ففي حين أن معظم القضاة هم من ذوى البشرة البيضاء فإن المحكوم عليهم يلعب دورهم على الدوام ذو البشرة السمراء .

ففي حين أن السود في الولايات المتحدة يشكلون 12% من الشعب الأمريكي إلا أنهم يشكلون 50% من المساجين في السجون الأمريكية ويشكل الأمريكيون من أصول لاتينية 16% من المسجونين .

القاصرين من أبناء الأقليات يشكلون ثلث المراهقين في الولايات المتحدة عموماً ، إلا أنهم يشكلون ثلثي القاصرين المسجونين خلف القضبان .

 

الولايات المتحدة لا تكف عن التشدق بأنها البلد التي صهرت جميع الأعراق في بوتقة حضارية واحدة ، والحقيقة أنها صهرت كل الأعراق في السجون والإصلاحيات وأبادت تلك الأعراق التي استعصت على الصهر .

من 200 عام وحتى الآن صدر 18.000 حكم بالإعدام في الولايات المتحدة ، 38 جكم فقط نفذوا ضد رجال بيض .

 

ولم يسبق أبداً وأن صدر حكم بالإعدام بحق رجل أبيض إغتصب إمرأة سمراء كما الحال في العكس ، مع وجود الكثير من تلك القضايا المسجلة بالمحاكم الأمريكية التي إشتكت فيها نساء سمر رجالاً بيض بإغتصابهن .

رغم أن عدد الضحايا كان متساوياً بين بيض وسمر في الفترة منذ عام 1997 إلا أن المحكوم عليهم بالإعدام كانوا 82% من ذو الأصول الإفريقية والباقي موزع على البيض والعرقيات المختلفة .

 

( الفصــل الثالــــث )

بدايـــــات قرن الدمـــاء

 

الفليبين :

مع نهاية القرن التاسع عشر وتحديداً في عام 1898 كان التاريخ مع موعد لأفول نجم الإمبراطورية الأسبانية وصعود نجم الأمبراطورية الأمريكية .

 

كانت الجزر الفليبينية مسرحاً لإقتتال هاتان الإمبراطوريتين حيث حاول الأمريكان طرد المستعمر الأسباني من الجزر ولكن الأسبان لم يكونوا لقمة سائغة فكبدوا الأمريكان الكثير من القتلى .

فاضطر الأمريكان إلى طلب المساعدة من المواطنين الفليبينيين في قتالهم ضد الأسبان مقابل وعدهم بمنحهم الإستقلال بمجرد مغادرة آخر مستعمر أسباني للفليبين .

وبالفعل إنضمت الحركة الوطنية بأكملها إلى الجبهة الأمريكية مما قلب جميع المعادلات لصالح الأمريكان ، وانهزم الأسبان .

ولكن وكما هو متوقع حنث الأمريكيون بوعدهم (( ومتى صدقوا ؟؟ )) ورفضوا التخلي عن الفليبين التي أصبحت مستعمرة أمريكية في المحيط الهندي بحجة تنصير أهلها الذين كانوا يدينون بالمسيحية !

وهي إحدى تلك المرات في التاريخ الذي يستخدم فيها الدين لإستعباد الأعراق الأخرى والدين بريء مما يدعون .

الفليبيين لم يقبلوا بهذا الظلم وأشعلوا حرباً جديدة للتحرر عام 1899 .

الأسبان على كثرة جرائمهم ومجازرهم بحق المواطنين في الفليبين لم يكونوا أبداً بمثل خسة ووحشية الأمريكان ، الذين قمعوا تلك الإنتفاضة بكل قسوة وهمجية ليسطروا بداية قرناً من الدمــــاء .

 

في وصفها لتلك الوحشية والسادية كتبت صحيفة ( فلادليفيا ) نقلاً عن مراسلها في العاصمة مانيلا تقول :

(( الحرب هنا ليست كما يعتقد الكثيرون تجري دون دماء ، لقد كان جنودنا قساة تجاه الفليبينييون ))

(( لقد أعدموا الرجال والنساء والأطفال ، المقاتلين والمدنيين ، الأسرى والمعتقلين ، من عشرة سنوات وما فوق ))

(( الفليبيني هنا أفضل من الكلب )) .

وتتابع الصحيفة فتقول : (( جنودنا كانوا يضخون المياه المالحة في أجساد الأسرى ليجبروهم على الإعتراف ))

الأسرى الذين إستسلموا لقواتنا ورفعوا الرايات البيضاء اعتقلوا لساعات قبل أن يصطفوا في صفوف على إحدى الجسور ويعدموا كلاً بطلقة في الرأس ))

 

أحد ضباط المارينز الأمريكي في الفليبين ويدعى ( ليتيلتاون ولار - Littletown Wallar ) أعدم 13 أسير فليبيني دون محكمة ، وفي شهادته عن الواقعة ذكر أحد الجنرالات ويدعى ( سميث ) أمره بالقتل والحرق وبأنه كلما قتل وحرق المذيد من الفليبينيين كلما ارتقى في السلم العسكري .

وعندما سأله ( ولار ) عن السن الذي يسمح بالقتل بعده أجاب الجنرال ( سميث ) : (( إقتل كل شيء فوق العشر سنوات - Everything Over Ten ))

لاحظ عزيزي القاريء بأن الجنرال (( سميث )) قال : (( كل شيء )) ولم يقل .. (( كل إنسان )) لأن الأمريكيون يعتقدون بأن ما عدا أمريكي هو (( شيء )) دون البشر وأن ماعدا الرجل الأبيض ما هو إلا جنس ينتمي إلي الحيوانات أكثر من إنتمائه إلى البشر .

عدد ضحايا الإحتلال الأمريكي للجزر الفليبينية يقدر بحوالي 300.000 ( ثلاثمائة ألف ) قتيــل .

في ولاية ( بتانجس - Batangas ) وحدها قتل 100.000 ( مائة ألف ) فليبيني أثناء معارك التحرير ضد الإستعمار الأمريكي .

الأسلحة الأمريكية التي إستعملها الأمريكان في إبادة الأهالي كانت فوق مايستطيع الفليبينيون مقاومته ، لذلك كانوا يتساقطون بالمئات في كل إشتباك بينهم وبين الأمريكان إلى درجة اضطر معها أحد البريطانيون للقول :

(( إنها ليست حرباً ، بل ببساطة هي عمليات إبادة منظمة ومجازر )) .

أحد الأعضاء الجمهوريين بمجلس الشيوخ الأمريكي قال في شهادته إبان زيارة قام بها للفليبين عام 1899 :

(( إنك لن تسمع بوجود أي مشاكل في مقاطعة لوزون لأنه وبكل بساطة ليس هناك من يثور ! ))

(( الأراضي هناك نظفت بالكامل مراراً وتكراراً )) .... (( الله في الأعالي هو وحده الذي يعلم بأعداد الفليبينيين الذين يرقدون تحت الثرى الآن بسببنا )) .... (( جنودنا لم يأخذوا أي أسرى ، ولم يحتفظوا بأية سجلات ، بل قاموا بمسح المنطقة بالكامل وكل من وقع في أيديهم من الوطنيين قتلوه )) .

الكاتب الأمريكي الساخر ( مارك توين - Mark Twen ) كان من أكثر من إنتقد إرهاب دولته تجاه الفليبينيين حتى أنه مرة إقترح إبدال النجوم في العلم الأمريكي بجمجمة وعظمتين متقاطعتين (( رمز القرصنة ))

وكما نرى فإن ( مارك توين ) بحسه المرهف توقع مستقبلاً مظلم للإنسانية بوجود أمة مثل الأمة الأمريكية ، ودولة مثل دولتهم وقد صدق حسه ، فالفليبين بالذات لم تنعم بأي قسط من الراحة من الإرهاب الأمريكي إلا عقب خروج القوات الأمريكية من الجزر وإخلاء القواعد العسكرية هناك في عام 1992

 

حتى هذا الجلاء لم يدم طويلاً لأن الأمريكان عادوا إلى الفليبين وعادت قواتهم في بداية القرن الواحد والعشرين بحجة مساعدة الحكومة الفليبينية على محاربة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية كجماعة أبو سياف والجيش الشعبي الجديد .

 

 

( الفصــل الثالــــث)

و بدايـــــات قرن الدمـــاء

الحرب العالمية الثانية وحقبة الأربعينيات

 

 

أوروبـــــــا :

 

قصف (( روين )) :----

(( روين - Royan )) هي بلدة صغيرة تقع على الساحل الفرنسي المشرف على الأطلنطي بالقرب من مدينة (( بوردو - Bordeaux )) .

لم تكن ( روين ) ذات أهمية عسكرية على الأطلاق لكلا الخصمان المتحاربان الحلفاء ودول المحور ، ولكنها ولحظها العاثر كانت تؤوي مجموعة صغيرة من الجنود الألمان على مشارفها والذين لم يكونوا بدورهم يشكلون أي خطر على خطط الحلفاء لإستعادة سيطرتهم على أوروبا ، بل كانوا هناك متحصنين إنتظاراً لنهاية الحرب التي بانت علامات أفولها .

الأمريكيون كان لهم رأياً آخر ، فلماذا يتركون ( روين ) وشأنها ؟

لماذا لا يحررونها من الغزاة النازيون ؟ لماذا يتهاونون في نصرة أهالي ( روين ) الضعفاء ؟

لهذه الأسباب مجتمعة تحركت 200 قاذفة عملاقة من أسراب سلاح الجوي الأمريكي لتحرق ( روين ) بقنابل النابالم وتمحقها من على وجه الأرض بأهلها ومدنييها ومحتليها .

 

المؤرخ الأمريكي ( هاورد زين - Howard Zinn ) كان طياراً مقاتلاً أثناء الحرب العالمية الثانية وقاد إحدى الطائرات أثناء قصفها لمدن فرنسية وكتب في كتابه (( تاريخ شعب الولايات المتحدة )) عن زيارته لأوروبا عقب إنتهاء الحرب وحواراته التي أجراها مع فرنسيين من تلك المدن والذين أخبروه بأنه بمجرد مغادرة الطائرات الأمريكية المدن الفرنسية كانت شوارع تلك المدن تمتليء بالجثث المحترقة لأطفال ونساء وكبار السن من المدنيين الفرنسيين الذين ماتوا دون أن يعلموا ما الحكمة من قصفهم بالنابالم الأمريكي ، وما السبب ( غير الإرهاب طبعاً ) الذي يجعلهم أهدافاً للقاذفات الأمريكية !

 

إحراق مدينة (( درسدن )) :----

 

تقع مدينة ( درسدن ) على ضفاف نهر الألب في أقصى الشرق من دولة ألمانيا قرب الحدود التشيكية وهي عاصمة ولاية ( سكسون ) وهي من أشهر المدن الألمانية بالآثار المعمارية القيمة بدءاً بمتحف وقصر ( زونجير ) التاريخيين وبالكاتدرائية التاريخية الواقعة بمركز المدينة .

ورغم أن مدينة ( درسدن ) مدينة أثرية مهمة إلا أنها غير ذات قيمة عسكرية أو ذات موقع عسكري إستراتيجي كما قد يتخيل البعض .

بتاريخ 13 فبراير 1945 وبينما استسلمت معظم القوات الألمانية المقاتلة في القارة الأوروبية وبينما الحرب تلفظ أنفاسها شن الطيران الحربي الأمريكي والطيران الملكي البريطاني أعنف غارة شهدتها المدينة مستخدمين مايربو على 1300 طائرة مقاتلة وقاذفة على مدار يومين لإحراق مدينة ( درسدن ) بشكل كامل .

خلال اليومين أحالت الطائرات المعادية مدينة ( درسدن ) إلى قطعة من الجحيم حيث استخدمت القيادتين الأمريكية والبريطانية قنابل النابالم والقنابل الحارقة بالإضافة إلى مايربو على 3300 طن من المتفجرات للتأكد من إيقاع أكبر عدد من الخسائر البشرية .

وهو ماتحقق بالفعل خاصة إذا علمنا بأن مدينة درسدن كانت قبلة اللاجئين من جميع المدن المحيطة بها .

وفي أحد تقارير إحصاء عدد الضحايا تحدث عن إحتراق مايزيد عن 130.000 ( مائة وثلاثون ألف ) قتيل !

بدأت المجزرة عندما ألقت القاذفات الأمريكية والبريطانية العملاقة بمئات القنابل الحارقة ( Incendiaries) المحرمة دولياً والتي أدت لإحداث كرة نار هائلة نتج عنها إحتراق مركز المدينة بالكامل وإحتراق الآلاف من الأبرياء نتيجة الحرارة التي وصلت إلى 1800 درجة فهرنهايت .

كرة النار أدت إلى إمتصاص الأوكسجين الموجود في الهواء وهو ما أدى بدوره إلى إختناق آلافاً أخرى من المدنيين.

وعندما هرعت عربات الإطفاء بالمدينة والمدن المجاورة في محاولة إحتواء اللهيب التي إندلعت في المدينة ، كانت القاذفات الأمريكية والبريطانية تعود فتلقي المئات من قنابلها على عربات الإطفاء وعربات الأسعاف مما أدى إلى هلاك العشرات من المسعفين والأطباء ورجال الإطفاء مما تسبب في إستمرار إشتعال النيران لمدة 3 أيام متتالية .

لم تكتفي القيادتين الأمريكية والبريطانية بهذا الإرهاب وهذه الأعداد من الضحايا ، فقامتا بإرسال الموجة الثالثة من طيرانهما لملاحقة الفارين من جحيم ( درسدن ) وكانت الطائرات تحلق على إرتفاعات منخفضة واصطياد المدنيين الفارين على الطرقات خارج المدينة بالرشاشات الثقيلة .

 

بعيداً عن الإدعاءات الأمريكية الكاذبة بوجود قوات ألمانية في مدينة ( درسدن ) فإن السبب الوحيد وراء هذه الجريمة اللاإنسانية كان إظهار قوة سلاح الحلفاء الجوي للسوفييت المرابطين بالقرب من المدينة المنكوبة .

وبالرغم من مرور أكثر من خمسون عاماً على إحراق مدينة ( درسدن ) إلا أنه لم تصدر أي نية للإعتذار من قبل الإدارة الأمريكية أو حتى فتح التحقيق في جريمة الحرب هذه .

 

يتبع ...


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات