قاعدة مجاهدي خلق تتحول إلی ثلاجة موتی کورونا في ألبانیا

 

 وصف جورج تاناسي الصحفي الاستقصائي الألباني المعروف الذي بدأ مؤخرًا بحثًا ميدانيًا حول وضع كورونا في معسكر مجاهدي خلق الإرهابیة ، المخيم بأنه ثلاجة لحفظ الأموات في المستشفى الذي یتم فیه علاج مرضى كوفيد -19.

أفاد موقع هابیلیان الإخباري نقلاً عن وسائل الإعلام الألبانية ،أن هذا الصحفي سبق أن أبلغ عن وفاة ستة من أعضاء المنافقين بسبب كورونا في نوفمبر قائلاً : لا توجد إحصائيات دقیقة عن عدد مجاهدي خلق الذين تأثروا بـ Covid-19 أو عدد الأعضاء الذین ليس لديهم أعراض المرض حتى الآن و الحالة الصحیة لباقي الأعضاء كما أن عدد الأعضاء المتعافین من المرض غير واضح. وبحسب تاناسي فإن الوضع الحالي في معسكر مجاهدي خلق أسوأ حتى مما وصفه في مقاله الأخير.

وقال إنه علم من مصدر داخل المخيم أن ثلاثة ضحايا آخرين ، وهم جليل فرقاني ومجید سيار وغلام رضا بورهاشم ، قد أضيفوا إلى الضحايا الستة السابقين . يعتقد تاناسي أن تحويل المعسكر إلى ثلاجة لضحايا كورونا أمر خطير للغاية ، ولم يعد بالإمكان إخفاءه عن طريق الدعاية الغبية لفرقة رجوي . ثم يسأل السلطات الألبانية عما إذا كان للمنافقين حق شخصي في العلاج إذا أصيبوا بـ Covid- 19؟ أسأل حكومة راما عما إذا كانت أي إدارة صحية أو شرطة أو جهاز استخبارات أو حكومة محلية على دراية بالبروتوكول المستخدم لعلاج مجاهدي خلق المصابة بـ Covid-19 في المخيم؟ هل تعرف الحكومة الألبانية الوضع الصحي الحالي في هذا المخيم؟ هل لدی حكومة راما شك في أن زيادة عدد المصابين وعدد الوفيات بسبب فیروس کورونا مرتبط بقرار رئيس فرقة رجوي بعدم إرسال المصابين للعلاج في المستشفيات الألبانية؟

إن الوضع المقلق لفيروس كورونا في معسكر مانز يعرض سكان القرى الأخرى في المنطقة للخطر هل تعتزم حكومة راما اتخاذ إجراءات جادة لمكافحة Covid-19 في معسكر أشرف 3 في مانز؟ أم أنها تتوقع من سكان مانز ودورس (مجاهدي خلق) إيجاد طريقة وحل هذه المشكلة بالإستفادة من التجارب الأمريكية الغنية ؟! إن الزيادة المقلقة في انتشارکورونا في معسكر المنظمة وقلق الأهالي من انتقال المرض إليهم ، دفع بالصحفي الألباني إلى مطالبة السفير الإسرائيلي في ألبانيا بالتصرف بسبب علاقاته الواسعة بمجاهدي خلق وتأثيره علی المنظمة .

وقال الصحفي ساخرا من السفير الإسرائيلي : "نذكرك أن مجاهدي خلق قدموا الكثير للحكومة الإسرائيلية على حساب وطنهم إيران ، لذا فهم يستحقون تدخلكم لإنقاذ حياتهم". في جزء آخر من تقريره للدبلوماسيين الإيرانيين ، كتب: "الدبلوماسيون الإيرانيون الموقرون في تيرانا ، أحثكم على التفاوض قدر المستطاع مع المسؤولين الألبان الشرفاء لمنع انتشار الفيروس في مخیم مانز ". نعرف أن هناك أشخاصًا في ذلك المعسكر أیادیهم ملوثة بدماء الإيرانيين والأكراد والعراقيين وربما الأمريكيين.

نحن نتفهم كراهيتك للإرهابيين وصدام حسين وخونة الوطن ، لكن هناك أيضًا العديد من الأسرى في المعسكر معظمهم أسرى إيرانيون سابقون في الحرب العراقية الإيرانية الذین لم تتلوث أیدیهم بدماء الأبرياء. هناك أيضًا أشخاص مختطفون في المخيم تم القبض عليهم وهم مراهقون. من فضلك اعتبر تعاونك مع السلطات الألبانية نوعا من الصدقة من أجل "الخراف السوداء" المسجونين في اعسكر!


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات