الرسالتین الأمریکتین والرد علیهما

 

 

تلقت الخارجية الإيرانية رسالة من الإدارة الأمريكية عقب استشهاد قائد "فيلق القدس" الإيراني الشهيد الفريق "قاسم سليماني"، وأعلنت أنها قدمت الرد المناسب على الرسالة عبر السفير السويسري في طهران وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي، في بيان له يوم أمس الجمعة، أنهم تلقوا رسالة من الإدارة الأمريكية عبر الحكومة السويسرية، دون أن يفصح عن فحوى الرسالتين،

وأشار موسوي إلى أنهم استدعوا السفير السويسري في طهران الذي يرعى المصالح الأمريكية في إيران للمرة الثانية، وبيّن: "نقلنا له ردنا المناسب على الرسالة الأمريكية". وقال وزير الخارجية "جواد ظريف" إن السويسريين، اليوم ، بصفتهم راعین للمصالح الأمريكية ، "أرسلوا رسالة سخيفة للغاية" إلى إيران و"تلقوا ردا حاسما" منا بعد ظهر يوم أمس الجمعة.

وقال نائب قائد الحرس الثوري العميد فدوي في هذا الصدد، إن "الرسالة الرسمية الأميركية طلبت ألا يتجاوز حجم الرد الايراني سقف الانتقام لسليماني فقط". وأضاف، أنه "لا يمكن لواشنطن أن تحدد شكل وطبيعة وسقف الرد الإيراني بعد اغتيالها سليماني"، متابعاً في الوقت نفسه: "الخبراء يعرفون أن جريمة أميركا تفتقر لأي قيمة أمنية فتحركات سليماني لم تكن سراً". وقال العميد فدوي في تصريح للقناة الثالثة في التلفزيون الايراني مساء الجمعة، ان اميركا لجأت الى الاسلوب الدبلوماسي منذ الصباح (صباح الجمعة) وحتى انهم قالوا لو اردتم اخذ الثأر فليكن متناسبا مع ما قمنا به في حين انه لا يمكنهم تحديد سقف وطبيعة الرد وأشار الى استشهاد الفريق قاسم سليماني، قال العميد فدوي في مقابلة مع قناة خبر الايرانية: انتظر القائد سليماني 40 عاما لنيل الشهادة، وافتخر باني كنت قرابة 40 عاما الى جانب الحاج قاسم سليماني بصفة حارس للثورة الإسلامية.

واضاف نائب القائد العام للحرس الثوري: ان قائد الثورة وفي بيانه بمناسبة استشهاد الحاج قاسم سليماني ، اعطى وعودا احدها الانتصار المؤكد للمجاهدين في سبيل الله، وهذا الوعد هو من دواعي سرور جميع انصار الثورة والمجاهدين في سبيل الله، وكذلك ضرورة مواصلة نهج الجهاد والمقاومة. وتابع قائلا: ان قائد الثورة اكد أيضا إن العداء الأمريكي للثورة استمر 40 عاما وأنه قد فشل في تلك السنوات الأربعين والثورة الإسلامية انتصرت. واكد ان شهادة الفريق سليماني ستزيد من عزم الحرس الثوري وسنشهد انتصارات كبيرة ان شاء الله. ومضى قائلا: ان الفريق سليماني كان مستعدا للشهادة دوما، وكان يشعر بانه متخلف عن رفاقه الشهداء خرازي وهمت وكاظمي. وذكرت بعض مصادر إعلامية أن الإدارة الأميركية ذكرت أنها تقبل بالدخول بالمفاوضات دون شروط والتنازل عن العقوبات شريطة عدم تصعيد طهران والثأر لاستشهاد "الفريق الحاج قاسم سليماني" شهيدا بمعية نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق "ابو مهدي المهندس".


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات