زنزانة أحد أعضاء مجاهدي خلق

 

 

 

ولد السید محمد رضا سعادتي المعروف بإسم سید سیکو وإسمه المستعار عبد العلي في شیراز في عام 1944م . وفي عام 1966م تخرج من جامعة طهران بعدما أتم دراسته في فرع الهندسة الکهربائیة .

بعد تقاعده من عمله في الدولة أسس شرکة صناعیة وتعرف علی منظمة مجاهدي خلق بواسطة أحد أصدقائه وبدأ بالتعاون معهم . في شهر نیسان من عام 1972م تم إعتقاله مع زوجته وحکم علیه بالسجن المؤبد وزج خلف القضبان مع مسعود رجوي . في 13/11/ 1978م تم الإفراج عنه وأصبح من ضمن 15عضواً الذین یشکلون الکادر المرکزي للمنظمة .

ثم عاد إلى مجلس إدارة شركة (نولکو ) وهي شرکة قامت بتغطیة أنشطة المنظمة ووفقًا للإجراء المخطط له ، بدأ العمل في مكتب المدعي العام للثورة بطهران بعد أقل من أربعة أشهر من انتصار الثورة ، خلقت أنباء اعتقال محمد رضا سعادتي ، الذي كان في ذلك الوقت مع رجوي وموسى خاباني( أول ثلاثة أعضاء في مجاهدي خلق ) موجة من ردود الفعل القویة وهذه المرة كانت تهمته التجسس لصالح الاتحاد السوفيیتي وتناقلت الأنباء في وقت لاحق أن سعادتي قد التقی مع فلادیمیر فییسینکو السفیر الأول لسفارة الإتحاد السوفییتي في 13/6/1979م نشرمجلس الثورة الإسلامیة بعض الوثائق وموجزًا من بیان مهمة الادعاء وجزءًا من أقوال سعادتي أثناء الاستجواب بعداعتقال سعادتي ومحاكمته من قبل موسوي تبريزي ،ومواجهته بالأدلة اعترف بالتجسس ، وحُكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات فقط بسبب الضغوط الدعائية من قبل المنافقين والمتسللين في الحکومة الإسلامیة .

وبعد حصول التمرد والعصیان في السجن الذي أدی إلی شهادة محمد کجویی علی ید کاظم افجه ای ( أحد أعضاء مجاهدي خلق ) تمت محاکمة سعادتي مرة أخری لارتباطه المستمر مع مجاهدي خلق من داخل السجن وحکم علیه بالإعدام في 14/8/1981م قام المنافقون بدعاية واسعة النطاق في ذلك الوقت ،حیث نشروا أکاذیب أن سعادتي واجه في السجن أسوأ الظروف الجسدية والعقلية وتم تعذیبه بشدة جسمیاً وروحیاً، علی الرغم من أن زنزانته احتوت علی کل وسائل الراحة وکان قد احتفظ بجميع منشوراته وكتبه المفضلة ، وحتى کان هناك یوجد مکتب خاص له في زنزانته .


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات