تصعید ألمانيا حربها ضد الإرهاب

 

بالنظر إلى الزيادة الهائلة في سلسلة جرائم يمينية متطرفة ذات الدوافع العنصریة ضد الأجانب وضد مسؤولين ألمان داعمين للمهاجرين في ألمانيا قامت ألمانیا بتشديد الإجراءات الأمنية على الأراضي الألمانية و تتخذ أجهزة الأمن في البلاد تدابير أكثر صرامة لمعالجة هذه المشکلة .

أفاد موقع هابیلیان الإخباري ( عوائل شهداء الإرهاب ) أن وکالة تسنیم الإخباریة نقلت عن صحیفة (الجنرال انسایغر ) السویسریة مقالة تتحدث عن مساعي الحكومة الألمانية لتكثيف جهودها لمكافحة الإرهاب اليميني المتطرف حیث تقول وسائل إعلام ألمانية أن السلطات الفيدرالية تريد الضغط علی المتطرفين من خلال زیادة عدد الأفراد في الأجهزة الأمنية و إستخدام طرق جديدة. وتشمل الإجراءات الألمانية الجدیدة تشديد الرقابة على الإنترنت ، وحظر بعض الأندية ، بالإضافة إلى تدابير ضد مهرجانات فنون الدفاع عن النفس والحفلات الموسيقية لجمع الأموال للمتطرفين وإقامة روابط جديدة.

ويقول مسؤولوا الأمن الألمان إن الأنشطة الجديدة والجهات الفاعلة الجديدة آخذة في الظهور في أقصى اليمين ، وأنه ينبغي النظر في أولويات وأساليب تحديد الهوية المناسبة.

کما قال توماس هالدنفانغ ، رئيس جهاز المخابرات الداخلية الألمانية :  إنه من الطبيعي أن نسأل أنفسنا ما هي أصول هذه الأيديولوجية وأسبابها ومن أين تأتي هذه العداوة مع الأجانب ؟

وأكد أن الشبكات الاجتماعية ومنصات الألعاب وخدمات الرسائل يتم استغلالها بشكل متزايد من قبل اليمين المتطرف کمواقع اتصال لنشر صور العدو والجرائم الـي تحدث وهذا واضح بشكل خاص في التحقيقات في الهجوم الإرهابي أمام المعبد اليهودي في هاله .

وصنفت الشرطة الألمانية مؤخرًا 43 شخصًا كعناصر متطرفة في الجناح اليميني في جميع أنحاء ألمانيا ، بينما تم تحديد حوالي 22 عنصرًا في هذا الطيف في نهاية عام 2016 وعلی صعید الجرائم ذات الدوافع السياسية تم الإبلاغ بأنها عناصر خطرة ومن المتوقع قیامها بأعمال عنف أو هجمات إرهابية.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات