عملاء مجاهدي خلق الإرهابیة

 

 

أفاد موقع هابیلیان الإخباري أن المعهد الأمريكي للسياسات المستجيبة نشر تقریراً عن الوثائق التي سربها العدید من المسؤولین الأمریکیین السابقین والحالیین عن العلاقات السریة مع منظمة مجاهدي خلق الإرهابیة . في بدایة التقریرالذي نشرفي 2اکتوبرفي الموقع الإلکتروني للسیاسات المستجیبة تم ذکر السجل الرسمي ل مایکل موکازی المدعي العام السابق للولايات المتحدة في دورة رئاسة جورج بوش الثاني بصفته عضوًا في جماعات الضغط من أجل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذراع السياسي لجماعة مجاهدي خلق واستشهد التقرير كذلك بالتاريخ المظلم لمجاهدي خلق في قتل المدنيين الإيرانيين والأمريكيين وكذلك تعاونها مع صدام أثناء حرب العراق مع إيران کما أشارإلی أن جماعة مجاهدي خلق تم شطبها في کانون الثاني عام 2009م من قائمة الإتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابیة وقامت الولايات المتحدة بالخطوة نفسها في أيلول 2012 قامت بها المنظمة كنتيجة لحملة لوبي بملايين الدولارات وصرح مركز السياسة المستجیبة أيضًا أنه على الرغم من أن مایکل موکازي كان على اتصال رسمي مع المجاهدين منذ أسبوع فقط فوفقًا للمعلومات المنشورة على قاعدة بيانات جماعات الضغط عن العملاء الأجانب ، فقد التقی بین عام 2015م و2018م مع أعضاء هذه الجماعة عدة مرات .

وحسب التقرير إن موکازي هو جزء من مجموعة من كبار المسؤولين الأمريكيين السابقين الذين شاركوا في تجمعات لمنظمة مجاهدي خلق وتلقی الأموال مقابل خطاب ألقاه لصالح المنظمة و أنه تم التحقيق مع موکازی ورفاقه بسبب انتهاكات مزعومة لخطاب وزارة الخزانة ، لكن لم تتم إدانتهم على الإطلاق وطبقاً للمرکز فإن آخر ظهور لموکازي في تجمعات المنظمة يعود إلى العام الماضي ، حیث ألقی خطاب في التجمع السنوي للمنظمة في باريس ، ووعد بعدم التخلي مطلقًا عن محاولة الإطاحة بالحكومة الإيرانية وعقب إستقالة النائب العام الأمریکي السابق في عام 2009م انضم إلی شرکة دویس وبلیتون .

ووفقًا للتقریرالذي استند إلی معلومات موثقة فإن موزکاري وأفراد أسرته ، قد قدموا أکثر من 50 ألف دولار للسياسيين الجمهوریین والسیاسیین في اللجان الجمهورية منذ عام 2011 ، کما أضاف المصدر ، أن معظم الأموال ذهبت إلى المشرعين في الحرب ، بمن فيهم السیناتور توم كاتون ، السیناتور السابق جون ماكين ، والسيناتور توم تيليس ، الذين سافر إلى ألبانيا في عام 2017 للقاء مريم رجوي وأن مجموعة المجلس الوطني للمقاومة قامت منذ عام 2013 بتقدیم ما يقرب من 1.5 مليون دولار لشركة الضغط (رزمنت اسوشیتس ) للعمل من أجل صالح المنظمة وبیّن التقریر أن تسجيل موکازي كضابط ضغط رسمي في منظمة مجاهدي خلق ليس هو الكشف الوحيد عن التواصل بين المسؤولين السابقين والسفراء الأمريكيين مع المجموعة ، بل هو الأحدث وتحدث التقریر کذلك عن جون بولتون ، مستشار الأمن القومي السابق لترامب والذي اشتهر باتخاذه مواقف معادية ضد إيران منذ أكثر من عقد من الزمان ، والذي دعم جماعة مجاهدي خلق بشكل واضح واعتبرها البدیل للحكومة الإيرانية وطبقاً للتقارير التي سربتها المعاملات المالية لبولتون ، فقد حصل على مبلغ 40 ألف دولار في عام 2016 لإلقاء خطاب لدعم مجاهدي خلق .

وأشار التقریر الصادر عن مركز السياسة المستجیبة ، أنه یوجد وثائق مسربة ،تؤکد علی لقاء قادة من منظمة مجاهدي خلق مع عمدة نيويورك السابق رودي جولياني والمستشار الشخصي لترامب بين عامي 2015 و 2018 ، وقام جولیاني بتمثيل قانوني للعملاء الأجانب في نفس الوقت الذي قام بتوفير الخدمات القانونية للرئيس ترامب وهذا یستدعي التحقیق بشکل جدي واختتم مركز السياسة المستجیبة تقريره من خلال دراسة وضع السناتور الأمريكي روبرت توريشيلي توريشيلي ، الذي يُقال أنه عميل لجماعة مجاهدي خلق الإرهابیة فبدلاً من تمثيل الشعب الأمريكي کان یدافع عن المنظمة ، ودافع عن علاقة جولياني بمنظمة مجاهدي خلق في مقال افتتاحي في مجلة بوليتيكو في عام 2016.

ووفقًا للتقرير أیضاً، تعرض توريتشيلي لانتقادات شديدة من قبل وسائل الإعلام الأمريكية في عام 2002 لضغطها على الکونغرس لصالح الجماعات الإرهابية الإيرانية ، بما في ذلك المنظمة المذکورة .و تظهر الوثائق المسربة أنه التقى مرتين بمجموعة تعرف باسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حین كان يمثل مجلس الشيوخ ، وناقش قضايا حقوق الإنسان وصنع الصواریخ الإیرانیة معها . واعتبر مرکز السیاسة المستجیبة وموقعه علی الویب هو المرجع الأمریکي من أجل التحقیق حول جماعات الضغط في الولایات المتحدة الأمریکیة وقضیة الأموال المشبوهة التي تتدفق في المناسبات الحکومیة .


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات