الأهداف الواهیة (7)

 

 

 

دعم الکونغرس الأمریکي لمجاهدي خلق الإرهابیة

بدأ دعم أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي وأعضاء مجلس النواب الأمريكي من كلا الحزبين الأمريكيين لمنظمة مجاهدي خلق منذ ما يقرب من أربعة عقود بحلول التسعينيات، أعلنت أغلبية من الحزبين الأمريكيين من أعضاء مجلس النواب ومجلس الشيوخ أن منظمة مجاهدي خلق ستساعد للحصول على السلام والاستقرار.

وزاد هذا الدعم المستمر في عام 2009، عندما طالب المئات من مؤيدي الحزبين بأن تحمي الولايات المتحدة أعضاء منظمة مجاهدي خلق في السنوات الأولى بعد يونيو 1997 ، أدانت الولايات المتحدة والدول الأوروبية ، من ناحية ، منظمة مجاهدي خلق الإرهابیة في إطار برنامج يسمى "الإدانة ومكافحة الإرهاب" ، وأدرجتها ضمن المنظمات الإرهابية ، ومن ناحية أخرى ، استمرت بدعمها سراً وفي بعض الأحیان علناً .

على وجه الخصوص ، دعمت حكومة الولايات المتحدة المنظمة الإرهابية ، عشية زيارة السيد خاتمي إلى نيويورك في 16/9/ 1998م لحضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة فشارك 22 نائباً من نواب الکونغرس الأمریکي من کلا الحزبین الجمهوري والدیمقراطي بتوقیع عریضة یدعمون فیها منظمة مجاهدي خلق الإرهابیة کمعارضة شرعیة للنظام الإیراني وطالبوا واشنطن بإتخاذ سیاسة صارمة ضد إیران .

أدان الموقعون استمرار انتهاكات حقوق الإنسان على نطاق واسع في إیران والإرهاب المتفشي ومحاولة إيران الحصول على أسلحة الدمار الشامل في عهد السيد خاتمي ، وقام عدد من أعضاء مجلس النواب الأمريكي من الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري بإعلان معارضتهم لهذه العریضة ولمنظمة مجاهدي خلق الإرهابیة واعتبروا أن هذه السیاسة تتعارض مع أهداف الکونغرس الأمریکي

في الواقع كشف مجلس النواب الأمريكي بدون قصد عن نفاق الحكومة الأمريكية ففي 30 سبتمبر 1998 ، تظاهر أعضاء مجاهدي خلق في نيويورك ، لحضورالسيد خاتمي في الجمعية العامة للأمم المتحدة ، وشارك عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي في مظاهرات مجاهدي خلق ، بمن فيهم السیناتور روبرت تورسيلي من الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ والسيدة كارولين ميلوني ، و عضو الكونغرس الأمريكي روبرت ميندیز الذي ألقی خطاباً دعم فیه مجاهدي خلق علانیة .

بالإضافة إلى ذلك ، قام عدد من أعضاء الكونغرس الآخرين ، بمن فيهم السیناتور بول ولستون والممثلون غاري أكرمان ، جورج براون ، بوب بار ، بوب فيلنر ، مايكل فوربس ، وليام كيلي وأوليانا سيكريت ليتين ، بإرسال رسائل دعم لأهداف المظاهرة ، وکان من ضمن الملقین خطاب لصالح مجاهدي خلق الأستاذ دوناهويز وهو أستاذ بارز ومدافع عن حقوق المرأة كان من الواضح ، بالطبع ، أن المسؤولين الإيرانيين لن ينخدعوا بالسیاسة الأمریکیة الأمر الذي زادهم ثباتاً في نیویورك ، لقد عكست السياسة المزدوجة لنواب الکونغرس الأمریکي مدی خباثة أمریکا في تعاملها مع إیران .

لهذا السبب ، وفي الوقت نفسه ، نفى وزير خارجية إیران خرازي ، في مقابلة مع راديو إيران ، أي حوار سياسي بين الولايات المتحدة وإيران وقال : طالما تستمر السياسات الأمريكية السابقة ضد إيران ، فلا مجال للحوار السياسي بين البلدين وطالما یستمر الکونغرس الأمریکي بدعم منظمة مجاهدي خلق لوجیستیاً ومالیاً بهدف تخریب إیران فلا مجال لأي حوار أو محادثات سیاسیة . لذلك يرى الشعب الإيراني والحكومة الإیرانیة أن الحكومة الأمريكية هي العدو الرئيسي ، وتصر الحكومة الإيرانية على أنه ما لم تغير الولايات المتحدة سياستها العدائية تجاه إيران ، فلن يتحقق الحوار السياسي بين البلدين.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات