رئيس السلطة القضائية في ايران يتعهد بمحاكمة الإرهابيين

في الذكری السنوية لليوم الوطني لمقارعة الإرهاب في ايران تعهد رئيس السلطة القضائية الدكتور ابراهيم رئيسي بمحاكمة الإرهابيين الذين تلطخت اياديهم بدماء الشعب الإيراني الأعزل.

أفاد موقع هابيليان ان اللقاء جمع عدد من عوائل شهداء و معوقي العمليات الإرهابية مع رئيس الجهاز القضائي بالإضافة إلی عدد من الشخصيات الأكاديمية المعروفة في مجال القانون الدولي.

و اعتبر رئيسي عوائل الشهداء أعلاما شامخة تدل علی قيم الثورة الاسلامية و نهج الإمام الخميني الراحل و اضاف: ان الشهداء هم اركان قوة الجمهورية الاسلامية و عزها في العالم.

و اعرب رئيس الجهاز القضائي عن شكره لأمين عام منظمة هابيليان و نجل آية الله الشهيد عبدالكريم هاشمي نجاد لمتابعة شؤون عوائل الشهداء و فضخ جرائم الزمر الإرهابية كما دعا الإعلاميين و الفنانين بالتركيز علی موضوع ضحايا الإرهاب و الاهتمام بقضيتهم لكي لا تنسی.

و انتقد ابراهيم رئيسي الدول الداعمة للجماعات الإرهابية في ايران مثل النظام السعودي و قال: اليوم الدول الغربية التي تدعي الاهتمام بحقوق الإنسان و مكافحة الإرهاب، جعلت بلادها مرتعا للزمر الإرهابية. علی العالم أن يعرف ان كل هذه الإدعاءات حول الدفاع عن حقوق الإنسان كذبة و خدعة.

و تسائل رئيسي عن سبب اراقة دماء المواطنين الإيرانيين العزل علی يد الإرهابيين و قال: ما هو ذنب الطفل الذي يقتل ابيه و ما هو ذنب الشاب الذي يقضي حياته في مجال تطور العلم؟ لماذا و بأي ذنب تريق دماء هؤلاء.

و طالب رئيسي كل الجهات الإيرانية المعنية بالتركيز علی المجال الحقوقي و القانوني للبث بالجرائم الإرهابية وفق المعاهدات و المواثيق الدولية و دعا الخارجية و السلطة القضائية و منظمات المجتمع المدني الناشطة في هذا المجال بالتوجه نحو المجاميع الدولية الرسمية و متابعة ملات الشكاوي.

كما طالب رئيسي وزارة الاستخبارات و وزارة الخارجية و السلطة القضائية بالعمل علی تجميع الوثائق المطلوبة و اضاف: المسؤولية الجنائية في حوادث الإغتيال تتحملها الجماعة الإرهابية و بالطبع جماعة المنافقين (مجاهدي خلق) و الكثير من التنظيمات الإرهابية الأخری يتحملن المسؤولية الجنائية في الجرائم المرتكبة و يمكن دعاوي ضد تلك الجماعات و مطالبة المحاكم الدولية بمتابعة الموضوع. كما يمكننا معاقبة المحاكم الدولية الذي لاتكترث بهذه القضايا و كشفها للرأي العام العالمي.

و تابع قوله: يجب ان تدان المنظمات الإرهابية في الرأي العام العالمي و الضمائر الحية قبل الإدانة في المحاكم الدولية.

و تحدث في هذا الاجتماع عدد من المعوقين و شهداء الاغتيالات عن طريقة استشهاد ذويهم و النتائج النفسية الصعبية التي الحقت بهم بعد فقد شهيدهم. كما طالبوا رئيس الجهاز القضائي بفتح ملفات قضائية في المحاكم لتقديم شكاوي العوائل ضد الجناة و الإرهابيين.

و المتحدثون هم: زهرة لاجوردي، ابنة الشهيد لاجوردي الذي اغتيل علی يد جماعة مجاهدي خلق الإرهابية، المعوق حيدر بنائي الذي تم استهدافه من قبل زمرة خلق الإجرامية، المعوق محمد بيت سالم من اهالي مدينة أهواز الذي استهدف هو و عائلته من قبل مجاهدي خلق و اصبحت العائلة معوقة بالكامل، والد الطفل الشهيد محمد طه اقدامي الذي اسشتهد نجله في عملية تنظيم داعش الإرهابي في مناورات القوات المسلحة العام الماضي في أهواز، والد الشابة الشهيدة كلاويج محمدي التي استشهدت علی يد تنظيم بيجاك الإرهابي، زوجة الشهيد داريوش رضائي نجاد من العلماء النويين الذي استشهد من خلال الإرهاب الحكومي الصهيوني، زوجة و نجل الشهيد كوهسار فاتحي من اهالي محافظة كردستان الايرانية الذي استشهد علی يد تنظيم بيجاك الإجرامي، سجاد نوروزي الناشط الإعلامي في مجال حقوق الإنسان و الإرهاب، الدكتور رضا موسی زاده استاد القانون الدولي و الدكتور توكل حبيب زاد استاذ و مدرس القانون الدولي.

و في مستهل الكلام اعرب امين عام منظمة هابيليان محمد جواد هاشمي نجاد و بالنيابة عن جميع عوائل شهداء الإرهاب في ايران، شكره لرئيس السلطة القضائية لإتاحة قرصة الاجتماع و التشاور كما قدم تقريرا موجزا عن النشاطات الحقوقية و القانونية التي قامت بها مؤسسة هابيليان من أجل فتح دعاوي قضائية في المحاكم الداخلية ضد الجماعات الإرهابية.

 

 


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات