خدعة مجاهدي خلق لمواجهة قوات إیران الإسلامیة

 

 

 

 

أفاد موقع هابیلیان الإخباري أن حضور فرقة الشهداء الخاصة في کرمانشاه أثناء عملیة مرصاد کان أمراً مشجعاً للناس .

قال العقید (احیا محمد أمیري ) مدیر عام حفظ الآثار ونشر قیم الدفاع المقدس في شمال خراسان وأحد المقاتلین في عملیات الدفاع المقدس حول عملیات مرصاد : حصلت هذه العملیة العسکریة بعد قبول إیران قرار 598 الذي ینص علی وقف إطلاق النارمع العراق شریطة ألایکون هناك إجراء عسکري ووقف الإشتباکات بین القوات العراقیة والإیرانیة . وأکمل قائلاً : وفقًا للقرار 598 ، انسحبت القوات الإيرانية من الحدود واستقرت في المعسکرات ، لكن العراقيين فاجأونا وعبروا حدودنا في جنوب وغرب البلاد ودخلوا إيران قال أميري: تقدم العدو من جنوب البلاد قرب خرمشهر وألحق أضرارا كبيرة بإيران وکذلك تقدمت قوات مجاهدي خلق من غرب البلاد بإتجاه کرمانشاه وهجموا علی قواتنا وتابع کلامه حول مجاهدي خلق قائلاً : تألفت قوات مجاهدي خلق من جمیع أعضاء المنظمة ومن کان له صلة بالمنظمة وألحقوا أضرارًا جسيمة ببلادنا واستشهد الكثير من الناس في إيران ، ثم فروا إلى دول أخرى مثل فرنسا والعراق و الولايات المتحدة وألمانيا ، ولكن بعد إعلان الهجوم على إيران ، تم استدعاءهم جميعاً وشکل حوالي 5000 من قوات مجاهدي خلق في العراق جيشًا يسمى التحرير الوطني لإيران .

صرح المدير العام لحفظ الآثار ونشر قيم الدفاع المقدس في شمال خراسان : في 3 من مرداد ، شن مجاهدي خلق هجومًا من حامية أشرف في العراق ودخلوا قصر شیرین، واستولوا على سربل ذهاب ووصلوا إلى إسلام أباد وکانت قواتنا في إستقبالهم حیث إشتبکوا مع قواتنا وأضاف قائلاً : في ذلك الوقت كنت متمركزًا في فرقة الشهداء الخاصة واستقررت في مهاباد في كردستان حيث أمر قائد فرقة الشهداء الخاصة في أحد الأیام البعض منا بالقدوم إلى كرمانشاه لمواجهة مجاهدي خلق وتحرکنا من مهاباد في 3 من مرداد وفي صباح يوم 4 من مرداد، وصلنا إلى كرمانشاه .

واصل مقاتل الدفاع المقدس کلامه : عندما وصلنا إلى كرمانشاه ، رأينا أن الناس كانوا يفرون من الخوف من مجاهدي خلق إلى همدان ، ثم تم الإعلان أن فرقة الشهداء الخاصة قد وصلت إلى كرمانشاه ، وهذا کان أمراً مشجعاً للناس وباعثاً علی إطمئنانهم قال: كنت في كرمانشاه نائب لواء ذو الفقار وانتقلت مع اللواء إلى المكان الذي كان فيه المنافقون حاضرين ثم وصلنا إلى المرتفعات والأراضي الوعرة الأربعة (أعيدت تسميتها بعد عملية مرصاد إلى مضیق مرصاد) ، وهو نفس مكان استقرار مجاهدي خلق وعندما شاهدونا بدأوا بإطلاق النار علینا ووضح أمیري : من أجل الهجوم علی قوات مجاهدي خلق اعتقدنا أن الليل سیکون وقتًا مناسبًا ، ومع حلول اللیل بدأنا بالهجوم تابع أميري: استمرت هذه الإشتباکات حتى الصباح حتی استطعنا الوصول إلى المرتفعات والسيطرة على العدو وهذا أضعف معنويات العدو واجبر مجاهدي خلق علی الإنسحاب وقمنا بأسر عدد منهم و استغرق الأمر حدودا 72 ساعة لتطهير المنطقة ، وأخيراً انتهت عملیات مرصاد بنجاح.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات