مأساة المرأة في منظمة مجاهدي خلق الإرهابیة

 

 

 

في الآونة الأخيرة ، قامت مريم رجوي وأصدقاؤها في جماعة مجاهدي خلق الإرهابیة بتنظیم مؤتمر عالمي یسمی (قیادة النساء في مقاومة إیران ) والسبب في ذلك هو أن سجل منظمة مجاهدي خلق مليء بالجرائم الوحشیة ضد النساء بحيث لا تستطيع مريم رجوي المطالبة بدعم حقوق المرأة بأي شكل من الأشكال منذ الأيام الأولى لتأسيس المنظمة وحتی الأن تدعي المنظمة أنهم یسعون لإقامة مجتمع مثالي یقاتل فیه الرجال والنساء من أجل القیم والمثل العلیا وإلغاء الطبقات لکن تاریخ هذه المنظمة أثبت عکس ذلك وبین حقیقة إستغلالهم للمرأة واستخدامها کأدوات لتحقیق غایاتها .

نسلط الضوء في هذه المقالة علی لمحة موجزة عن انتهاکات المنظمة لحقوق المرأة ففي الفترة من 1965 إلی 1978 تم إستخدام النساء کغطاء للعملیات العسکریة في مناسبات عدیدة .

1 – في هذه الفترة التاریخیة منذ عام 1965م دخلت المنظمة رسمیاٌ مرحلة التغییر الإیدیولوجي وکان إستخدام النساء تحت عنوان الزواج التنظیمي (بدون عقد زواج )أمراً شائعاً للغایة .

2 – منذ عام 1979 اسخدمت النساء في کثیر من الحالات فقط لتلبیة المصالح والرغبات الشخصیة لرئیس المنظمة.

3 - فصل المرأة عن مؤسسة الأسرة وإنشاء مجتمع شبه شيوعي مزيف حیث لایوجد فیه إلتزام للنساء تجاه أسرهن وأطفالهن .

4 – الطلاق الإجباري عن الأزواج التنظیمیین غیر التنظیمیین مما أدی إلی خسارة عاطفیة شدیدة للنساء في المنظمة .

5 – الإستغلال الجنسي للنساء من قبل مسعود رجوي وأعضاء أخرین رفیعي المستوی الأمر الذي فضح بعد انشقاق عضوات من المنظمة .تقول زهراء معیني إحدی المنشقات عن المنظمة (النساء كن الضحية الحقيقية لهذه الزمرة والرغبات القذرة لمسعود رجوي لأن لم يكن لهن حق الاختيار وحق الرأي. كان أمرهن بصورة مستمرة بيد مسعود وكن إلعوبة لشهوات هذا الشيطان المتظاهر بالإنسانية )

6 - نزع الرحم بعملية جراحية لتعقیم المرأة عن قصد وذلك بحجة أن الرحم آخر بقايا الجهاز الجنسي ويجب تطهير الجسم منه الأمر الذي أدی إلی قطع النسل بشکل دائم .

7 – الإستفادة من النساء في العملیات العسکریة مثل عملیة (الضیاء الأبدي ) فروغ جاویدان وهذا یدل علی جرائم المنظمة العلنیة بحق المرأة إن إلقاء نظرة سريعة على الشعارات السياسية المقدمة في المؤتمر الأخير يعكس خداع وأکاذیب المنظمة الذي یناقض الحقیقة .

ولكن ما هو سبب هذه اللعبة الجدیدة ؟ قبل الإجابة على هذا السؤال ،یجب الإشارة إلى نقطتين حول المؤتمر ج)إن المشارکین في هذا المسرح السياسي ، مثل الدفعات السابقة یتألفون من شخصيات سياسية من الدرجة الثانية ، تواصل معظمهم بأعضاء المنظمة منذ فترة تواجد مجاهدي خلق في العراق وخیرمثال علی تلك الشخصیات إدیث بیل عضو البرلمان الأوروبي ب) في السنوات الأخيرة ، مع تحول مجاهدي خلق إلى كارتل مالي ، وجد العديد من السياسيين الأوروبيين الغربيين مصدر دخل جيد من خلال خطبهم وتحدثهم في معسكرات ومؤتمرات مجاهدي خلق .

لذلك ، مثل الاجتماعات السابقة ، كان هذا المؤتمرقائماً علی القوة المالية الکبیرة لمجاهدي خلق ، ولا يوجد دليل على ممارسة الضغط على أساس الإقناع السياسي ، وبالتالي ، يمكن القول أن المنافقون لم یضیفوا شیئاً جدیدا علی مؤتمرهم لكن لماذا تستمر جماعة رجوي في عقد مثل هذه المؤتمرات ؟

يبدو أن مريم رجوي لم تكن على دراية بالتناقضات الأساسیة خلال هذا المسرح المثير للجدل والسخریة : ربما كان بإمكان المنافقين رفع عدد من الشعارات المخادعة وجذب الشخصیات السیاسیة والإجتماعیة، ولكن على المنظمة دفع الأموال الطائلة لهم بالإضافة إلى ذلك ، كما ذُكر سابقًا ، قامت عضوات سابقات في منظمة رجوي ، بفضح المنظمة وأسالیبها في تعاملها مع المرأة مما فضح حقیقة مریم ومسعود رجوي ولن تجدي محاولاتهم الفاشلة بإستقطاب الناس ورسم صورة للمنظمة کمدافعة عن حقوق المرأة .

إن إجبار النساء على ارتداء الزي العسكري والملابس الموحدة في الشکل واللون والطلاق القسري لجمیعهن من أزواجهن، وفرض حظر على العلاقة بين الأزواج والزوجات وفصلهم داخل مخيمات مجاهدي خلق، وفصل الأطفال عن أمهاتهم في معسكرات مجاهدي خلق وإجبار جميع العضوات علی الموافقة علی عقد زواج مع مسعود رجوي، وإجراء جراحة لعدد کبیر من نساء المنظمة لمنعهن من الإنجاب وجعلهن عقیمات وتدريبهن علی الأسلحة وإبقائهن لساعات تحت أشعة الشمس الحارقة وعدم تعليم النساء والرجال في مجاهدي خلق، حظر زيارة النساء مع عائلاتهن من إيران اللذین كانوا في طريقهم لزيارتهم ، جزء من اأسالیب التعامل مع النساء في المنظمة التي لا تطاق.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات