مقتل نائب القنصل العام التركي لدى أربيل العراق

 

 

 

أفاد مصدر أمني، الأربعاء، بوفاة أحد جرحى الهجوم المسلح على الدبلوماسيين الاتراك في محافظة أربيل الذي وقع، امس الاربعاء

ومات أحد الدبلوماسيين الاتراك في محافظة اربيل، بعد إصابته بطلقتين إحداهما في الرأس وأضاف أنه "تم نقله إلى دائرة الطب العدلي في اربيل وأعلنت وزارة الخارجية التركية في وقت سابق من، امس الأربعاء، مقتل أحد موظفيها بهجوم مسلح في محافظة أربيل، فيما أدانت وزارة الخارجية العراقية، مقتل الدبلوماسي التركي وأحد مرافقيه العراقيين .

في حين ان أولى التكهنات حول المسؤول عن إطلاق النار في مطعم في اربيل اتجهت نحو حزب العمال الكردستاني، فقد سعى المتحدث العسكري باسم حزب العمال الى نفي مسؤولية التنظيم عن عملية الاغتيال، في أول فرصة أتيحت له - في الاحتمال الثاني يرى بعض المحليين ان القصف التركي المتواصل منذ سنوات لمناطق أكراد العراق قد يكون سببا لوقوع عملية اغتيال نائب القنصل العام التركي في اربيل العراق.

وعلى كل الاحوال الى الان لم يتبن أحد المسؤولية عن عملية الاغتيال - أبدی أکراد حزب العمال الکردستاني من قبل تذمرهم مرارا من المحاولات التي يقوم بها الجهاز الاستخباراتي الترکي لاغتيال زعمائهم في کردستان العراق وبالطبع علی أيدي أشخاص عملاء داخل الاقليم وقد أعلنوا هذا لدی حديثهم مع وسائل الاعلام، لکن أن يکون الاغتيال الواقع يوم الاربعاء ردا علی هذا الاجراء أو انه يحمل رسالة بهذا الشأن فهذا ما ينبغي تفويضه للايام القادمة .

الحقيقة أن القيام بهكذا نوع من الاغتيال- والذي تم في هدوء تام وبواسطة عملية إطلاق الرصاص- يدل علی أن الجهة أو الجهات القائمة به کانت لديهم الفرصة الکافية لتنفيذ مهمتهم والهروب من الساحة وأن الأشخاص الذين تم اغتيالهم لم يکونوا يشعرون علی الاطلاق بأي خوف أوقلق من حضورهم في المطعم المستهدف في اربيل .

بصرف النظر عن الجهة أو الجهات المتورطة في عملية الاغتيال فمن المسلم به أن حادث مطعم اربيل هو في الواقع رد فعل علی سياسات ترکيا في المناطق المتعلقة بالأکراد في سوريا والعراق.

وکالة العالم

 


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات