غضب مریم رجوي من الشعب الإیراني

 

 

 

أعربت مريم رجوي ، أثناء خطابها في المؤتمر الدولي المزعوم الذي عقد في مقر أشرف 3 ، والذي دعت إليه بعض الأجانب عن إستیائها وغضبها بسبب عدم دعم الشعب الإیراني لتجمعاتهم الأخیرة، فقد قاطعوا التجمعات الأخيرة في واشنطن وبروكسل .

واستنکرت رجوي إداناتهم المخزية في دعم وتشجيع سياسات الحرب الأمريكية والعقوبات ضد شعب إيران .

كالمعتاد ، حاولت مريم رجوي إعتبار هذه الاعتراضات كشكل من أشكال التعاون مع الحكومة الإيرانية ، وبطريقة ما حاولت التشكيك في استقلالها وشرعيتها السياسية ، والحقيقة هي أن الشخصيات والتيارات السياسية وحقوق الإنسان للإيرانيين خارج البلاد ، رغم أن لديهم موقف ضد الحكومة الإيرانية ، لكنهم حافظوا دائمًا على مواقف وعلاقات بعیدة عن منظمة رجوي الإرهابیة .

واستهجنت تعاون المنظمة مع الحكومات الأجنبية والقوى الرجعية في المنطقة ، والتي استهدفت بشكل ما مصالح الشعب الإيراني ودعمت السياسات المحاربة والعقوبات القاسية المفروضة علی الشعب الإيراني وخلال هذه السنوات عربوا عن حیادهم للحکومة الإیرانیة ومنظمة مجاهدي خلق الإرهابیة معتبرین أنفسهم جبهة مستقلة .

خلال المظاهرات الأخيرة في بروكسل وواشنطن ، والتي دعت فیها جماعة مجاهدي خلق الإرهابیة مؤیدیها وداعمیها للاحتجاج ، قوبلت مریم بغیاب الناس وعدم إنصیاعهم لأوامرها في هذه المراسم وعدم قبول المجتمع الإيراني في الخارج للتضامن والإحتجاج معها .

وسبب ذلك إعتبار الجالیة الإیرانیة منظمة رجوي الإرهابیة تیار ضد الدیمقراطیة تعتمد على خدمات التجسس الأمريكية والإسرائيلية والسعودیة حیث استعانت بالمساعدات الخارجية للقوى الأجنبية لإثبات شرعیتها وإستقطاب الناس لخلق قاعدة شعبیة في داخل وخارج إیران .

کل مواطن إیراني شریف بغض النظر عن موقفه السياسي للنظام الحاكم یرفض العمل والتعاون مع القوی الإستغلالیة الإنتهازیة التي تعمل ضد مصالح الشعب الإیراني ، تحت أي ظرف من الظروف كما أن الإحساس بالوطنية والشعور العميق بالمسؤولية تجاه سلامة الناس ورفاههم لا يسمح لهم بالتضحية بقوة المبادئ الإنسانية .

من بين التيارات السياسية خارج البلاد ، تعتبر منظمة مجاهدي خلق الإرهابیة مثالًا  واضحاً عل یغیر المبالاة  بحقوق الإیرانیین ومصالحهم فهي تسعی بمختلف الطرق لتحقیق أهدافها في الحصول علی السلطة وبسط سیطرتها إن تحريض المسؤولين الأمريكيين على الهجوم والحرب علی إیران ، ودعم العقوبات الفظيعة ضد الشعب الإیراني، وتقدیم معلومات خاطئة حول الملف النووي والتضليل بشأن الأنشطة النووية الإيرانية هو جزء صغير من ملف أعمال المنظمة وخیانتها بحق الشعب الإيراني مما یجعل الإیرانیون یتساءلون عن نشاطات المنظمة وأهدافها الحقیقیة وراء الکوالیس .

تتوقع مريم رجوي ، التي كانت لسنوات طويلة في زبالة التاریخ بسبب الجرائم التي قامت بها المنظمة في داخل إیران أن تحصل علی تأیید ودعم الشعب الإیراني لها بعد کل هذه السنوات وتأمل أن التیارات السیاسیة الأخری سوف تحتذي بها وتواکبها في هذا الطریق وعندما رأت مریم رجوي أن کل محاولاتها باءت بالفشل وتنصل الشعب الإیراني في الدول الأوروبیة والتیارات السیاسیة المعارضة من دعمها احترقت بنار غضبها فقد تم کشف الخونة والخدم والمعارضین الحقیقیین للحکومة الإیرانیة علی حقیقتهم .

حاولت مريم قجر ، بأكثر الطرق حدة ، جذب وإستقطاب الرأي العام في الخارج كما هو الحال دائمًا ، دون الإشارة إلى انعزال جماعتها عن باقي الإيرانيين خارج البلاد والرد على مواقفهم في الترويج لنيران الحرب ودعم عقوبات الشعب الإيراني. واتهمت الإیرانیین في الخارج بالتعاون مع المرتزقة مع إيران لكن التيارات السياسية تتسم بالشفافية والوضوح بحيث لا يمكن التغطیة علی الأهداف الحقیقیة لکل جماعة ویکفي الإشارة إلی جرائم المنظمة في إیران وإدعاءتها الکاذبة حول حقوق الشعب الإیراني.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات