ارتباط اسرائیل بمجاهدي خلق الإرهابیة منذ التسعینات

 

أشارت مراسلة مؤسسة رون بول في تقریر ذات مصداقیة نُشر في مجلة نیویورکر حول علاقة إسرائيل لمجاهدي خلق ودعمها لها وبیّنت أن علاقة مجاهدي خلق وإسرائیل تعود إلی عقد التسعینات علی الأقل وتواصلت المنظمة مع إسرائیل عبر الأقمار الصناعیة . أفاد موقع هابیلیان الإخباري أن مؤسسة رون بول وهي مؤسسة أمریکیة قد أصدرت تقریراً عن العلاقة بين الإدارة الأمريكية والنظام الإسرائيلي وبين جماعة مجاهدي خلق الإرهابیة وذُکر في هذا التقریر، الذي نُشر في 30 يونيو 2019 ، على موقع معهد رون بول تحت إسم (السلام والازدهار ) تاریخ وسیرة نواب سابقين بالكونجرس الأمريكي ودعمهم للإرهاب مع علم الحكومات الأمريكية والصهيونية .

كتبت ثریا سبه بور کاتبة هذا التقرير ، في بداية مقالتها عن الجنرال ویلیام آدوم المدیر السابق لوکالة الأمن القومي في عهد الرئیس الأمریکي السابق رونالد ریغان :( في عام 2007 م کیف تم استخدام الهیمنة والسیطرة الأمریکیة ؟ وکیف خسرت ؟) ونوهت بصراحة عن نظرة أمریکا الخاصة للإرهاب وتاریخها الطویل في دعم الإرهابيين والإستفادة من إستخدام التكتيكات الإرهابية واعتبرت اولریش أحد أبرز الأمثلة وأقوی المصادیق علی النظرة الأمریکیة للإرهاب دعم الحکومات الأمریکیة المختلفة لمنظمة مجاهدي خلق الإرهابیة وعلی حد قولها فإن واشنطن ، مع الحفاظ على دعمها للمنافقين فإنها تدرك الطبيعة الإرهابية للجماعة ، وفقًا لتقارير عديدة صدرت عن الوكالات الحكومية الرسمية.

ومن جملة التقارير الـتي صدرت تقریر وزارة الخارجية الأمريكية لعام 1997 حول الجماعات الإرهابية في العالم ، والذي أشار إلى تاریخ الأعمال الإرهابية التي قامت بها منظمة مجاهدي خلق الإرهابیة قبل الثورة الإسلامية وبعدها ، بما في ذلك الهجوم المتزامن على سفارات الجمهورية الإسلامية في ثلاث عشرة دولة في العالم عام1992 م .

وتحدث تقریر مؤسسة رون بول أثناء استعراضه لسجلات الحكومات الأمريكية في دعم مجاهدي خلق عن المتحدث الرسمي لجماعة مجاهدي خلق الإرهابیة علي رضا جعفر زادة الذي یقع مکتبه في 1717 في شارع بنسلفانيا بواشنطن وکتبت : فعلى الرغم من وجود الجماعة على قائمة الجماعات الإرهابیة لوزارة الخارجية الأمریکیة لم ينتقل المتحدث باسم الجماعة الإرهابية وممثلوها من المبنى الذي كان یقع قریباً من البيت الأبيض حتى بعد هجمات 11 سبتمبر وإعلان المتحدثین والنواب "الحرب على الإرهاب"

وأضافت کاتبة التقرير: إن إعطاء مجاهدي خلق الأموال الضخمة لـ "المسؤولين الفاسدين" لإزالة اسم الجماعة من قائمة المنظمات الإرهابية في وزارة الخارجية هو مصداق آخر علی دعم واشنطن لمجاهدي خلق واستمر هذا النمط منذ زمن جورج بوش على الرغم من اضطهاد حكومته لهجمات مجاهدي خلق الإرهابیة علی الحدود الإیرانیة ومازالت مستمرة إلی الأن . وطرحت سبه بور اولریش مثالاً آخراً على دعم حكومة الولايات المتحدة للإرهاب بعرض بث مباشر لخطاب مریم رجوي قائدة منظمة مجاهدي خلق الإرهابیة في تجمع لأنصار الجماعة في واشنطن التي أعربت فیه عن قلقها بشأن وضع حقوق الإنسان في إیران .

وأشارت متسائلة ماهو معنی الإرهاب من المنظور الأمریکي بعد السماح لقائدة منظمة إرهابیة بالإعتلاء علی المنصة وتوجیه خطاب حول حقوق الإنسان في حین أن مایجري داخل المنظمة دلیل واضح علی انتهاكها لحقوق الإنسان ؟ وذکر تقریر مؤسسة رون بول أن دعم المنافقين لا يقتصر على الجمهوريين الأمريكيين فقط و على سبيل المثال شيلا جاكسون لي ، العضو الحالي في مجلس النواب من الحزب الديمقراطي ورئيسة حملة هيلاري كلينتون للسباق الرئاسي لعام 2008 ، دعمت الإرهابيين المدربين علی ید أمریکا بقدر ماتستطیع و في خطاب لمريم رجوي نادتها "أخت مريم .

وتسخر الکاتبة من کلمة (أخت ) قائلة : یبدو أن إزالة منظمة مجاهدي خلق من قائمة المنظمات الإرهابیة بواسطة کلینتون کان عملاً أخویاً بحتاً . وأضافت کاتبة هذا المقال ، في إشارة إلى دعم إسرائيل لمجاهدي خلق الإرهابیة ، أن كانيون بروك کاتب نیویورکر، صرح بأن اسرائیل كانت علی علاقة مع هذه الجماعة منذ تسعينيات القرن الماضي على الأقل ، وکانت تزود البث الفضائي للمنافقين من باريس إلى إيران.

يقول بروك في مقاله أن مسؤولًا إسرائيليًا تحدث عن "فعالية" مجاهدي خلق. وذکرت اولریش تعليقات اثنين من المسؤولين الأمريكيين الذين سبق و أبلغوا بي بي سي أن عناصر جماعة مجاهدي خلق ( المنافقين ) كانت تحت الدعم المالي واللوجیستي والعسكري لإسرائيل ، ونفذت تعلیمات إسرائیل واغتالت العلماء النوويين الإيرانيين


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات