جماعة فرقان الإرهابیة

 

 

ظهرت جماعة الفرقان مع انتصار الثورة الإيرانية واعتمدت هذه الجماعة علی مسلك راديكالي ومتشدد وحاد ضد الثورة ورجال الدين نفذت جماعة الفرقان سلسلة اغتيالات استهدفت مسؤولين مدنيين وعسكريين ورجال دين كبار من قادة الثورة والنظام. وقد كان آية الله مرتضى مطهري، أحد أبرز مثقفي الجمهورية الإسلامية في إيران الذي اغتالته هذه الجماعة فعالیات ونشاطات جماعة فرقان بعد إنتصار الثورة الإسلامیة ازداد نشاط جماعة فرقان الإرهابیة بعد إنتصار الثورة الإسلامیة شأنها شأن الجماعات السیاسیة الأخری وبالنظر إلی قلة نشاطات جماعة فرقان قبل الثورة فإننا نندهش من نشاطاتها بعد الثورة و يمكن القول أن الأنشطة السياسية قبل الثورة وبعدها لا يمكن مقارنتها ببعضها البعض كانت مجموعة فرقان نشطة في عدد من المجالات الرئيسية ، والتي تهدف جميعها إلى تقويض الثورة الإسلامية .

ونشطت في المجالات التالية:

1 – جذب وإستقطاب الشباب

2 – طباعة الکتب

3 – البث الإذاعي

4 – أعمال إرهابیة مثل السطو علی البنوك وإغتیال الشخصیات

5 – تشکیل خلایا في البیوت

6 – التسلل في دخل المؤسسات الثوریة المنشأة حدیثاً ا

قتصرت نشاطات جماعة فرقان قبل الثورة علی بعض الأنشطة الثقافیة التي تم تنفیذها غالباً في فترة عام 1977م حیث کان السافاك (منظمة المخابرات والأمن القومي ) الذي کان یهدف المحافظة علی نظام الشاه .

ولم یولي السافاك جماعة فرقان الإرهابیة أي أهمیة بسبب إنشغاله بمخاوف أکثر في تلك الفترة . بالنظر إلى البعد الشعبي للثورة ، الذي شارکت فیه جميع الطبقات ، لم يكن هناك صرامة في الاستخدام الأولي للناس في فترة الدفاع عن الثورة ، وبالتالي سبب هذا الأمر إنضمام العدید من الأشخاص الذین لایملکون أدنی کفاءة و أهلية وحتى تسلل الجماعات السياسية بسهولة في المؤسسات الثورية الجدیدة . وتسلل أیضاً أعضاء من جماعة الفرقان في اللجان والسجون والمؤسسات العامة الأخری وقد قدم هؤلاء المتسللون المعلومات اللازمة إلى القیادات العليا ليتم استخدامها في الوقت المناسب .

بشكل عام ، فيما يتعلق بالسنوات الأولى بعد انتصار الثورة ، كان المتسللون إحدى المشاكل الرئيسية لنظام الجمهورية الإسلامية التي جلبت ضربات لا يمكن إصلاحها للحکومة الإسلامیة . بالطبع ، كانت الجماعات ذات الخبرة مثل حزب توده ، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أكثر عمداً وأكثر وعياً بنتائج أعمالهم التخریبیة الإرهابیة ، ولایضاهي مستوی عمل جماعة فرقان مع هاتان الجماعتان الإرهابیتان في الوقت نفسه لم تتجاهل فرقان هذه الحقیقة ممادفعها إلی إستخدام کامل مواردها المالیة والبشریة فتمکنت الحصول علی معلومات حول بنیة الحکومة الإسلامیة وقواته . نشر المنشورات والكتب كان أحد نشاطات جماعة فرقان توزیع المنشورات والکتب في مناسبات مختلفة استغلت فرقان الساحة السياسية المفتوحة بالكامل بعد انتصار الثورة بما يتماشى مع أهدافها. .

وسعت الجماعة من خلال نشر العديد من الإعلانات مثل غيرها من الجماعات المناهضة للثورة ، إلى تقويض أصالة جمهورية إيران الإسلامية وقادتها ، وإستغلت کل موضوع صغیر لتحریض الناس ضد الحکومة الإسلامیة . وکانت فرقان قد إختارت أشخاصاً لتوزیع المنشورات الذین لایعرفون عن الهیکل التنظیمي حتی ما إذا قُبض علیهم لایدلوا بأي إعتراف قد یمسهم بسوء ومع ذلك فقد إعترف هؤلاء الأشخاص أنه عند توزیع المنشورات کان الناس یأخذون المنشورات علی مضض وبعد قراءتها کانوا یشعرون بالإنزعاج ویمزقونها وإستمرت فرقان بعملها الإذاعي أیضاً فکانوا یبثون أخبار کاذبة ومختلقة . ولم یُقبل الکثیر من الناس علی شراء الکتب وأخذ المنشورات کما توقعت فرقان وأقبل عدد قلیل من الناس علی شرائها فقط حیث کانت أفکارهم وعقائدهم قریبة من أفکار جماعة فرقان المنحرفة .

وکذلك لم یکن العديد من باعة الكتب علی دراية بكتب فرقان ،فرفضوا بيعها في مكتباتهم الهجوم على البنوك کانت فرقان بحاجة إلی المال لتوسع نشاطاتها الإرهابیة مثل سائر الجماعات الإرهابیة الأخری التي کانت تسطوفي البدایة علی البنوك وقال أحد أعضاء هذه الجماعة ( بعد استبدال النظام الحالي بالنظام السابق ، واصلنا العمل على طبع الکتب والتفاسیر .

وفي ذلك الوقت كنا بحاجة إلى المال (قام أكبر غودرزي قائد هذه الجماعة بتفسیر القرآن في 20 مجلد معتمداً علی ذوقه الخاص وحاول أن یعطي تفسیراً مادیاً وثوریاً من القرآن والمبادئ العقائدیة الإسلامیة )

بعدذلك تم وضع الهجوم المسلح علی البنوك علی قائمة فرقان فقامت بالسطو علی عدة مصارف صغیرة . ومنها بنك سبه في شارع باسدار ، فرع بنك صادرات بخارست ، بنك ملي فرع قلهك ، بنك صادرات في شارع ولي العصر في طهران ، بنك ملي فرع تاجريش ، بنك صادرات في شارع الزعفرانیة ، بنك ملي فرع عباس آباد ، بنك ملي فرع طالقاني - بنك ملي فرع ستارخان ، ، بنك صادرات فرع بيات– بنك بازرجاني فرع میرداماد.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات