جرائم مجاهدي خلق في ألبانیا

 

 

 

مشاكل وجود مجاهدي خلق في جميع البلدان لاتختلف کثیراً لاتجلب سوی المتاعب والمشاکل لقد أثبتت هذه الجماعة الإرهابية في كل بلد تستقر فیه أنها بالنسبة لشعب ذلك البلد ومع ذلك ، فإن الضغط الأمريكي على الحكومات المستقبلة لمجاهدي خلق مثل ألبانيا يجعل هذه البلدان الفقيرة مجبرة علی إستقبال مجاهدي خلق ووأن تقبل تداعيات هذا الأمر.

الإرهابيون المنافقون ، الذين طُردوا من إيران منذ ما يقرب من أربعة عقود ، أصبحوا الآن لاجئین سیاسیین تدعمهم دول مهمة ویعملون بطرق مختلفة للحصول علی مزيد من الموارد المالية التي يمكن أن تلبي إحتیاجات قادتها الذین ینفقون أموالاً طائلة علی العملیات الانتحارية والاتجار بالبشر .

فتغیرت من جماعة إرهابیة إلى منظمة حملات سياسية وحاصلة علی داعمین من مختلف البلدان تتعاقد مع الإستخبارات لقمع الحكومات الإرهابية وحتى القیام بالسرقة.

ربما تكون الخطوة الأخيرة التي قامت بها مجاهدي خلق مفاجئة بعض الشيء ، لكن هذا الأمر صحيح لم يكن الإرهابيون المنافقون متورطين مع العراق فقط في دور قوة صدام القمعية لشعب العراق ولكن حتى في إیران قاموا بجرائم کثل القتل والسرقة الأن قاموا بنفس الشئ في ألبانيا أعلنت وسائل الإعلام الألبانية مؤخرًا أن ثلاثة مسلحين سرقوا 10 ملايين يورو من الطائرة بعد دخولهم طائرة في مطار تيرانا ومن المثير للاهتمام ، إن هذه السرقة كانت ثالث هجوم إجرامي خلال السنوات الثلاث الماضية بعد إنتقال أعضاء مجاهدي خلق الإرهابیة إلی ألبانیا وكان لدى المنافقين تاريخ في سرقة الأموال من البنوك الإيرانية أیضاً .

ففي واحدة من أكبر عمليات السطو ، سُرق مليوني ريال من أحد بنوك حمدان في عام 1982م .

في عام 1970، قامت مجاهدي خلق أيضًا بأول عملية إختطاف طائرة کانت متوجهة من دبي إلى بغداد ربما لهذا السبب حذرت مؤسسة جيمس تاون واشنطن العام الماضي من عواقب وجود منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ألبانيا ومخاطر خروج مجاهدي خلق عن سیطرة السلطات الألبانية هذه التحذيرات لم تؤخذ على محمل الجد ، لأن الحكومات الغربية لا تزال ترغب في استخدام المنافقين كمتعاقدين إرهابیین الغريب أن الحكومات الغربية لا تملك القدرة على تشكيل منظمة إرهابية جديدة لذلك ، يستخدمون نفس فلول الإرهابيين الذين أمضوا أكثر من 40 عامًا بصرف أموال شعب أوروبا وأمريكا علیهم .

من الواضح أن الألبان ، مثل الشعب العراقي ، غير راضين عن وجود جماعة إرهابية في أراضيهم وتظهر استطلاعات الرأي أن الألبان ، مثلهم مثل الدول الأوروبية الأخرى ، لا يرغبون في رؤية أشخاص لديهم تاريخ من القتل الجماعي في جوارهم ومع ذلك ، أجبرتهم حكومة الولايات المتحدة من خلال الضغط علیهم على القيام بذلك ، وقد وعدت الحكومة الألبانية الناس بأن یبقی المنافقون في معسکرهم محبوسین مثل الزومبیون ومع ذلك ، فقد خرج هؤلاء الزومبیون من القفص من وقت لآخر وارتکبوا أعمالا إرهابية ومن ضمنها السرقة الفعل الذي يعكس طبيعتها الأساسية كجماعة ضد الأمن والإستقرار، وهذا مجرد بداية لطريق قد یؤدي حتى إلى القتل الجماعي لشعب ألبانيا.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات