تقديم الدعم لمجاهدي خلق فضيحة کبیرة

 

 

 

قالت خبيرة في الشؤون الإیرانیة في معهد بروكينغز و في إشارة إلی الدعم الکبیر الذي يقدمه جولياني إلی جماعة مجاهدي خلق الإرهابیة محذرة جولیاني من مواصلة دعمه لمجاهدي خلق: أولئك الذين يرتبطون بأي شكل من الأشكال معهم لا يمكن بأي حال من الأحوال أن یدعوا عدم معرفة ماهیتهم الحقیقیة وعقائدهم وأفکارهم وعلی کل حال هذا من جملة الأشیاء الذي یُعد في أي دولة سواء کانت جمهوریة أو دیمقراطیة فضیحة  کبیرة وخزي لایوصف .

أفاد موقع هابیلیان الإخباري ( عوائل شهداء الإرهاب ) أن موقع بلومبرغ الأمریکي نشر تقریراٌ عن المصادر المالیة لرودي جولیاني المستشار القانوني لترامب رئیس الولایات المتحدة الأمریکیة وعلاقته بجماعة مجاهدي خلق الإرهابیة .

يذكر التقرير الذي نُشر بتاريخ 5 أبريل 2019 ، أنه على الرغم من أن جوليانى ليس له منصب رسمي في حكومة ترامب ، إلا أنه يسافر إلی أماکن مختلفة في العالم ویلقي محاضرات متفرقة لتبییض صفحته وخلق مکانة سیاسیة له . ذکرت ستیفاني بیکر کاتبة هذا المقال أنها عندما إتصلت بجولیاني في منتصف فبرایر الماضي أخبرها أنه في وسط مؤتمر یقوده مسؤولین حکومیین في حکومة ترامب لتحریض الحلفاء الأوروبیین للإنسحاب من الإتفاق النووي الإیراني في وارسو .

وأضافت بلومبیرغ أن جولیاني حضر في الوقت نفسه اجتماعًا للقمة الأمريكية المعادية لإيران في وارسو ، خارج المؤتمر في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، وهو فرع سياسي لجماعة مجاهدي خلق الإرهابية ،للتحدث ضد إیران کما ذکرت صحفیة بلومبرغ أن جولياني أخبرها بأنه كان یعمل مع مجاهدي خلق منذ عام 2008 ، في ذلك الوقت کانت تعتبر وزارة الخارجیة الأمریکیة منظمة مجاهدي خلق جماعة إرهابیة ووضعتها في قائمة الجماعات الإرهابیة تلك الجماعة التي یصفها جولیاني بأنها فرقة تجبر أعضائها علی أداء الیمین للطلاق إلی الأبد من أزواجهن والمشارکة في اجتماعات (التطهیر الإیدیولوجي ) الأسبوعیة.

ووفقًا لتصریحات بيكر عندما حذفت وزارة الخارجیة الأمریکیة مجاهدي خلق من قائمة الجماعات الإرهابیة في عام 2012م فإنها واصلت التأکید علی المخاوف الخطیرة المستمرة بشأن هذه المنظمة وخصوصاً فیما يتعلق بإتهامها بسوء المعاملة ضد أعضائها تشير بلومبرغ في تقريرها إلى أن جولياني ليس المسؤول الأمريكي الوحيد الذي تحدث في اجتماعات منظمة مجاهدي خلق فقد تحدث عدد كبير من السياسيين الأمريكيين من كلا الحزبين السياسيين لصالح الجماعة الإرهابية ، بما في ذلك مستشار الأمن القومي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة جون بولتون ، الذي تلقى 20 ألف دولار أو أكثر في خطاب قصير ، وفقًا لوكالة الأنباء کما أفاد موقع بلومبرغ أن جولیاني یدعم مجاهدي خلق علانیة ودون خوف ومن بین الحالات التي یشیر بلومبرغ إلیها تحت عنوان دعم عمدة نیویورك السابق لجماعة مجاهدي خلق الإرهابیة رسالة قد کتبها عشرات المسؤولین الأمریکیین السابقین في عام 2017م إلی ترامب طالبین من رئیس الولایات المتحدة الأمریکیة الجدید اللقاء والتحدث مع المجلس الوطني للمقاومة .

يشير بلومبرغ إلى أن جولياني شارك في إجتماعات منظمة مجاهدي خلق منذ تعيينه كمحام شخصي لترامب في أبريل 2018 وأصبحت لهجته حادة عما سبق في خطاباته المعادية لإيران ویبین ذلك مدی سعي جولیاني لإظهار دعمه لمجاهدي خلق، وهو موضوع وفق وكالة الأنباء لا يعكس فقط الموقف المتطرف لترامب حول طهران ، لكنه يتجاوز ذلك ويدعو صراحة إلى تغيير النظام في إيران یذکر بلومبرج أمثلة علی خطب جولياني في الاجتماعات السنوية للجماعة الإرهابية في باريس والخطاب الذي ألقاه في اجتماع مناهض لإيران بفندق مانهاتن في نيويورك في سبتمبر 2018 ، والذي رحب به العديد من مؤيدي منظمة مجاهدي خلق

وأضافت بلومبرغ أن سوزان ميلوني ، الخبيرة في قضايا إيران في معهد بروكينغز ، في إشارة إلى دعم جولیاني الکبیر لجماعة مجاهدي خلق الإرهابیة  قالت محذرة  :أولئك الذين يرتبطون بأي شكل من الأشكال معهم لا يمكن بأي حال من الأحوال أن یدعوا عدم معرفة ماهیتهم الحقیقیة وعقائدهم وأفکارهم وعلی کل حال هذا من جملة الأشیاء الذي یُعد في أي دولة سواء کانت جمهوریة أو دیمقراطیة فضیحة وخزي لایوصف .

وذکربلومبرغ أن دون كيركارد ، زميل وخبير في شركة وايلي راين للمحاماة ، على الرغم من عدم إفصاحه بصراحة عن إسم جولیاني لکن وایلي رین یشیر إلی هذه النقطة قائلاً : إذا کان هناك شخص یتلقی الأموال من جماعة خارجیة للتحدث نیابة عنهم في الولایات المتحدة الأمریکیة علی أمل الحصول علی إنتماء سیاسي یجب أن نضع لمثل هذا الشخص إسم عمیل خارجي .

وکتبت ستیفاني بیکر أن جولياني أخبرها أنه لم يتلق أي أموال من منظمة مجاهدي خلق ولكن من منظمة أمريكية تتألف من معارضي الحکومة الإیرانیة و تابعة لمجاهدي خلق رداً على سؤال بيكر حول ما إذا كانت منظمة الجمعيات الأمريكية الإيرانية ادعی جولیاني أنه لایعرف الإسم دقیقاً .


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات