إغتیال مجاهدي خلق لإسماعیل سرخابی

 

 

منفذي عملیة الإغتیال ووثیقة الإغتیال

اردشیر زارع سلمان بیجي                   الإسم المستعار : شیرزاد                   أحد أعضاء الوحدة الإرهابیة

محمد حاج حسیني                          الإسم المستعار : عیسی                   قائد الوحدة الإرهابیة

تصريحات محمد رضا جمال ، قائد العديد من الوحدات الإرهابية التابعة لمنظمة مجاهدي خلق فيما يتعلق باغتيال الشهيد سرخابي أعضاء الوحدة الإرهابیة :

محمد حاج حسیني اردشیر زارع

تاریخ ووقت تنفیذ العملیة : عصر یوم في عام 1982م

مکان تنفیذ العملیة: امیرآباد، مفترق حشمت الدوله

أسلوب العملیات : محمد حاج حسینی واردشیر زارع یسرقان دراجة ناریة من طراز هوندا وبعد التعرف سابقاً علی الشهید یقف اردشیر علی دراجته الناریة بالقرب من الدکان ویقول للشهید أنت السید اسماعیل ویجیب الشهید نعم عندها یُطلق محمد حاج حسیني الرصاص علی الشهید ویفران من المکان بسرعة .

وکان قد تم تحدید الشخص المستهدف والتعرف علیه من قبل اعتراف المنافقين في النشرات الداخلية حول الجريمة إعدام ثوري أحد مرتزقة نظام الخمیني (صاحب دکان سوبر مارکت )

تاریخ العملیة : 13/2/1982م

عدد منفذي العملیة : اثنان

العتاد والذخیرة المستخدمة : دراجة ناریة ومسدس

مکان تنفیذ العملیة : مفترق کارکر حشمت الدولة

وصف العملیة : في یوم السبت قامت الوحدة الإرهابیة بعد التعرف علی الشخص المستهدف بالذهاب إلی مکان تواجده وبعد مراقبة الدکان ..جاء إسماعیل إلی والده ویقترب المنفذان للعملیة منه وبعد جذب إنتباهه أطلق قائد الوحدة الرصاص علی رأسه بمهارة رائعة وسرعة کبیرة .

الشهید إسماعیل عاقله سرخابي

العمل : عضو في المکتب الرئیسي لمؤسسة جهاد للبناء

العمر : 30 سنة

الوضع العائلي : متزوج

مکان الإستشهاد : امیرآباد، مفترق حشمت الدوله

تاریخ الإستشهاد : 13/2/1982 م

حیاته

ولد الشهید في 14/2/ 1952 في عائلة دینیة في طهران منذ بدایه حیاته نشأ علی حب الإسلام والأئمة وترعرع بین أحضان والدیه وذهب إلی المدرسة الإبتدائیة وأکمل تعلیمه حتی حصل علی الشهادة الثانویة وعمل إلی جانب والده لتأمین متطلبات الحیاة . تم تجنيده للخدمة العسكرية وقضى مدة خدمته العسكرية في محافظة مرند في عام1976 ، على الرغم من تعرضه لمضایقات السافاك الذین حاولوا جذبه إلی صفوفهم لکنه لم یرفض بیع کرامته بأي ثمن بعد انتهاء المهنة العسكرية ، عاد إلى طهران وعمل في شركة .

لم يمض وقت طويل علی إندلاع الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني ، وتم توسيع نطاقها ليشمل المصانع والشركات ، وكانت الإضرابات العامة تجتاح كل مكان ، وبالتالي إنضم موظفو الشرکة الـي کان یعمل فیها إسماعیل إلی موجات الثورة الإسلامية المستعرة وشارك إسماعیل أیضاً إلی الاحتجاجات والمسيرات المناهضة للشاه وأعوانه وعمل في بعض الأوقات إلی جانب والده في الدکان بعد انتصار الثورة الإسلامية المجيدة ، ساعد في حماية ثمارها الرائعة وخدم في ملابس الجیش المقدسة لیالي عدیدة في منطقة سکنه في عام 1981 م بناء على اقتراح من اثنين من رجال الدين ، انضم إلی مؤسسة جهاد للبناء وعمل هناك في الوقت نفسه ، بدأوا في تشكيل فصول للترويج للإسلام ، وبالتالي جذب الكثير من الشباب إلى هذه المدرسة الإلهية .

زرعت أنشطته الواسعة الضغينة في قلب الثورة المضادة وتم تهدیده عدة مرات لكنه واصل العمل بقوة.

إستشهاده : کان وقت إغتیاله ،في العصر عندما کان یساعد والده في الدکان فإقترب منه أعضاء مجاهدي خلق الإرهابیة وأطلق الرصاص علی رأسه .


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات