نجاح داعش في إستقطاب الشباب في أوروبا

 

 ولد  بیبي اسکوبار عام 1954 في ساو باولو في البرازيل هو واحد من أبرز الصحافيين في عصرنا وهومحلل مستقل للقضايا الجيوسياسية. و كاتب عمود في راتشودي ، سبوتنيك وتوم ديسباتش ، وأجرت وسائل الإعلام المكتوبة والسمعية والمرئية من مختلف البلدان مقابلات معه من الولايات المتحدة إلى شرق آسيا .

إسكوبار ، المولود في البرازيل ، مراسل زار منذ عام 1985 لندن وباريس وميلانو ولوس أنجلوس وواشنطن وبانكوك وهونج كونج. حتى قبل 11 سبتمبر ، قام بتحليل منطقة الشرق الأوسط وشرق آسيا  مع التركيز على القضايا الجيوسياسية للقوى الكبرى وحروب الطاقة.

إسكوبار مؤلف كتاب "العولمة" (2014) ، و "البحر الأحمر الأزرق" (2007) ، وعولمة أوباما (2007) ، والإمبراطورهرج ومرج(2009) ، والتي تم نشرها جمیعاً بواسطة انتشارات نیمبل بوکز صدر كتابه الأخير 2030 ، في عام 2015م .

فیما یلي النص الکامل لمقابلة موقع هابیلیان الإخباري مع هذا المحلل .

برأیك ماهي الأولویة الرئیسیة لأمریکا في سوریة ؟ الحرب ؟ تنظیم القاعدة داعش ؟ أو الإطاحة بالحکومة السوریة ؟

كانت الأولوية الرئیسیة لأمريكا منذ بداية الأزمة السورية في عام 2011 هي أن "الأسد يجب أن يذهب" ، كما أكد أوباماعلی ذلك مراراً وتکراراً ومع ذلك ، بقي الأسد في منصبه وحتی بعد إنتخاب ترامب لم یعتزل ولم یتنازل عن منصبه لکنه الأن أصبح أقوی من السابق .

تعرف وکالة الصناعة العسکریة وسی آی آی ( وکالة الإستخبارات المرکزیةالأمریکیة ) أن الحرب البرولیتاریة قد إنتهت في سوریا والأن المرحلة الثانیة من الحرب السوریة وهي أکثر تعقیداً من المرحلة الأولی ففي هذه المرحلة یرفض الأمریکیون مغادرة سوریا .

حتى أنهم أقاموا قاعدة عسكرية في شمال شرق سوريا ، حيث تدرب القوات الأمریکیة الجماعات الإرهابیة الکردیة ( قوات سوریا الدیمقراطیة ) وتدعی أیضاً (جيش شمال سوريا ) وقررت أمریکا توسیع نشاطاتها ویوجد الأن مالایقل عن 2000 جندیاً تحت إمرتهم وتقدم لهم الدعم التقني والأسلحة والتدریب وترید أمریکا مواصلة الحرب بدون إشتباك قواتها بشکل مباشر وبطریقة تمکنهم من الوقوف في مواقع الأربعة زائد واحد وتوجیه ضربة قاضیة لهم  یعني روسیا وسوریا وإیران والعراق وحزب الله الذین فازوا في المرحلة الأولی من الحرب في سوریا وعلی الأخص ضرب علاقات إیران وسوریا وحزب الله هذه هي أولویة الولایات المتحدةالأمریکیة وإسرائیل .

ما هي العوامل التي يجب أن تكون ذات أهمية خاصة للخبراء مثل الإرهاب وصناع القرار في الحرب ضد الإرهاب: إنضمام الشباب إلى شبكات الجماعات الإرهابية أو رغبتهم في نمط الحياة التي يقدمها دعاة السلفية؟

كما ترى ، كان تنظيم داعش ناجحًا للغاية في جذب الشباب غير الراضين في أوروبا ، خاصةً عبر الإنترنت على سبيل المثال ، أنت شاب مسلم عاطل عن العمل في ضواحي باريس و تُعامل كمواطن من الدرجة الثانية أو الثالثة أنت عاطل عن العمل ، واحتمال أن تجد عملاً هوصفر تقريبًا وليس لديك أي نقود ، وفي كل مكان تقريبًا یعا ملوك بتمييزوتفرقة . تجد بعد ذلك جمعیة أخویة تقترح لك الإنضمام إلی صفوفهاو تقدم الحرب کجهاد لداعش وأنت تقبل بذلك الإقتراح ویتم دفع راتباً شهریاً لك وتلتقي هناك بأشخاص مثلك وتشعر أنهم قاموا بغسل تعمیدك بالنار في الحرب الحقیقیة وعلی عکس الماضي أصبح لدیك قوة وحیاتك أصبحت ذات معنی کبیر.

لقد نجح تنظیم الدولة الإسلامیة داعش في العثور علی مثل هؤلاء الأشخاص في جمیع أنحاء أوروبا وخاصة في فرنسا وهولندا وبلجیکا وفي ألمانیا قلیلاً وفي بریطانیا قلیلاً و لعبت مواقع التواصل الإجتماعي أیضاً دوراَ هاماَ في جذب الشباب وذلك من خلال إنشاء صفحات لهم علي هذه المواقع وتطرقت العدید من الدراسات إلی الحديث عن الاستراتيجية الإعلامية لتنظيم داعش وامتلاكه هيكل تنظيمى يدير من خلاله الإعلام ، وامتلاكه ايضاً لقدرات تكنولوجية متقدمة ،وعمله على توظيف الإعلام لنشر أفكاره المتطرفة .

لكن من الآن فصاعدًا ، لا نعرف ماذا سيحدث ، لأن تنظيم الدولة الإسلامیة فقد أرضه في سوریا والعراق ویجب أن نری ما إذا کان بإمکانهم الإستمرار في مخططاتهم کمافعلوا من قبل أم لا ؟

السؤال الأخير هو ، ما هو موقف حكومة الولايات المتحدة من هؤلاء الجهاديين؟

تشارك الولایات المتحدة الأمریکیة بشکل جدي بإستقطاب الجهادیین من جمیع أنحاء العالم وتدریبهم وتجنیدهم الأن من خلال بحوث بعض الأشخاص مثل سکوت بینیت.

نعلم أن بعض الجهادیین تم جلبهم إلی قواعد عسکریة أمریکیة في الولایات المتحدة في أواخر التسعینات تستخدم حکومة الولایات المتحدة الأمریکیة هؤلاء الإرهابیین نیابة عنها لتحقیق أهدافها في بلدان کثیرة من العالم وتزعزع الإستقرار والأمن.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات