لیس لمجاهدي خلق الحق بالقیام بأنشطة سیاسیة في البانیا

المجموعة: المقالات
الزيارات: 23 times

 

 

قال وزير الداخلية الألبانیة مؤخرا في مقابلة ( أنه تم إستقبال مجاهدي خلق علی أراضي ألبانيا لغرض إنساني من أجل حمايتهم وبسبب طردهم من مکان إستقرارهم السابق ،ولم یتم الترحیب بهم في ألبانیا من أجل نشاطاتهم السیاسیة السابقة والحالیة بل فقط من أجل العیش هنا لذلك تم قبولهم لأسباب إنسانیة ولیس لأسباب سیاسیة وبالطبع فإن وصولهم إلی ألبانیا ینطوي علی بعض المخاطر لأنهم تعرضوا للتهدید ومازالوا مُعرضین وهناك خوف من قیامهم بأعمال عنف خطرة و،في الوقت الحاضر یتزاید خوفنا من إنتقال الصراع أو التوتر بین الطرفین إلی هنا بطریقة أو أخری ).

یعود قلق وزیر الداخلیة الألباني الذي أکد بکلماته المنسقة مع إشارته إلی بعض الإعتبارات السیاسیةوأخذه بالإعتبار إحترام سادته (حکومة الولایات المتحدة ) إلی سبب إستقبال مجاهدین خلق في ألبانیا . هناك عالم من الشكاوى والأكاذيب ، فالبانيا الدولةالفقيرة ، التي یبلغ راتب الوزير فیها حوالي 700 دولار ، تعتمد على الاقتصاد الأجنبي ، ودفع الولایات المتحدة الأمریکیة حوالي 20 مليون دولار (ثلاثين ضعف راتب الوزير) سنويًا لألبانیا لإستقبال أعضاء مجاهدین خلق الإرهابیین ليس مبلغًا يمكن أن ترفضه الحكومة الألبانية بسهولة ! لكن للحكومة الألبانية أيضًا خطوطاً حمراء وهو ما أكده وزير الداخلية أن المجاهدين جاءوا للعيش في هذا البلد ، وليس للعمل السياسي ، والذي يؤکد بوضوح على رؤساء المنظمة أنه لایجوز التدخل بسیاسة ألبانیا أو القیام بأمور تخل بالأمن والهدوء وتبعث علی الفوضی وإلا فإن الأمور لن تکون لصالح المنظمة کسابق عهدها .

إن الحكومة الألبانية ، لأسباب إنسانية أو لأسباب اقتصادية علی حد قول وزیر الداخلیة أعطت إذناً لمجاهدین خلق للعیش في ألبانیا وإعتبر الوزیر المنظمة کخطر ولها سابقة في أعمال العنف ولایحق لها إستخدام ألبانیا کقاعدة للأنشطة السیاسیة ضد الشعب الإیراني یشیر هذا الأمر کله إلی معرفة وعلم المسؤولین في ألبانیا بحقیقة المنظمة وماهیتها الإجرامیة العنیفة .

ببساطة أراد الوزیر أن یقول : لیس للمجاهدین الحق بنقل التوترات والنزاعات بین مجاهدین خلق والحکومة الإیرانیة إلی ألبانیا حیث کانت متورطة معها بأنشطة سیاسیة ضدها لسنوات عدیدة.

بعد طرد هذه الجماعة الإرهابية من العراق ،لم تعد تشعر إيران بأي خطر إضافي من هذه الجماعة المسلحة السابقة ، وهذا واضح من مواقف المسؤولین لأن جيش رجوي قد تم حله رسميًا ، ومتوسط عمر هؤلاء الأعضاء هو 60 عامًا وقائد هذه الجماعة الإرهابیة إختفی عن الأنظار منذ سنوات وإنشق العدید من الأعضاء عن هذه الجماعة فأي وجود بقي لها ؟ ولكن هناك نقطة مهمة یجب الإشارة إلیها وهي ضغط عائلات أعضاء منافقین خلق المحتجزين في ألبانيا على الحكومة الإيرانية لمقابلة أولادهم .

تصر العائلات على أن الحكومة الإيرانية يجب أن توفر التسهيلات اللازمة لزيارة الآباء والأمهات لزيارة أولادهم، وهذا بالطبع طلب إنساني. هذه العائلات لم تستطع الإلتقاء بأولادها في العراق بسبب أسباب أمنیة علی حد قول قادة المنظمة في تلك الفترة إنهم يصرون على عدم وجود معادلات واعتبارات سياسية ؛ إن زيارة العائلات والأطفال هو مطلب یتعلق بحقوق الإنسان وکل شخص یقول العکس یجب محاکمته لكن ماهي أسباب منع المنظمة لإلتقاء الأهالي بأولادهم هذا الأمر الذي لم یفهمه الأهالي حتی الأن وماهي الأسباب الأمنیة تلك ؟

لماذا تنادي المنظمة بحقوق الإنسان ؟ في حین ماتقوم به یعارض حقوق الإنسان ؟ يعد اختطاف عضو من الأهالي في الجمهورية الإسلامية خدعة قديمة للمنظمة لإبقاء أولادهم أسری في أیدیهم يجب على السلطات الألبانية ورؤساء الدول أن یعرفوا  أن انقطاع العلاقة بين العائلات والأعضاء الأسری في معسکر منظمة مجاهدین خلق في ألبانیا سیزید من التهديدات الأمنية لهذه الجماعة التي لها تاريخ من العنف في المجتمع الألباني.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات