جرائم مجاهدي خلق في الثمانینات

 

 

 

وفقا للإحصائيات التي قدمها الجهازان الرسميان لجماعة مجاهدین خلق الإرهابية ( نشرة الجمعية الإسلامية لطلاب أوروبا وأمریکا المسلمین في الأعداد 40 و 61 و 63 ، وكذلك نشرة المجاهدين من الأعداد 132 إلى 164) من 28 / 5 /1982 إلی 17/3/1983م تم إغتیال 647 شخصاً وجرح 184 أخرین علی ید هذه الجماعة الإرهابیة .

وأعلنت مجاهدین خلق الإرهابیة مسؤولیتها عن إغتیال 4583 مواطناً إیرانیاً خلال الفترة من 31 / 3 إلی 16 /3 /1984 وتم الإعلان عن إحصائیات الإغتیالات في نشرة مجاهد ( وکالة الأنباء الرئیسیة للمجاهدین ) في أعدادها المنشورة من 145 إلی 195 .

ووفقاً للإحصاءات التي قدمتها مجلة ( مجاهد ) التابعة لمجاهدين خلق، فإن هذه الجماعة الإرهابية أعلنت مسؤوليتها عن جرح 410 مواطناً بریئاً .

وفي العدد 139 من مجلة مجاهد (وکالة الأنباء الرئیسیة للمجاهدین ) أعربت منظمة مجاهدین خلق الإرهابیة عن فرحها بإغتیال 600 شخص من شعب مدینة آمل في محافظة مازندران علی ید (جماعة إیران الشیوعیة ) في عام 1982 واعتبرت ذلك الأمر إنجاز عظیم لما یُسمی جماعات المقاومة .

وفيما يلي أمثلة صغيرة من جرائم المنافقين استنادا إلى الإحصاءات التي قدمتها وكالة الأنباء للجماعة الإرهابية (مجلة مجاهد)

24 /3/1982 م هاجم فریق من العملیات التابع لجماعة مجاهدین خلق الإرهابیة منشأة لحفظ ألات تعبید وبناء الطرق في بانه وقام بهدمها وتدمیرها (تم ذکر هذه الجریمة في العدد 146 من وکالة الأنباء الرسمیة للمجاهدین (مجاهد ) كما ذكر المجاهدون في العدد 143 من مجلة مجاهد أنه في الثامنة من صباح 7 أبريل 1982 ، تم نصب کمین في جادة قائمشهر وأوقفت مجاهدین خلق شاحنة صغیرة تقل عدة مواطنین وأطلقت النار علیهم ولم تذکر المنظمة صفة معینة لهم کجنود أو موظفون تبرر سبب إغتیالهم .

في 27 /8 /1982 تم إغتیال بائع للصحف واسمه ناصر شریفي تبار في مقابل کشك بيع الصحف التابع له في شارع بوعلي في همدان عل ید مجاهدین خلق وذُکرت هذه الجریمة في العدد 130 من مجلة مجاهد .

واعترف المجاهدون في العدد 139 في مجلة مجاهد أنه في 30 / 11 /1982 م خلال هجوم أُطلق علیه المقاومة المسلحة في جیلان تم إیقاف سیارة وإغتیال غلام رضا اکبری من خلال إطلاق النار علیه وهوعضو في الجمعیة الإسلامیة ( إطفائیین رشت )

في 1/ 12/1982 م اعترفت جماعة مجاهدین خلق الإرهابیة برمي زجاجة حارقة علی شخص من أهل همداني في دکانه بجرم الولاء للجمهوریة الإسلامیة وتم ذکر هذه الجریمة في العدد 132 من مجلة مجاهد .

في 13/ 12/ 1982 م قامت مجاهدین خلق بإیقاف سیارة تحمل أربعة أعضاء من مؤسسة جیلان للإسکان وإطلاق الرصاص علیهم وذُکرت هذه الجریمة في العدد 132 في مجلة مجاهد .

وفقاً للإحصائیات التي نُشرت في العدد 147 من مجلة مجاهد أن المنافقون بین 6 /12/ 1982 م و16 /12 /1982 م قاموا بسبع عملیات إرهابیة في شیراز من تفجیر سیارة ومنازل سکنیة وإغتیال العمال الکسبة وإشعال الحرائق التي أدت إلی قتل وجرح عدد کبیر من المواطنین .

في العدد 132 من مجلة المجاهد ، اعترف المنافقون بأنه في 13 /12 /1982 م في مدينة بوكان ، مقاطعة أذربيجان الغربية قاموا باغتيال 20 حارسًا .

وفي8/ 1/ 1983 م ، قامت هذه الجماعة الإرهابیة بنصب کمین وتفجیره مما أدی إلی مقتل عشرة من الحراس في سردشت .

أعلنت جماعة المجاهدين الإرهابية ، في العدد 134 من مجلة المجاهد ، عن أعمالها الإرهابية تحت عنوان "المرحلة الثانية من المقاومة الثورية المسلحة" و "قطع أصابع النظام" ،وعلی هذا الصعید تم اغتيال أكثر من 1000 شخص خلال عام 1983 م وتم الإعتراف بعملیات إغتیال واسعة أخری في مدن مختلفة ومن هذه العملیات الإرهابیة التفجیر الذي وقع في مبنی البلدیة في مدینة شهرضا و تفجیر ثکنة تابعة للجیش في بروجن وتفجیر سیارة رئیس الهلال الأحمر في هذه المدینة وإغتیال أحد مسؤولین شهر کرد ( رحمان رضوي ) وإغتیال إثنین من الجنود في اسالم وإغتیال عضو المجلس في تبریز .

كما أقر العدد 137 من مجلة المجاهد في مقال بعنوان "عملية منظمة البشمركة العسكرية التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في 11 يناير / كانون الثاني من عام 1982 م بأن الجماعة الإرهابية هاجمت أربعة من حرس الحدود من الحرس الثوري الإسلامي في كردستان ، وتبنت بالتالي مسؤولیة إغتیال 150 من الجنود وجرح 110 آخرين .

ووفقاً للأخبار المنشورة في مجلة مجاهد رقم 137 ، في 15 ديسمبر / كانون الأول 1983 ، قامت مجموعة من البیشمرکة المرتزقة بالهجوم على إحدى القواعد العسكرية في مدينة سردشت ، وبالتالي استشهد 35 حارسا وجرح العديد منهم اعترفت مجلة مجاهد في عددها 140 بأن قوات المنافقین المتمركزة في غابات جيلان اغتالت رجلاً وابن أخيه وإسمیهما محرم ومحرم علي بهراميان .

اعترفت جماعة المجاهدین الإرهابیة في العدد 141 من مجلة مجاهد بأنه تم إغیتال خمس مواطنین في غابات غیلان ومن الجدیر بالذکر أن هذه الجریمة التي حدثت في شهر شباط من عام 1983 م أکدت فیها جماعة المجاهدین أن هؤلاء الأشخاص لم یکن لدیهم أي مناصب حکومیة أو علاقة بالحکومة وتم إغتیالهم فقط لإمکانیة إستقطابهم .

في 10/2/1983 م تم اغتيال طالباً من بجنورد وإسمه ، أمان الله يزداني ، وكان المسؤول عن الجمعیة الإسلامیة الفنیة سید جمال الدین أسد آبادي وتم إغتیال الشهید علی ید عملاء من مجاهدین خلق الإرهابیة الذین استخدموا الأسلحة الباردة وتم ذکر هذه الجریمة في العدد 144 من مجاهد تحت عنوان ( الإعدام الثوري )


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات