اغتیال مجاهدین خلق (منافقین) لناصر سالم

 

 

 

 

منفذي عملیة الإغتیال ووثیقة الإغتیال

منوجهر                    الإسم المستعار :        أحد أعضاء الوحدة الإرهابیة

علي رضا مدني         الإسم المستعار:           أحد أعضاء الوحدة الإرهابیة

رضا استاد حسین       الإسم المستعار :         قائد الوحدة الإرهابیة .

اعترافات رضا استاد حسین حول عملیة إغتیال الشهید ناصر سالم إغتیال أحد الجنود :

کنت مع علي رضا ومنوجهر معاً کان منو جهر في سیارة وأنا کنت قائد العملیة وعلي رضا جلس خلفي طاردنا دراجة ناریة من شارع مطهري وحینما وصلنا إلی شارع الشهید بهشتي قال منوجهر للشهید : توقف نحن من الإدعاء العام وطلب منوجهر الهویة الشخصیة من الشهید وعندما أظهر الشهید بطاقة الهویة التابعة للجان الثوریة وقف منوجهر جانباً وتقدم علي رضا وأطلق الرصاص أتصور 3 طلقات من بندقیته وهربنا مسرعین من مکان الحادثة وأعتقد أن الحادثة کانت أواخر شهر مرداد أو أوائل شهر شهریور .

اعترافات علي رضا مدني أحأ أعضاء الوحدة الإرهابیة قمنا بنصب کمین للجندي ناصر سالم أنا ومنوجهر ورضا کان منوجهر السائق ورضا القائد وأنا أطلقت الرصاص علی الشهید .

الشهید ناصر سالم

العمل : موظف في النیابة العامة للحرس الثوري الإسلامي

العمر : 23 عاماً

الوضع العائلي : متزوج

مکان الإستشهاد : شارع الشهید بهشتي - دلبذیر

تاریخ الإستشهاد : 24/8/1981

حیاته : ولد الشهید في عام 1958في جنوب مدینة طهران کان یبلغ من العمر 12 عاماً عندما فقد والده ومنذ صغره رأی معاناة المستضعفین والظلم الواقع علی الناس من حکومة الشاه ومن منطلق مبادئه الإسلامیة القویة شارك في النضال السیاسي ضد حکومة الشاه المستبدة وقام بالتعاون مع أصدقائه بتشکیل جلسات تثقیفیة وتنویریة (عقائدیة وسیاسیة ) من أجل إستقطاب وجذب الشباب وأقرانهم للإسلام الأصیل . في نفس الوقت ، مع إنطلاق شرارة الثورة الإسلامية تحت قيادة إمام الأمة الخميني شارك الشهيد في طبع ونشر المنشورات والخطب الحماسیة للإمام وتحرکاته وأعماله وکذلك شارك في المظاهرات المناهضة للشاه والمسیرات الداعمة للإمام الخمیني وفي یوم 22 بهمن لعب الشهید دوراً هاماً في السیطرة علی مراکز الشرطة وفتح معسکر (جي ) بعد إنتصار الثورة الإسلامیة قام بمساعدة زملائه بتشکیل لجنة ثوریة تتکون من أشخاص یتصفون بأخلاق وصفات إسلامیة ودافع مع زملائه عن إنجازات الثورة الإسلامیة وانشغل بتدریب الشباب بتعالیم دینیة وإیدیولوجیة وسیاسیة وعسکریة في عام 1980 تم تکوین مجلس للإشراف علی السجون فقام الشهید بالعمل في سجن القصر لإنه کان یعتقد أن قيم المجتمعات الإسلامية والثورية يجب أن يتم الترويج لها وتنفيذها في السجون أیضاً .

بعد فترة من الزمن أصبح الشهيد سالم موظفاً في مركزاللإصلاح وقدم خدمات فعالة لتوجيه وتأهيل السجناء المراهقین وعمل علی توعیتهم وإرشادهم للطریق الصحیح وفي نفس الوقت عمل في مکتب الشهید المظلوم السید الدکتور بهشتي في المحکمة وشارك في تأسیس الأسس الجدیدة لتشکیل النیابة العامة الحرس الثوري التي أنشأت حدیثاً ومع شروع الحرب المفروضة علی إیران تطوع للقتال في ساحات المعارك ضد الأعداء البعثیین .

کان الشهید ناصر من أتباع الإمام الخمیني ومن المدافعین عن ولایة الفقیه وعن مبادئ الدین الإسلامي وتعهد بالدفاع عن الإسلام ورجال الدین المناضلین وحاول الترويج لمثل وقيم الثورة وإحیاءالمساجد الحصینة ، وتعليم الثقافة الإسلامية .

استشهاده : في أحد الأیام في الساعة السابعة صباحاً وبینما کان الشهید ناصر في طریقه لعمله علی دراجته الناریة قام ثلاثة من أعضاء مجاهدین خلق الإرهابیة باللحاق به وکانوا یرتدون ملابس عسکریة في سیارة قاموا بإیقاف الشهید في شارع دلبذیر وعرفوا أنفسهم کجنود من النیابة العامة وطلبوا منه الهویة الشخصیة وفجأة قاموا بإطلاق ثلاث رصاصات علی الشهید وفروا هاربین من المنطقة .


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات