اغتیال مجاهدین خلق (منافقین) لحمید صائمي

 

 

اغتیال مجاهدین خلق (منافقین) لحمید صائمي

منفذي عملیة الإغتیال ووثیقة الإغتیال

سعید شاش                             الإسم المستعار : غفور         قائد الوحدة الإرهابیة

حسین عظیمي                          الإسم المستعار:                أحد أعضاء الوحدة الإرهابیة

اعترافات سعید شاش أحد أعضاء الوحدة الإرهابیة في عملیة إغتیال الشهید صائمي

العملیات الرابعة کانت الخطة تقضي بأن أتظاهر أني رجل إطفاء وقام حسین عظیمي بمراقبته وملاحقته وعندما إختبأ في دکان لبیع الألبان استشهد اعترافات حمید بیریائی أحد أعضاء الوحدة الإرهابیة حول عملیة الإغتیال التي نفذها حسین عظیمي وسعید شاش في قریة کیشا علی بیت مسؤول الألبان ویبدو أنه تم إغتیاله أمام إمرأة ما.

اعترافات محمد رضا نادري قائد أحد الوحدات الإرهابیة في القسم العسکري في الصباح ، ذهب شخصان إلى منزل حميد صائمي علی دراجة ناریة عندما استقل صائمي السيارة ، لوح سعید شاش إلى صائمي لیقف بسیارته جانباً بحجة أنه یرید التحدث معه وعندما أراد إطلاق النار ، سحب المسدس من جیبه وکان قد علق الزناد عندها نزل صائمي من السیارة وأخذ یرکض ولاحقه حسین عظیمي وسعید شاش إلی دکان للألبان وأطلقوا علیه الرصاص مرات عدة حتی استشهد .

اعترافات مهران أصدقي أحد قادة القسم العسکري للمنافقین حول أهداف التنظیم من عملیات الإغتیال

فيما يتعلق باغتيال الحراس وأولئك الذين أيدوا النظام ، هکذا تم تحلیل الأمر أنه سیتم تحریر کل حي ومنطقة من قبضة الحکومة عندما یتم إغتیال الجنود والمؤیدین لها .

الشهید حمید صائمي

العمل : رئیس معمل الحلیب  المبستر في طهران

العمر : 34سنة

الوضع العائلي : متزوج وله ولد

مکان الإستشهاد : زقاق نصر مقابل المنزل

تاریخ الإستهشاد : 5/ 9/ 1981

حیاته : ولد الشهید صائمي في عام 1947في قرية حصارت في کرج ، لعائلة فقيرة ومستضعفة أتم دراسته في التعليم الابتدائي والثانوي بنشاط وجد .

وإلی جانب دراسته قام بالعدید من النشاطات السياسية والدينية وشارك في الانتفاضة الدموية في 15 يونيو 1963 وبالتزامن مع نهضة الثورة الإسلامیة قام بکتابة خطب الإمام الخمیني وقام بتوزیع المنشورات علی الناس بعد حصول الشهید على الدبلوم ،درس الشهيد صائمي في المدرسة العليا للتغذية لمتابعة دراسته وبعد حصوله علی درجة الماجستیر التحق بالجیش لأداء الخدمة العسكرية بعد انتهاء الخدمة العسکریة تم توظيفه من قبل وزارة الزراعة وتم إرساله إلى دول مختلفة للقیام بدورات علمية وعملية مختلفة. ب

عد إنتصار الثورة الإسلامیة تولی مسؤولیة مراقبة مصانع الثروة الحيوانية في المدن ، وفي الوقت الذي قام فيه بإدارة وتحسين أوضاعهم ، قام بتهیئة الأرضیة المناسبة لتطوير وإنشاء مصانع الحليب المبستر في المدن. استشهاده : قام مجاهدین خلق بملاحقة الشهید لمساعدته للعمال المستضعفین ونشاطاته لتوسیع المعمل وفي أحد الأيام في الصباح الباكر ، وبينما كان في طریقه للعمل نصبول له کمیناً بالقرب من منزله وانتظروا خروجه من نزله وعندما رکب السیارة طلبوا منه التوقف جانباً بحجة التحدث معه وعندما أرادوا إطلاق الرصاص علیه علق المسدس ولکنهم لاحقوه وأردوه شهیداً .


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات