وثائق عن علاقات الجماعة الإرهابية فرقان مع أمریکا

 

 

أفاد موقع هابیلیان الإخباري (أسر شهداء الإرهاب ) أنه من خلال إلقاء نظرة سریعة علی تاریخ إیران المعاصر نجد أن أمریکا ارتکبت العدید من الجرائم من قتل الشعب الإیراني في 6/6/1963 إلی فتح النار علی الناس في 8/9/1978 تشير الأدلة والوثائق إلى أن هذه الطريقة من النشاط الإرهابي كانت تتبعها الولايات المتحدة في الأیام الأولی بعد إنتصار الثورة الإسلامیة فقد أقامت أمریکا علاقات مع جماعات إرهابیة مثل فرقان لإغتیال قادة ومسؤولین في الحکومة الإیرانیة .

تجدر الإشارة إلى أن هذه الجماعة الإرهابية خلال العقد الأول من الثورة الإسلامية قامت بإغتیال شخصیات مثل الشهید قرني والشهید العراقي وآیة الله قاضي الطباطبائي کما قامت بوضع خطط لإغتیال بعض الشخصیات الأخری بمافي ذلك ایة الله خامنئي وایة الله موسوي أردبیلي وحجة الإسلام هاشمي رفسنجاني لکنهم فشلوا في تنفیذها في إدامة المطلب نجد أدلة عن علاقات الجماعة الإرهابیة فرقان مع أمریکا .

بعد الهجوم علی مقر التجسس الأمريكي من قبل الطلاب الذین یتبعون خط الإمام ، تم العثور علی وثائق تثبت اتصالات جماعة فرقان الإرهابیة مع الأجهزة الأمریکیة . يصف حجة الإسلام سید هادي خسروشاهي العلاقات المعقدة لجماعة فرقان مع السفارة الأمريكية في طهران ، قائلاً: "في تحليلاتي ودراساتي السياسية والتاريخية ، توصلت إلى استنتاج مفاده أن قائد هذه الجماعة، بالطبع ، بالإضافة إلى علاقاته مع عناصر ومنظمات تعارض الثورة الداخلية ، له أيضًا علاقات وإتصالات مع عناصر وكالة المخابرات المركزية والجواسيس الأجانب. ویستفیدون منهم لتنفيذ المؤامرات الخائنة بل ويعطونهم وعدًا بالإغتیال کل أسبوع .

یشیر خسرو شاهي إلی الوثیقة التالیة (الإتصال الهاتفي بین سفارة أمریکا في طهران بوزارة الخارجیة في أمریکا ) سري من سفارة أمریکا في طهران إلی وزارة الخارجیة أمر عاجل كان أحد الأصدقاء القدامى للمكتب السياسي ، وهو طالب قديم وفي العام الماضي مسؤولاً عن مرکز المناقشة الإيديولوجية لطلابه قدم نظرة عامة موجزة عن فرقان حیث 11 شخصاً من طلابه القدامى هم أعضاء في جماعة فرقان في طهران. وعدد أعضاء الجماعة من 40 إلى 50 شخصًا. هم خليط من اليساريين واليمينيين ، على الرغم من أن معظمهم غير متفقین في الإعتقادات والإیدیولوجیة باستثناء بعض المتطرفين ، فإن معظمهم يقبلون المبادئ الإسلامية ويشعرون أن الإرهاب هو الطريقة الوحیدة للتخلص من رجال الدين الذين لا يتفقون معهم في الأراء كان أحد أعضاء فرقان فخوراً بأنهم خططوا للتخريب باغتيال رجل دين أسبوعياً حتی یصلوا إلی النجاح. و تكمن الصعوبة في الاتفاق على مقدار النجاح الذي يمكن تحقيقه.

وقال المصدر إن أعضاء مجموعة فرقان، الذين هم على اتصال معهم ، ركزوا اهتمامهم على الأهداف المحلية الداخلیة . ولدى جواد المنصوري ، أول قائد فيلق الحرس الثوري الإسلامي ، وجهة نظر مشابهة لنظرية سید هادي خسروشاهي. وقال : أنا متأکد جداً في قضیة إغتیال الشهید مطهري أن وکالة المخابرات المرکزیة أو الموساد علی علاقة مع جماعة فرقان وکذلك علی علاقة مع السفارة الأمریکیة .

ویضیف خسرو شاهي حول اتصال جماعة فرقان مع السفارة الأمریکیة قائلاً : أود أن أذکر هنا إلی أن الشخص الوسیط بین السفارة وفرقان شخص یدعی فیکتور توماس الذي لجأ إلی وزارة الخارجیة الإیرانیة بعد الهجوم علی السفارة الأمریکیة وقضیة الرهائن الأمریکیین وعلی الرغم من أن نیابة الثور ةالإسلامیة طلبت بشکل رسمي وبقرار مطبوع من وزارة الخارجیة تسلیمه لإستجوابه حول علاقة السفارة مع فرقان إلا أن المسؤول في تلك الفترة وهوالسید قطب زاده قد رفض تسلیمه إلی المدعي العام وبسبب کونه عضو أصلي ونشیط في شبکة التجسس سیا في إیران فقط إستطاع الهرب بمساعدة السفارة الکندیة في إیران والعودة إلی واشنطن بصحة جیدة وهذه الوثیقة تثبت بشکل قاطع علاقة السفارة الأمریکیة والمخابرات المرکزیة مع قادة جماعة فرقان الإرهابیة.

وکتبت معصومة ابتکار التي کانت موجودة عند الهجوم علی السفارة الأمریکیة حول هذه الوثیقة وإرتباط فرقان مع سیا قائلة :( في المبنى المركزي ، وجدنا العشرات من الوثائق السرية وفوق السریة التي تتعلق بالملكيين الذين تورطوا في اغتيال المدنيين العاديين وأعضاء اللجان الثوریة كانت أكثر الوثائق المروعة عن الجماعة السياسية فرقان) کانت جماعة فرقان تتشکل من مجموعة صغیرة من المراهقین الذین لم تکن لدیهم أي معرفة عن الإسلام فکیف یمکنهم إمتلاك نظرة ثاقبة للقضایا المعاصرة قام قادة فرقان بزرع أفکار مخالفة للعقل والمنطق وأقتعوهم بأن إغتیال رجال الدین سوف یقوي مکانتهم وبسبب هذه الأفکار تم إغتیال شخصیتین من الشخصیات البارزة (ایة الله مرتضی مطهري وایة الله محمد مفتح ) علی أیدي عناصر فرقان اعتقد الناس أن الجماعة كانت تدعم وتوجه من قبل العناصر الأجنبية. والوثائق التي تم العثور علیها في السفارة أثبتت صحة الرأي العام. وأشارت المستندات إلى أن الولايات المتحدة قد اتصلت بمجموعة فرقان من خلال أطراف وسیطة ثالثة .

من ناحية أخرى ، كما يتضح من الأدلة ، فإن أمريكا كانت تقدم الدعم المالي لجماعة فرقان الإرهابیة على الرغم من أن هذه الجماعة الإرهابية قد نهبت البنوك وأحيانًا حتى البيوت من أجل توفير جزء من إمداداتها المالية ، إلا أنه لایمکن أن یکون منبعاً مالیاً دائماٌ لهم وبالنظر إلى التسهيلات المتاحة لفرقان، يبدو أنهم مرتبطون بمصدر مالي لا نهاية له يقول خسرو شاهي : "المنظمة التي لا تملك الموارد المالية ، کیف یمکنها طبع مئات الآلاف من الكتب التي تحتاج إلی أموال باهظة وتضعها في أيدي الفلاحین ، بالإضافة إلى أنفسهم والآخرين" ، في إشارة إلى نفس الموضوع هل من الممكن لعدد قليل من الطلاب والشباب العاطلين عن العمل كسب المال لهذا العمل وطباعة کتاب وتصحیحه لغویاً وتقديمه لمجموعة أخرى لتوزيعها مجانًا "وهكذا يتضح أکثر أن فرقان لها مصدر مالي یدعمها جیداً . تُظهر وثائق السفارة الأمريكية أنهم كانوا خائفين من اكتشاف هوية جماعة فرقان لقد أشار جواسيس أمريكيون في تقاريرهم باستمرار إلى أن الشكوك قد تزایدت حول الولايات المتحدة بعد الاغتيالات التي نفذتها جماعة فرقان في إيران في 3 مايو 1979 بعد يوم واحد فقط من اغتيال الشهيد مطهري وتبني جماعة فرقان مسؤولیتها حول هذا الإغتیال أبلغ ستمبل من السفارة الأمريكية أن ( یبدو أن الشکوك تتزاید حول أمریکا وسیکون الأمر سیئاً خاصة إذا تم إکتشاف هویة جماعة فرقان والقتلة هم أشخاص ملكيون وهذا سیضیف شكوك جديدة حول الولايات المتحدة.

على سبيل المثال ، يمكن ملاحظة أن اتصالاتنا ومصادرنا الدينية يصعب العثور عليها خلال الـ 36 ساعة الماضية في 28/5/1979 قدمت المحكمة الثورية الإسلامية في طهران أدلة على العلاقة بين فرقان وريتشارد هيلمز ، مدير وكالة المخابرات المركزية السابق الذي عمل فيما بعد سفيراً في إيران واستناداً إلى مانشرته صحیفة الجمهوریة وصل الطلاب إلى شخص يُدعى "بيروز شريفي" عن طريق التدقیق في المستندات التي تم إیجادها في السفارة الأمریکیة .

وكان شريفي وهو مدير شركة " ایز إيران" وجاء عن هذه الشرکة في صحیفة الجمهوریة: "لقد طلب من الأمريكيين تشكيل مجموعة للإطاحة بالحكومة. ويبدو أن شريفي كان يقصد الذهاب إلى باريس بعد يومين ولقاء العدید من الجماعات المتطرفة ... وبعد بضعة أيام ، التقى المستشار السياسي لتومست بشریفي وطلب من الولايات المتحدة المساعدة وكانت صحيفة "الجمهورية الإسلامية" قد أشارت إلى الوثائق التي تم اكتشافها من مقر التجسس حول شخص اسمه "تامست ، و كان تامست علی إتصال بجماعة فرقان وکتبت "کان تامست واحد من أبرز جواسيس الولايات المتحدة في إيران ،"

تكتب الصحيفة. كان تامست علی إتصال بشكل مباشرمع جماعة فرقان ووفق الوثائق والمستندات کان متورطًا في المؤامرات والإغتیالات التي قامت بها الجماعة واعتقد الطلاب المسلمون الذين يتبعون خط الإمام أنه يجب محاكمة تامست جنباً إلى جنب مع أعضاء جماعة فرقان المعتقلین ووفقاً للأدلة والوثائق المذكورة أعلاه ، أصبح من الواضح أن الولايات المتحدة قامت بدعم الجماعات الإرهابية في إيران ، وقد لعبت الولايات المتحدة دورًا لا يمحى في اغتيالات الستينيات.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات