اغتیال الکوملة الإرهابیة 12 شاباً

 

 

بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران ، أمرت الولایات المتحدة الأمریکیة جماعة الکوملة الإرهابية التي يقودها إبراهيم علي زاده بمحاربة جمهورية إيران الإسلامية من خلال إخلال الأمن وإشاعة الفوضی في المناطق الکردیة.

 

وقد هددت عناصر هذه الجماعة، أهالي القرى والمناطق النائية التي لم يكن فيها الجيش أوقوی أمنیة وأشاعوا الرعب والخوف بین الناس ومنعوهم عن دعم نظام الجمهوریة الإسلامیة . ومن الأعمال الإرهابیة الأخرى التي نفذتها هذه الجماعة الإرهابية تفجير وخطف الأشخاص الأبرياء ، والهجوم على القوات العسكرية والقوات الأمنیة ، فضلا عن الهجمات على مخافر الشرطة ومراكز شرطة المرور. كما قاموا بمهاجمة ومضايقة الموظفين الحكوميين الذين شاركوا في بناء الطرق ، والبناء ، والتنمية وبالطبع ، هذا جزء فقط من جرائم هذه الجماعة .

كان أحد الأحداث المفجعة التي أعقبت إغلاق الطرق من قبل جماعة الکوملة هو إيقافهم لحافلة على طريق ميانداب. وقد کان فیها 12 شاباً من قوات التعبئة وجندي واحد تم إرساله لإحلال الأمن في تلك المناطق و بعد اصطحابهم إلى الغابات قامت الکوملة الإرهابیة بإطلاق النار علیهم وقتلهم جمیعاً . كان الشهيد حميد رضا یثربي واحدا من هؤلاء الشباب الذين استشهدوا في هذه الحادثة ولد الشهید حمید رضا یثربي في 26اکتوبرعام 1967 في مدینة جهرم كان والده ، بالإضافة إلى عمله في حدائق جهرم ، تاجرًا للأواني الصینیة .و كانت والدته مدبرة منزل وتولی والداه تربیة تسعة أطفال .

کانت نشاطات حمیدرضا في معسکر التعبئة کثیرة جداً حتی أنه اضطر الذهاب إلى المدرسة الليلية لإکمال دراسته . كان لطیفاً ومتعاطفاً مع الجمیع كان عمره في الرابعة عشرة من عمره عندما ذهب لأول مرة إلی كردستان وأمضی فترة ثلاثة شهور للتدریب في كردستان ذهب حميد رضا مع 12 من رفاقه في 19 أكتوبر 1983 (التاسع من عاشوراء ) إلى كردستان. أوقف أعضاء جماعة الکوملة الإرهابیة الحافلة التي کانت تقل 13 شخصاً عند جادة ميانداب وأطلقوا الرصاص علیهم في الغابات دفن جثمان الشهيد حميد رضا یثربي في مسقط رأسه ننقل لقاء هابيليان (عوائل 17000 شهداء الإرهاب ) مع شقيقة شهيد حمید رضا یثربي كان حمید رضا هو الابن الخامس للعائلة. كان لديه شخصية نشیطة للغاية.و كان مدير المدرسة یثق به کثیراً لدرجة أنه كان مسؤولًا عن أخذ أسئلة الامتحانات من المكتب.

دائما کان یُعد الكتب والقرطاسیة قبل بداية العام الدراسي لقد فعل أشياء لم نکن نتوقعها في عمره ، وکان یسعی لتحقیق أهدافه . كان مشغولا في كل صيف في إحدى ورش العمل الفنية ، وكان يعتقد أنه يجب أن يتعلم كل شيء. وعندما کان یذهب في بعض الأحيان للتسوق مع والده کان یشتري هدایا لکل أفراد العائلة . كان لدينا عمة تعیش في القرية وبسبب مرضها كان عليها أن تأتي وتقیم معنا. كان حميد رضا مسؤولاً عن القیام بجميع أعمالها. كان محباً جدًا للإمام الخميني (ره ) واشتری مفكرة لکتابة الأسئلة التي یتم طرحها علی الإمام. وأعطی الأولویة للقیام بالأنشطة الاجتماعية والثقافية في معسکر التعبئة ومنذ السنة الثانية من مرحلة الإعدادیة ذهب إلى المدرسة الليلية للدراسة أما في النهار فقد کان یقوم بنشاطاته المختلفة . كان في الرابعة عشرة من عمره عندما ذهب إلى كردستان للمرة الأولى.

بسبب معارضة والدي ذهب سراً وعندما وصل إلی هناك اتصل وقال :جئت إلى الجبهة. کان قد کتب موافقة ولي الأمر بنفسه وسلمها للمسؤولین . في 19 من اکتوبرمن عام 1983 ذهب مع 12 شخصاً من أصدقائه إلی کردستان للمرة الثالثة کان أعمارهم جمیعاً تحت سن العشرین وجندي واحد کان عمره 21 عاماً على الطريق ، أوقفتهم عناصر من جماعة الکوملة الإرهابیة على طريق ميانداب. قاموا بتفتیشهم واحدا تلو الآخر. أولاً ، تم التعرف على مصطفى رهایی ، الذي كان أحدالجنود ،فقتلوه ثم قادوا الشباب إلى الغابة وأطلقوا الرصاص علیهم .


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات