طبيعة جماعة خلق الإرهابية لن تتغير

الزيارات: 114 times

 

انتقدت میدي بنجامین الناشطة البارزة المناهضة للحرب في الولايات المتحدة ومؤسسة حركة کد بینج و الناشطة في حقوق الإنسان و الکاتبة السیاسیة من الولایات المتحدة الأمریکیة في مقابلة أجرتها مع شبكة أخبار الإنترنت (شبکة أخبار الواقع) الأمریکي انتقدت دعم السیاسیین الأمریکیین لمنظمة محاهدي خلق الإرهابیة.

أفاد موقع هابیلیان الإخباري التحلیلي (عوائل شهداء الإرهاب ) أن بنجامین تحدثت في هذه المقابلة حول الصورة المزیفة والمختلقة لإیران التي یرسمها السياسيين الأمريكيين ووسائل الإعلام الأمريكية وسياسات الولايات المتحدة العدائية ضد إيران للعالم. وفي جزء من المقابلة ، قالت : من المدهش للغاية أن المسؤولین في حكومة ترامب اختاروا ودعموا منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لتحل محل الحكومة الإيرانية. لأن هذه المجموعة لا تملك أي شعبیة ولادعم إجتماعي على الإطلاق في إيران.

فالناس في إیران سواء يفضلون الحکومة الإیرانیة أو يكرهونها ، هم يكرهون منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لماذا ؟ للجواب علی هذا السؤال يجب أن نرجع إلى تاریخ هذه المجموعة في بداية الثورة الإيرانية وممارساتها في تلك الفترة . في البداية ، كانوا جزءًا من حركة لإسقاط الشاه ، ولكن لاحقًا عندما تغيرت الظروف ، انضموا إلى صدام حسين وشاركوا في حرب رهيبة استمرت 8 سنوات ضد إيران ، وقاموا بتنفيذ عمليات انتحارية في إيران وتعاونوا مع عدو إیران لقتل المدنیین الأبریاء . إذاً في إيران ، لا تملك هذه الجماعة أي شرعیة والأهم من ذلك ، هذه الجماعة هي طائفة تعاني من إضطرابات نفسية.نحن لانطلق تعابیر زائفة فمعهد راند والوثائق الداخلية لحكومة الولايات المتحدة تؤكد ذلك. وبعد ترحیلهم من العراق ،یستقرون الآن في ألبانيا ويحتجزون أعضائهم في داخل المخیم ولایسمح لهم بالخروج .

كانت المجموعة على قائمة الجماعات الإرهابية الأمریکیة إلی عام 2012. في العام نفسه ، استطاعوا الخروج من القائمة بعد شرائهم عدد کبیر من السیاسیین بالأموال الضخمة التي تلقوها على ما يبدو من المملكة العربية السعودية ومن الشخصیات السیاسیة التي تلقت المال علی ما یبدو من مجاهدي خلق جون بولتون الذي حصل في مناسبة واحدة علی 180 ألف دولاروجولیاني وغینریتش وعدد أخرمن الشخصيات الديموقراطية مثل إليوت إنجل ونانسي بيلوسي عندما نواجه هؤلاء المؤيدين لمجاهدي خلق ، يقولون ، "حسنا ، لقد تغيرت منظمة مجاهدي خلق حقا ،" لكن هذا التغيير الواضح كان بفضل شركات العلاقات العامة والمال الكبير المدفوع لهم. و عندما تنظر بعمق إليهم ، ستلاحظ أنها مازالت نفس الجماعة التي تعذب أعضائها بسبب هروبهم من المنظمة ومازالت حقیقتها الإرهابیة کماهي.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات