المعاملات المالیة في بغداد (الذئاب 3 )

 

نص الحوار

كان هذا السؤال یتبادر إلی أذهان الجميع کیف تؤمن منظمة منافقي خلق تكاليفها المالية ؟

سیامک حاتمی آلو قاره؛ عضو سابق في المنظمة لمدة 15 عاماً

قالوا: أن المعدات نشتريها بواسطة الدعم المالي من أهالي أعضاء المنظمة الذین یقدمون الدعم لنا . اصغر فرزین: عضو سابق في المنظمة لمدة18 عاماً ذكر رجوي مراراً في الاجتماعات أن الأسلحة التي نحصل علیها ليست مجانیة .

مرجان ملك سید آبادي؛ عضوة سابقة في مجاهدین خلق ورئیسة فریق الإغتیال والعملیات العسکریة : ذهبنا کل یوم في الصباح الباکر وفي أیدینا ألبوم فیه مجموعة من صور التعذيب التي وضعوها ولقنوننا کلاماً کثیراً لنقوله. (في أحد الأيام تم إعدام والدي وفي اليوم الثاني أعدموا والدتي وفي يوم أخر قلت أعدموا مهندساً و طبیباً وهكذا . لیس فقط أنني تعلمت قول الکذب . بل بدأنا من هولندا بعرض صورلأطفال قُتل آباؤهم في إيران ، وحاجتهم إلى الطعام والملابس ، ونحن ندعمهم ) کل هذه الأکاذیب من أجل جمع المال .

 

مسعود خدا بنده الرئیس السابق لمکتب رجوي : یوجد مرکز یطلق علیه اسم مفوضية المؤسسات الخيرية المسؤولة عن جميع المؤسسات الخيرية. ذهبوا ونظروا إلى الكتب والكتب ، بدلاً من االتحدث عن الأعمال الخيرية والطعام والملابس للأطفال الفقراء ، نذهب إلی دبي ومن هناك إلى العراق .

جعفر بقال نژاد- عضو سابق مجاهدین لمدة 17 عاماً  : في الشهر الأخیر من العام المیلادي، كانوا يحاولون استخدام صورکثیرة تثیر الشفقة والأسی في نفوس الناس . فوضعوا طفل أحد الأعضاء على الكرسي وألبسوه ملابس رثة ممزقة والتقطوا له الصور.

المتحدث: ما هو الواقع؟ تظهر مقاطع الفيديوالسریة والوثائق التي تم العثور علیها سلسلة اجتماعات بغداد حیث تبین بوضح إلی أن نظام صدام حسين كان الراعي الرئيسي والداعم المالي للمنظمة منذ إنشائها في أوائل الثمانینات. في إجتماعات تبادل المعلومات .

ضابط الأمن العراقي: هناك حوالي نصف مليون دينار في كل حقيبة وهاتان حقیبتان. المتحدث: الدولارات والدنانیرالعراقية قد أذهلت عين افشار وجعلته محتاراً لکرم وعطاء صدام حسين. يجب عليه أن يكتب ويوقع إيصال الاستلام.

تجدر الإشارة إلى أنه في أوائل الحرب كل دينار عراقي یقدر بثلاثة دولارات في العراق ، مما يعني أنه سيتم تسليم مبلغ 4 ملايين دولار للمجاهدين .

خلال الاجتماع من بين الوثائق التي عُثر عليها المثيرة للاهتمام للغاية وقت وتاریخ تسلیم الأموال. حیث لا يتشابه اجتماعان لتوصيل الأموال مع بعضهما البعض وكذلك تختلف جهات التسليم والاستلام. حدث هذا على مدار أكثر من 20 عامًا كل شهر. منذ الوقت الذي كان فيه قیمة الدینار یساوي الدولارإلی زمن حرب صدام الذي فقد الدولار فیها قیمته.

 بعد تقديم الأخبار والمعلومات الاستخبارية ، على طاولة غرفة الحرب العراقية. یتم توفير المعلومات في مقابل التسليم النقدي .

ضابط الأمن العراقي:ما أخر الأخبار؟ كان من المفترض أن تجلب سلسلة من المعلومات .

أول ممثل للمنظمة: القضية الأولى هي حول جرحی إيران. الوضع في الجنوب يزداد سوءا يوما بعد يوم. الأهوازمليئة بالجرحى. من أجل مداواة الجرحی الإمکانات محدودة انهم يريدون نقل المصابين إلى مشهد وشيراز وأصفهان وطهران .

المتحدث: یستفید النظام البعثي من المجاهدین للتجسس علی إیران وبالمقابل تُقدم الأموال للمنظمة ویتم تسجیل جلسات التسليم مع التاريخ واليوم والمبلغ ضابط الأمن العراقي: اليوم هو 4/6/1989 (1368) ، ما يعادل 5 ملايين دينار تم تسلیمها لمجاهدین خلق من المیزانیة المخصصة لهم في شهر تیر.

المتحدث: لقد أراد الله تعالی أن نحصل علی هذه الوثائق والأفلام في قصور صدام حسين حتى يفهم الشعب الإيراني الحر من لعب دور الركن الخامس في الحرب العراقیة الإیرانیة . من الواضح أن المجاهدين ، بالإضافة إلى إطلاق حملة لجمع التبرعات الشعبية من خلال خداع العالم ، کانوا یحصلون على ملایین الدولارات و من الأموال من صدام حسين وکانت لهم ید في الاستيلاء على ممتلكات قواتها في المنظمة.

داوري : اليوم ، تم استدعاء السيد رضا. كأن الأمر كما لو أن امرأة قد اشتكت إلى الرئيس (صدام) وزعمت أننا أخذنا بالقوة أساورها الذهبیة أردنا أن نخبرك أن هذا الأمر لن يحدث مرة أخرى. بالطبع تتبرع العديد من النساء في منظمتنا بالذهب والسجاد.

روناك دشتي: عضو سابق - أهدتني أمي قلادة صغيرة وخاتماً صغيراً ، ثم أرادوا أخذها مني في المنظمة .

مسعود دلاوری: عضو سابق – 700 ألف تومان کان معي فأخذوها مني رحماني: أتتني أفسانة حيدري وأخبرتني : اتصل بعائلتك وادعوا أحد أفراد عائلتك للتحدث معه واطلب أن یبعثوا بقیة إرث أبیك لك.

كريم حقي : عندما كان العراق تحت الحصار الاقتصادي ،هناك سجلات تثبت أن مجاهدین خلق کانوا تلقون من النظام البعثي النفظ ویبیعونه في السوق الحرة ویعطوا قسماً من الأرباح لصدام حسین وبقیة الأرباح تحتفظ بها المنظمة .

بهزاد علي شاهي : هناك وثیقة تشیر إلی اتفاق مع الحكومة العراقية على أنه في القطاع المالي ، بسبب مشكلة كالي ، يقترح تخصيص 50000 إلى 100000 طن من النفط الخام المجاني للتصدير من خلال التجار.

المتحدث: مسعود رجوي يلتقي مع الفريق طاهر حبوش ، آخر رئيس للإستخبارات والأمن العراقي. بغداد ، 2001 – یدرس الفریق حبوش نص طلبات مجاهدین خلق . لقد طلب مسعود رجوي زيادة في إمدادات النفط ويدعو إلى زيادة 18 مليون برميل في كل 6 أشهر. یسأل حبوش عن موافقة صدام ، ويجيب رجوي من خلال طه ياسين رمضان حصلنا على موافقة صدام. حبوش لایقتنع ويصر على أن الزيادة في حصص النفط تتطلب إصدار إذن من إدارة المخابرات العراقية لصدام حسين .

 

 

الفریق سبهد حبوش : في الفقرة 3 حول المسائل المالية ، يُسمح للمجاهدين ببيع المنتجات العراقية والنفظ في خارج البلاد .

وقال أبو أحمد أحد المسؤولین في إدارة المخابرات العراقية: إن هذه القضية تتعلق بمكتب طه ياسين رمضان الذي له علاقات واسعة مع وزير النفظ .

ابریشم : لقد طرحنا الموضوع علی مسؤول مکتب طه یاسین ولم یکن هناك شئ في إطار مذكرة التفاهم المشترکة أحد الضباط: نعم يا سيدي. لقد تم تفويض المكتب الرئاسي بتصدير البتروكيماويات من قبل شركة العنقاء في الرسالة 518 بتاريخ 22/4/2001 .

حبوش : أبلغ النائب الأول في مکتب رئیس الجمهوریة ووزير الصناعة في أقرب وقت ممكن للقیام بمایجب فعله للمنظمة رجوي: قلت إنك وافقت على المادة 3مسبقاً قلت لي أن أقول للسيد عزت إبراهیم رجوي: قلت لي بشرف إبراهيم أنني أثير هذه القضية.

رجوي : لقد قلت لي أن أطرح الموضوع مع عزت إبراهیم.

حبوش : نعم ولکن من الأفضل التأکد من الموضوع .

المتحدث: اختتام هذه الجلسة حول حصة نفط المجاهدين في عام 2001  فیجب  كتابة رسالة إلى صدام حسين والحصول على موافقته .

واثبات عدم کفایة الحصة السابقة (5 ملايين برميل في السنة) - و الحاجة إلى زيادة في حصة النفط (18 مليون برميل في 6 أشهر) والقيام بخطوات عملية من خلال وزارة النفط والصناعات بالطبع ، يجب ألا ينسى المرء أن حصة "المجاهدين" النفطية تتجاوز50 مليون دولار سنوياً ، وهناك أیضاً ملايين الدینارات الـتي منحها صدام حسين لهذه المنظمة.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات