کیف أصبحت مریم رجوي قائدة مجاهدي خلق مفکرة وکاتبة ؟

المجموعة: المقالات
الزيارات: 101 times

 

 

من المعتاد من أجل التعرف علی مُفكِّرما یجب قراءة کتبه وآثاره ربما غالبیة الناس یقبلون بهذه القاعدة أن الکتب ومؤلفات كل شخص هي أفضل وسیلة للتعرف علی شخصيته العلمية وطريقته في التفكير ولكن عندما نری أن مؤلفي جماعة مجاهدي خلق الإرهابية یصفون زعیمتهم مريم رجوي بصفات مثل المفکر والمثقف وذو تفکیر عمیق فلیس أمامنا خيار سوى اعتبارها واحدة من أكثر الأحكام المثیرة للسخریة التي يسمعها المرء في وصف شخصیة مخادعة وعنیفة مثل مریم رجوي .

هناك کذبتان واضحتان حول رجوي في نفس الجملة. كونها مفكرة وکاتبة کتاب کیف لامرأة كانت تعيش في ممرات فرقة رجوي المظلمة ، و أمضت حیاتها لخدمة مسعود رجوي ، وانفصلت عن زوجها الأول وأصبحت زوجة مسعود ، وهي التي أصدرت أمراً مشيناً لعناصرها شبه العسكرية بالهجوم علی إيران عام 1988. أن تکون مفکرة ومؤلفة کتب .؟ هل إعطاء عدة مناصب عسكرية للنساء في هذه المجموعة بعد فصل النساء عن أزواجهن ، ومنع زواج الأعضاء ، وفصل الأطفال عن والديهم وإرسالهم إلى خارج العراق ، ومنع النساء والرجال من البقاء معاً أو ترك المجموعة وارتداء النساء الزي العسكري والوقوف إلى جانب الرجال وركوب دبابة ، من أجل تطبیق فكرة المساواة بين الرجل والمرأة علی حد قول قادة منافقي خلق وإدعاء أن مریم رجوي تقوم بجهدها لتحقیق ذلك هو أمر حقیقي ؟ بالإضافة إلی ذلك لقد قاتل مرتزقة رجوي إلی جانب صدام حسین خلال الحرب البعثية التي دامت ثماني سنوات ضد إيران ، وبناء علی ذلك لا يمكننا نسب طریقة تفکیرهم وآراءهم لشخص مثقف ومفکر النقطة الثانية هي ادعاء مريم رجوي بأن لها تأليفات وكتب عدة مؤلفین لمنافقي خلق الإرهابیة یقولون : حتى الآن ، نشرت مريم رجوي عدة مجلدات من الكتب والأطروحات فمن السخریة قیام قیادة منافقي خلق السیئة بإعتبار مجموعة خطابات مریم رجوي غير الهادفة والتي لیس لها أي معنی و لا تصل حتى إلى مستوى خطابات زعيم معارض کتب وأطروحات وهي في الواقع فقط کلمات لتحریض الجمهور في القاعة . ومثال عن محاضراتهم عرضهم السنوي في باريس كل عام ، حیث يتحدث العديد من وسائل الإعلام الغربية حول تكلفة ذلك العرض، بما في ذلك دفع مبالغ تقدربألاف الدولارات لبعض المتحدثین الأن کیف یمکن وصف خطب المنافقين في هذا المعرض الذي تبلغ تكلفته مليون دولار ، والذي موارده المالية أيضا في هالة من الغموض بأفکار عمیقة لمفکر وعالم معروف ؟ مريم رجوي في النهایة ليست أكثر من أداة في يد مسعود رجوي.

بالإضافة إلى الاستغلال الجنسي غير المشروع ، فقد كانت أول من أجبرها مسعود علی الطلاق من زوجها الأول ، كانت تلك أول إيماءة لإظهارمدی اهتمام مسعود بالنساء والإستفادة منهن في إدارة الميليشيا شبه العسكرية التابعة له. النساء التي لم يكن لديهن خيار سوى البقاء في الحصون العالية من معسكرات هذه المنظمة فلیس لهن الحق في تقریر مصیرهن . (التفکیر والعلم ) صفات غریبة نسبوها لمریم رجوي فقط لمجرد إلقاءها عدة خطابات ولكن إذا لم تلقي مریم رجوي الخطابات فمن سیفعل ذلك؟ إن التعرف علی شخصیتها ، والتعرف علی أي مفكر آخر ، لن یتحقق مالم نقرأ كتبه عندها سیتم تقییمه من خلال أعماله وإنجازاته العملية أعمالها وإنجازاتها العلمیة في الحقیقة لاتحتاج شخصیة رجوي إلی الکثیر من التأمل والتفکیر ومثلما قالت منظمتها الإرهابیة یجب تقییم الشخص من إنجازاته العلمیة إن قتل 12،000 مواطن إيراني من بين 17،000شخص في إيران يظهر أن 70 بالمائة من المواطنين الإيرانيين الذين تم اغتيالهم قتلوا علی ید هذه المفکرة والعالمة البارزة وزوجها. في الوقت الحالي ، يكفي هذا الإنجاز العلمي لفهم عمق أفكارها والتعرف علی شخصیتها المتطرفة.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات