الذکری السنویة لإستشهاد ایة الله دستغیب

 

 

یُصادف یوم الثلاثاء (20 آذر ) الموافق 11 دیسمبر الذکری السنویة لإستشهاد آیة الله دستغیب

ولد الشهید في عام 1953 في شیراز والده المتوفى سيد محمد تاجي وجده ، هما المرجع العظيم لآية الله العظمى سيد هداية الله دستغیب ، وتقریباً ثلاثون واسطة لیصل نسبه الشریف إلی زید الشهید إبن الإمام السجاد (عليه الصلاة والسلام) كان آية الله الشهيد سيد عبد الحسين واحدا من رجال الدين الأصیلین وعائلته منذ أربعة قرون ، كانت معروفة في شيراز بإسم دستغیب كان واحدا من قادة مجتمع رجال الدين في محافظة فارس تلقی دراسته التمهیدیة في العلوم الدینیة علی ید أساتذة معروفين في ذلك الوقت في شيراز ، مثل الملا أحمد دارابي وآية الله ميرزا علي أكبر أرسنجاني وغيرهم ، وأکمل دراسته في المستوی العالي خارج إیران علی ید كبار العلماء في ذلك الوقت في النجف الأشرف مثل العلماء العظماء الشيخ محمد كاظم الشيرازي والسید ضياء الدين العراقي من الشخصیات المعروفة ،كذلك حضر دروس سيد أبو الحسن الأصفهاني وميرزا السید اصطهباناتي وحصل على شهادة الاجتهاد لدى الشهيد آية الله دستغیب العديد من الأعمال والأثار، بما في ذلك شرح و حاشيه لکتاب كفايةالاصول ومکاسب ورسائل الشيخ أنصاري ، بالإضافة إلى تقاریر دروس المرحوم الشيخ محمد كاظم الشيرازي استشهد السيد عبد الحسين دستغیب ، في 20 كانون الأول / ديسمبر 1981 ، مع العديد من رفاقه في صلاة الجمعة ، وقد اغتيل على يد أحد أعضاء جماعة منافقي خلق ونال شرف الشهادة مع 11 شخصا آخرین .

کانت الإنتحارية التي فجرت نفسها أحد أعضاء منظمة منافقي خلق الإرهابیة وتدعی (گوهر ادب‌آواز) تبلغ من العمر 19 عاماً قد تنکرت بهیئة إمرأة حامل وربطت حول بطنها عدة کیلوغرامات من المواد المتفجرة (تي آن تي ) وبذریعة سؤال الشهید دستغیب سؤالاً أرادت الإقتراب من الشهید لتنفذ خطتها المشؤومة قام الحراس في البدایة بمنعها ولکنها أصرت أنها ترید تسلیم الشهید رسالة بیدها شخصیاً وعندما إقتربت من الشهید فجرت نفسها مماأدی إلی إستشهاد الشهید دستغیب مع 11 شخصاً وحفیده الشهيد السيّد محمّدتقي دستغيب کانت شدة الإنفجار شدیدة إلی درجة أنه لم یكن بالإمكان التعرف علی أصحاب الجثث وغرقت جدران وأبواب المنازل المجاورة بالدماء وتناثرت قطع أجساد الشهداء في كل مكان .

في الأیام الأولی لإنتصار الثورة لم یدرك العدید من الناس خطر منافقي خلق، لكن ذلك الشهيد العظيم بدأ في خطبه بالإشارة إلی خططهم والتحذیر منهم . وحث وشجع علی کشف منازل منظمة مجاهدي خلق مما أدی إلی کشف مقرات المنظمة والقبض علی كثير منهم (المنافقين) ثم تقديمهم إلى المحكمة. في أخر خطبة للشهید في 13 ديسمبر 1982 ، قال : حتی لو بقي مقر واحد للمنظمة ، من واجب جميع المسلمين العثور عليه وتسلیم أعضاء منافقي خلق للسلطات. وهم لم یتوانوا عن إغتیال الشهید ونجحوا بتحقیق ذلك مع رجال الدین والسافاك الذین کانوا متخفین تحت ستار الثورة وفي الحقیقة کانوا من المنافقین . وضع المنافقون المرتزقة خطة الإغتیال على رأس برامجهم المناهضة للناس ، وفي يوم الجمعة من 20 كانون الأول / ديسمبر 1981 ،الموافق 14 صفر 1402 عندما ذهب الشهید للصلاة يوم الجمعة ، مع حفیده وعشرة آخرين تم تنفیذ خطتهم المشؤومة .

وهذه وثیقة اعتراف منافقي خلق بمسؤؤولیتهم عن التفجیر

 

 


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات