اعتراف منافقي خلق الارهابیة بإغتیال رضا شکر آبي

 

اعتراف منافقي خلق الارهابیة بإغتیال رضا شکر آبي

وثائق الإغتیال ومنفذي العملیة

مهران اصدقی              الإسم المستعار : بهرام                 قائد الوحدة الإرهابیة

مصطفی معدن پیشه     الإسم المستعار : رحمان                 أحد أعضاء الوحدة الإرهابیة

مجید مقدم                 الإسم المستعار : منصور                 أحد أعضاء الوحدة الإرهابیة

الإسم المستعار : رضا                                                  أحد أعضاء الوحدة الإرهابیة

اعترافات مهران أصدقي قائد الوحدة الإرهابیة ومسؤول العملیات العسکریة الخاصة وأحد منفذي العملیة الإرهابیة

أعضاء الوحدة الإرهابیة : مهران اصدقی، مصطفی معدن پیشه، مجید مقدم، رضا

تاریخ ووقت تنفیذ العملیة الإرهابیة : الساعة السابعة والنصف صباحاً في 10/7/1982

مکان العملیة الإرهابیة : شارع سهروردي – زقاق زهره

أسلوب العملیة الإرهابیة : يهاجم الإرهابيون سيارة الشخص من داخل بیت مهدم وإغلاق الطریق أمام سیارة الشخص المستهدف ، باستخدام ملابس عسکریة لسلاح الجو ، وارتداء ملابس العمال ، وشعارات المنظمة والميزانية.

عتاد العملیة الإرهابیة :سلاح ژ3- مسدس رشاش اتوماتیکي (یوزي ) – مسدسات – قنابل یدویة – سیارتین مسروقتین سیارة عادیة .

نتیجة العملیة الإهابیة : استشهاد اثنین من الحراس الشخصیین للسید محمد خامنئي واحدهما یدعی الأخ رضا شرأبي .

التقریر الداخلي لمنافقي خلق الشهید رضا شکر آبي

العمل : جندي في الحرس الثوري

العمر : 21 عاماً

الوضع العائلي : عازب

مکان الإستشهاد : شارع سهروردي – زقاق زهره

تاریخ الإستشهاد : 10/7/1982

حیاته : ولد في شهر اکتوبر من عام 1960م في طهران اکمل دراسته الإبتدائیة والمتوسطة بکل نجاح وتفوق ثم ترک الدراسة للعمل. وعندما اندلعت الثورة الإسلامیة العظیمة هبّ الشعب الإیراني لرسم تاریخهم المضئ وإنارة الطریق لأجیال عدیدة فشارک الشهید بکل حماسة وشجاعة في جمیع المظاهرات واکتسب القوة من کلام وخطب رجال الدین . بعد انتصار الثورة ، اختاره الحرس الثوري الإسلامي ليخدم كجندي وبحضور كبير شارك في امتحانات القبول في عام 1980م ،

وكان اهتمامه بالإنضمام إلی الحرس كبيرا لدرجة أنه تعهد بالنجاح في الامتحانات القادمة. بعد أن ارتدی اللباس المقدس خضع للدورة التدريبية العسكرية وأتمها بکل نجاح ، ثم انضم إلی صفوف المقاتلین في الجبهة من أجل القتال إلی جانب الحق ضد الباطل ، وفي تلك الحرب ، أثناء القتال ضد الأعداء البعثيين ، لاحظ القادة مدی الشغف الکبیر في قتاله ودفاعه عن بلاده. بعد الانتهاء من المهمة ، عاد إلى طهران ، وواصل الخدمة في قسم حماية الحرس الثوري ، ومنذ ذلك الوقت ، بمشارکة بعض إخوته الآخرين ، قام بحماية المسؤولین في الجمهورية الإسلامية. تزامن ذلك الوقت مع الحملات الإرهابية السوداء لمنافقي خلق المعروفة جيدا ، وكان يعرف جيدا المخاطر التي كان يترصدها خلال عمله. لعدة مرات ، هدده منافقي خلق بالقتل وتعرض عدة مرات للإغتیال ، ولكن لم یتراجع حتى خطوة واحدة إلى الوراء. وردًا على هذه التهديدات ، قال: "إذا ترکنا وأعزائي الحرس الثوري بسبب هذه التهديدات ، وتراجع رجال الدين عن إلقاء الخطب والمواعظ ، فماذا سیحصل للإسلام وثورتنا ؟

استشهاده :

کان قلبه مولعاً بحب الله تعالی ویسعی لنیل رضا الله تعالی وکانت أمنیته الاستشهاد، وعندما کان یسمع عن استشهاد شخص یقول: هنیئاً له هذه السعادة المباركة . في صباح يوم العاشر من حزیران من عام 1982م وخلال خروجه مع زملائه برفقة حجة الإسلام محمد خامنئي من منزله إلی مجلس الشوری الإسلامي تعرضوا لکمین نصبته منظمة منافقي خلق الإرهابیة الذي تنکر أعضائها بملابس مختلفة .وبعد تحرک السیارة بوقت قصیر تم إطلاق وابل من الرصاص علیهم مماأدی إلی استشهاد الشهیدین رضا شکر آبی وعلي ولي بور کودزي اللذین خدما الوطن بکل إخلاص وضحا بدمائهما الطاهرة لحفظ ثورة إیران المجیدة علی مر أعوام مضت ضد الإستکبار وأعداء الثورة .

جاء في تقریر الطبیب الشرعي أن سبب موت الشهید رضا شکر آبي : رجل یتراوح عمره 25 سنة تقریبا علی أثر إصابته بطلقة ناریة في جمجمته أدت إلی تحطم جمجمته بشکل کلي وخروج الدماغ من الجهة الیمنی من الجمجمة .وبذلک فسبب الموت تحطم الجمجمة بعد إصابتها بعیار ناري . آمن الشهید شکر آبي بکلام مولی المتقین الإمام علي الذي قال (الدنیا مزرعة الآخرة ) وهکذا عاش وعند حلول آجله کانت الشهادة نتیجة حصاده في مزرعة الدنیا التي کانت أمنیته فإستحقها بکل إحترام لسفر الآخرة.

المدافعین الحقیقیین للناس

إن أعضاء مجلس الشوری الإسلامي ، نتیجة تصویت وإرادة الشعب الإيراني المسلم والمشرعين في مجلس الشوری الإسلامي ، يحمون نتاج عمل الشهداء في ثكنات البرلمان ، ولکونهم هدفاً لهجمات مختلفة من غطرسة الإستکبار العالمي والتدخل في شؤون إیران الداخلية. قام منافقي خلق الإرهابیین بدعم من القوى العظمى في الشرق والغرب بإرتکاب جرائم عديدة في صدد إسقاط الجمهوریة الإسلامیة، بتوهم منهم أن جمهورية إيران الإسلامية یحمیها أشخاص قلة وبإغتیال مسؤولي الحکومة الإسلامیة ومن ضمنهم نواب مجلس الشوری الإسلامي سوف تسقط وتتداعی . وفي فاجعة 7تیر استشهد عدد کبیر من نواب مجلس الشوری الإسلامي وجرح بعضهم الأخروفي حادثة أخری تم إستهداف النواب وراح ضحیتها عدد من النواب لکن مجلس الشوری الإسلامي لم یضعف قط بل استمد قوته وصموده من دماء الشهداء. ضحی الحارس الشهيد رضا شکر آبي بحياته في أحد هذه الدسائس وفتح الطریق للشهداء أمثاله للمضي علی نهجه وأدان المؤامرة وأظهر أن الأشخاص الذين تم إنتخابهم من ممثليهم هم على استعداد للتضحیة بحیاتهم من أجل حمایة شعبهم


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات