إغتیال منافقي خلق حجة الإسلام سید عبد الکریم مخبر

إغتیال منافقي خلق حجة الإسلام سید عبد الکریم مخبر

مرتكبي الاغتيالات ووثائق الجريمة

رحیم خادم الاسم المستعار : رحمت قائد الوحدة الإرهابیة

رضا پور رضایی الاسم المستعار أحد أعضاء الوحدة الإرهابیة

مسعود شاه میرزا الاسم المستعار أحد أعضاء الوحدة الإرهابیة

اعترافات محمد مقدم مسؤول وقائد الوحدات الإرهابیة الخاصة في منطقة شرق طهران أعضاء الوحدة الإرهابیة (رضا مسعود ) رحیم خادم.....

تاریخ العملیة : اواسط شتاء 1981

مکان العملیة : مقابل منزل آیة الله مخبر (مسؤول قوات التعبئة في المنطقة )

أسلوب العملیة: دورية علی الدراجات الناریة وبرفقة الأعضاء مسدسین وقنابل يدوية بدون تخطیط مسبق ، مع العلم أن منظمة منافقي خلق أعطت أمراً بإغتیال رجال الدین في الشوارع ، لکن هذا الاغتيال قام به شخص یدعی (مسعود) عن طریق الصدفة.

نتیجة العملیة الإرهابیة : استشهاد آیة الله مخبر (یجب ذکر أن منافقي خلق بدون معرفة سابقة بحجة الإسلام قاموا بإغتیاله عن طریق الصدفة البحتة) التقریر الداخلي لمنافقي خلق الإرهابي بعد تحدید هویة الشهید إعدام حجة الإسلام الثوري الحاج سید عبد الکریم مخبر في 20دیسمبر من عام 1981م ز

سجل الشهید مخبر : : رئيس المنطقة 13 ، رئيس لجنة تعیین الأسعار ، رئيس مؤسسة البناء جهاد ، رئيس مجلس رجال الدين في منطقة الجنوب ... وبعد تحديد (!!) المطلوب في 45/10 یقوم أحد الأعضاء بالتردد علی بیت مخبر، أثناء وجود مراسم عزاء وتردد الناس بانتظام علی المراسم ثم عودتهم إلى منازلهم ، وفي إحدى الفرص المناسبة ، یقوم العضو الذي تم إختیاره بالتقرب من مخبر وإطلاق الرصاصة في دماغه.

العمل : رئیس اللجنة في منطقة 13 طهران العمر : 55عام

الوضع العائلي : متزوج وله 6اولاد

تاریخ الإستشهاد : 16/11/1981م

حیاته : ولد عام 1926م في عائلة دينية. وشغف منذ صغره بتعالیم الإسلام ودراسة العلوم الدینیة وعلی الرغم من منع مجالس العزاء في زمن الشاه الظالم کان الشهید یجمع الأولاد الذین یقاربهم بالسن ویجري مراسم عزاء في الخفاء.أتم دراسته الإبتدائیة في بروجرد وبالإضافة إلی دراسته کان یعمل مع والده ثم التحق بالمدرسة العلمیة في بروجرد بکل حماس وشوق .

تتلمذ في بعض دروسه علی ید أساتذة مثل الشيخ علي جواهري وآية الله بهاء الدین حجتی ، لعدة سنوات، وبعد ذلك لتغذية روحه المتعطشة غادر إلى مدینة الثورة والاستشهاد، قم، وتابع دراسة العلوم الدينية بوضع مادي صعب واستفاد من أساتذة کبار مثل آية الله سيد محمد تقي خوانساري وآية الله بروجردي . في عام 1948 ، سافر إلى طهران واستقر في المدينة من أجل خدمة أوسع لأمة الإسلام.

وأخذت نشاطاته الاجتماعية ونضاله الکبیر في طهران أبعادًا جديدة .وأقام علاقة وثيقة مع الشهيد نواب صفوي وفدائیان الإسلام. في آذار من عام 1963 بناء على دعوة إمام الأمة ، بالقیام بالثورة الدموية في 15 يونيو هرع لتلبیة النداء فشارک في هذه الثورة بکل حماسة وشجاعة. إلى جانب نضاله وکفاحه السیاسي ، لم يفوت لحظة عن القیام بالنشاطات الدينية والاجتماعية ، وكانت الخدمات التي قدمها كثيرة وبجهوده ،حیث قام ببناء ثلاثة مساجد في مناطق مختلفة من طهران الأول مسجد الإمام جعفر الصادق(ع) ومسجد حضرت أبو الفضل(ع) ومسجد فاطمیة ، وكان آخر مسجد هو نشاطه الذي لقي منه إهتماماً کبیراً. وقد قام خلال 46 إلى 47 سنة بأعمال کبیرة في هذا المسجد ، بما في ذلك تشكيل مجموعات ثقافية من الإخوة والأخوات ، وإنشاء مكتبة ، وإنشاء صندوق قرض الحسنة ، وإنشاء مؤسسة خيرية تساعد نحو 700 أسرة ، وشكل إدارة للمساعدة الطبية. خلال السنوات المزدهرة للثورة الإسلامية ، لعب دوراً هاماً في قيادة وتوجيه الشعب وکان عاملاً فعالاً في تنظيم المسيرات . بعد انتصار الثورة ، وبفضل إدارته الممتازة ورؤيته الواسعة ، تم تعیینه کرئيس الأركان 2 في لجنة 13 . وأصبح مصدرًا للخدمات القيمة في هذا المجال. کما نظم تعبئة الشعب المضطهد والتعبئة الاقتصادية في المنطقة ز

وبعد بدء الحرب المفروضة بالإضافة إلى الذهاب إلى مناطق الحرب ، جمع هدايا وكثير من المساعدات وأرسلها إلى المناطق التي مزقتها الحرب. استشهاده في كل عام ، یقیم الشهید مخبر في منزله من العاشر في صفر حتی 28 صفر مراسم عزاء للإمام الشهید الحسين بن علي (ع) وأصحابه الأوفیاء في 16 ديسمبر 1981 ، كالمعتاد ، تجمع حشد من الناس المعزین في منزله للقیام بمراسم العزاء وكانوا يستعدون للعزاء. قام أحد الإرهابيين المنافقين بإطلاق النار علی رأس الشهید بحجة أن الشهید كان یقوم بإستقطاب و حشد الناس ، وتلطخت ید الإرهابي القذرة بدماء الشهید الطاهرة النقیة. في تقرير الطب الشرعي ، تم ذكر سبب استشهاد حجة الإسلام سيد عبد الكريم مخبر على النحو التالي: ثقب في الجزء الخلفي من الأذن اليمنى في العظم الصدغي قطره 6 مم وهو مکان دخول الرصاصة. وانحنت الرصاصة إلى اليسار وأصابت الدماغ بضرر وخرجت من الجهة الیسری .

رجال الدین هم الرکیزة القویة للثورة رجال الدين هم ركائز الثورة الإسلامية. هم أولئك الذين أحیواالمساجد من خلال صحوتهم ، ودعوا أمة الشهداء الأوفیاء لهدم نظام الشاه الظالم وأسسوا الجمهورية الإسلامية تحت قيادة القائد الثوري الإمام الخميني(قدس سره). هم الذين أمّنوا إنجازاتهم خطوة بخطوة بعد انتصار الثورة الإسلامية وقمعوا الانحرافات الغربية والمستشرقة وضمنوا استمرار هذه الحركة الإلهية ، وفي النهاية كانوا جميعاً في الخنادق ، من المساجد إلى الجبهات و لهم حضور بنّاء ، ورفعوا رایة النصر والإسلام علی أکتافهم . . و لو لم يدخل علماء الدين في ساحة المواجهة ضد النظام الملكي الطاغي لم تكن الثورة الاسلامية لتتحقق، وان الحضور الواسع للشعب في الساحة والتضحيات الهائلة والمخلصة التي قدمها في سبيل الله ثمرة لحضور علماء الدين والطبيعة الدينية للثورة. كان الشهید مخبر حلقة أخرى من سلسلة شهداء رجال الدين المجیدة ووثیقة أخری علی الادعاءات المعادية للثورة ، وشهادته مثل حياته ، صقلت وعززت دمًا آخر في عروق الإسلام والثورة


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات