الشهيد هايقان موسسيان

المجموعة: ضحايا الإرهاب
الزيارات: 384 times

ولد هايقان موسسيان في مدينة سلماس التابعة لمحافظة آذربيجان الغربية شمال غرب ايران عام 1927م . درس المرحلة الإبتدائية في مسقط رأسه، انتقلت عائلته الأرمنية بعد ذلك إلى طهران وبعد استقرارها هناك عمل هايقان بأحد المجموعات الفنية المكانيكية واستمر في هذا العمل عدة سنوات.

تزوج عام 1959م وأصبح بعد ذلك أباً لثلاثة أطفال. وبعد مدة قام بتغيير عمله فعمل في أحد مكاتب السيارات. كان رجلاً لطيفاً حسن الخلق ولهذا كان الناس يرغبون بإقامة علاقات معه كما كان لديه علاقات طيبة وقوية مع أقربائه.

كان هايقان يمضي أغلب أوقاته في العمل وبمجرد أن تتاح له فرصة كان يلتفت إلى شؤون المنزل ويمضي استراحته مع العائلة. كان يعطي دراسة أولاده أهمية كبيرة ولا يحزن إلا عندما يقصر أبناءه في القيام بواجباتهم.

كانت حياته مع عائلته تمر ببساطة إلى أن فقد في أيار عام 1981م ولده الثاني. في ذلك اليوم بسبب عزل المجلس لبني صدر كانت الأوضاع في مدينة طهران متشنجة إذ تجمع أنصار بني صدر مع مجاهدي خلق المنافقين في دوار (هفت تير) وحصل بينهم وبين الشرطة اشتباك وإطلاق رصاص كثيف جداً.

زوجة هايقان كانت قد خرجت من المنزل للتسوق وبسبب الاشتباك الذي حصل لجأت إلى أحد المتاجر القريبة منها على أمل العودة إلى المنزل بعد أن يستعيد الشارع أمنه. في ذلك الوقت كان أدموند ولدها الثاني قلق على أمه قد ذهب إلى دوار (هفت تير) ليبحث عنها وعندما لم يجدها قرر العودة إلى المنزل وفي طريق أصيب بعيار ناري من قبل مجاهدي خلق (المنافقين) وانتقل إلى رحمة الله قبل أن يوصله المسعفون إلى المستشفى.

وقبل أن تنسى عائلة هايقان موسسيان ابنها كوتها نار خيانة جديدة من قبل مجاهدي خلق المنافقين. ففي الخامس من أيلول عام 1981م حاصر حرس الثورة الإيرانية أحد منازل مجاهدي خلق وحصل بينهم اشتباك. وذلك اليوم كان هايقان في طريق العودة إلى المنزل فأصيب برصاص مجاهدي خلق وبهذا الشكل قدمت عائلة موسسيان ثاني شهيد فداء للثورة الإسلامية في أقل من 3 أشهر .


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات