الشهید سید عبد الرسول سادات

المجموعة: ضحايا الإرهاب
الزيارات: 364 times

اسم الاب: سید موسی

تاریخ الولادة:29 اب عام1961

مکان الولادة:فارس

العمل: في الحرس الثوري

مکان الاستشهاد: شیراز

تاریخ الاستشهاد: 10 کانون الثاني عام 1982

کیفیة الاستشهاد: بواسطة قنبلة علی ید المنافقین

حیاته :

ولد الشهید سید عبد الرسول سادات في 29 اب عام1961 في محافظة فارس بالتزامن مع بعثة الرسول الاکرم(ص)

وسمي بهذا الاسم تیمنا بهذه المناسبة وفي عام 1980 وفق بنیل شهادة الثانویة العامة.

وقبل عام من انتصار الثورة الاسلامیة بدأ نشاطاته الثوریة مثل توزیع المنشورات ، کتابة الشعارات الثوریة ، والمشارکة في المظاهرات ضد نظام الشاه الظالم وبعد انتصار الثورة الاسلامیة استمر بالقیام بنشاطاته الثوریة وانضم الی الحرس الثوري .

ولکي یستطیع الذهاب الی الجبهة للمشارکة في حرب العراق وایران ذهب الی شیراز ولمدة 3 اشهر التي مکث فیها بشیراز کان هاجسه الاول والاخیر الانضمام الی جبهة الحرب والاستشهاد.

کان عبد الرسول احد عناصر الحرس الثوري الاوفیاء المخلصین للشهید ایة الله دستغیب و تم اغتیاله مع شهید المحراب ایة الله عبد الحسین دستغیب وعدد من انصاره المخلصین علی اثر انفجار قنبلة زرعتها جماعة منافقي خلق وتم العثورعلی اجسادهم وقد قطعت اشلاء في 10 کانون الثاني عام 1982.

ونال الشهید سید عبد الرسول شرف الشهادة بجوار ایة الله دستغیب.

من خصائص الشهید الاخلاقیة

تهذیب النفس ونور الایمان

حاز الشهید سادات علی مراتب عالیة في تهذیب النفس وکان علی قائمة اعماله واقواله الامر بالمعروف والنهي عن المنکر.

نحن في کنف الله تعالی

سعی الشهید في حیاته ان تکون اقواله واعماله وفق الاحادیث الشریفة وکان دائما یتناول طعامه بیده واذا تواجد علی السفرة عدة انواع من الطعام کان یختار ابسطها وکان دائما یقول (نحن دائما في کنف الله تعالی فلنستفید من جوارحنا ولتکن دائما في طاعة الله تعالی)

تواضعه

کان یهتم کثیرا بمسألة الحجاب وعفة النساء وکان اکثر اوقاته یکتب رسائل للنساء غیر المحجبات ویدعوهم فیها الی الالتزام بتعالیم الاسلام والحجاب والعفة في ارتداء ملابسهن کما کانت احدی سجایاه القیمة التواضع وکان دائما یصرح(

کل شخص یتواضع اکثر هو عند الله تعالی اعز الناس وکل شخص یتکبر قتل نفسه)

خمس کل عائلة

کان عبد الرسول یعتقد ان الاسلام في بلادنا یصبح حقیقیا عندما تقدم کل عائلة شهیدا علی الاقل واعتبر ان دم الشهداء

خمس کل عائلة مسلمة وکان یتمنی الشهادة في الغربة وکان یقول (الموت في الغربة هو الشهادة)

ذکر الله

کان الشهید یکثر من ذکر الله وعندما کان یؤدي صلاته لم یولي ماحوله ایة اهمیة وکان یرتسم علی وجهه الخشوع وکان یعتقد ان الانسان في ایام وحدته وحزنه عندما یذکر الله یطمأن قلبه.

وصیة الشهید

بسمه تعالی

والداي العزیزان لایوجد اي صلة لي معکم انا ابن الاسلام .انا جندي الامام الخمیني .ارجوکم ان لاتدعوا الامام الخمیني وحیدا اطلبوا من الناس ان یترکوا المشاکل والخلافات التي بینهم واسعوا فقط من اجل المساعدة والدعم في الحرب

لایوجد داع لاقامة مجلس عزاء.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات