مجاهدي خلق وتَوَهُّم الإطاحة بالجمهوریة الإسلامیة

کانت التظاهرات في إیران في هذا العام احتجاجا على التضخم وتدهور سعر وقيمة العملة الإيرانية والظروف والأوضاع الاقتصادية لكن قادة منافقي خلق الإرهابیة ظنوا أن الإطاحة بالحکومة الإسلامیة بات قریباً . وعلى هذا الصعید، اجتمع قادة منافقي خلق بجمیع الأعضاء وعقدوا اجتماعا عاماً وقرأ أحد القادة رسالة يُزعم أنها نسبت إلى مسعود رجوي ، حيث تم التأكيد فیها على أنه " بشکل قاطع وواضح مع توسع المظاهرات الشعبیة وتشکل مراکز للتمرد بالتزامن مع الغلاء والتضخم الاقتصادي في الجمهوریة الإسلامیة سوف یتم الإطاحة

نظرة إلی أوضاع المنشقین عن منظمة خلق في ألبانیا

  المفوضیة العلیا للأمم المتحدة في خدمة منظمة خلق تعتبر مجموعة رجوي أن المنشقین شوكة في أعينهم ، وخاصة عندما رأوا أن وجودهم في ألبانيا خلق دافعاً لبقية الأعضاء لمتابعة حياتهم ، فبدأوا بالتآمروالتواطؤ وتنفیذ المؤامرات . كانت المنظمة قد لجأت قبلا الی تنفیذ خططها ومؤامراتها في عدة مراحل لتقلیل أعداد المنشقین عنهم (وکانت دولة آلبانیا قد أعلنت موافقتها بالفعل عن اتخاذ الاجراءات الضروریة للحد من انشقاق الأعضاء) ورأت المنظمة أنه لن يتأثر أي تنظيم أو منظمة أو مؤسسة بذلك وكانوا قد حصلوا علی موافقة

لماذا تحارب الولايات المتحدة الأمريكية "طالبان" عوضا عن "داعش"؟!

على مايبدو أن السياسة الامريكية لاتؤمن بمبدأ " إيجاد الحلول" في الأماكن التي تشهد صراعات ونزاعات داخلية بل على العكس تماما، حيث تعمل واشنطن دائما وأبدا على تأزيم النزاعات وتأجيجها خدمة لمجموعة "اهداف" تضعها الإدارة الامريكية على سلم أولياتها.   هذا الكلام ينطبق على سياستها في أفغانستان، الدولة التي شهدت الويلات على مدار عشرات السنين وما زال جرحها ينزف جراء السياسة الأمريكية التي تلوث أي وصفة دواء تساعد الجرح الأفغاني على الالتئام، فبعد أن دعمت واشنطن المجاهدين الأفغان ومدتهم بالسلاح لمحاربة

مجاهدي خلق ضد المرأة و حقوقها

ان النساء في صفوف الزمره التي تقود مریم رجوی لا یحق لهن ان یخترن نوع البستهن بل یجب علیهن جمیعاَ ان یرتدین الحجاب و زي العسکری و لا یستخدمن المکیاج و یجب ان تحترق و تحمر و جوههن تحت الشمس حتی یکن متساویات للرجال .!!!!!!  فیما کما ترین انها تتحدث عن حق النساء فی اختیار الملبس! وهو الحق الذی قامت هی و زوجها بحرمان النساء فی طائفتهما منه و لکن مریم رجوی تسمح نفسها بان تلبس ای نوع من الثیاب .  ان مریم و زمجها امرا جمیع اعضائ زمره مجاهدی خلق بالطلاق و انفصال

ظاهرة الإرهاب.. لازال التحدي قائماً

بالرغم من الهزائم المتعددة التي تكبدتها الجماعات الإرهابية في العراق وسوريا إلا أنها لا تزال تشكل خطراً لا يستهان على المنطقة والعالم عموماً. فظاهرة الإرهاب والجماعات الإرهابية في العالم لم يعد ينظر إليها على أنها تهديد أمني فقط للدول والمجتمعات، بل أضحت مولِّدة لأزمات سياسية واقتصادية واجتماعية، الأمر الذي يفرض أعباء إضافية على المجتمع الدولي للتعامل معها. بداية لابد من التأكيد على أن ما ترتكبه التنظيمات التكفيرية الإرهابية من جرائم وإنتهاكات واسعة لا

هل تتحمّل أمريكا تبعات خيار “الاغتيالات” مع ايران؟

  بحث مقال في مجلة فورين أفيرز الأميركية طريقة تعاطي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه مع الجمهورية الإسلاميّة الإيرانيّة، والتي دعا فيها الكاتب إلى استخدام أسلوب جديد في التعاطي مع طهران.   وتطرّق البحث إلى الأسلوب الذي تحدّث عنه مؤخراً وزير الخارجيّة الأمريكي ريكس تيلرسون امام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الامريكي الشهر الفائت، حيث قال ان واشنطن ستعمل مع من اسمتهم “عناصر داخل ايران” من اجل تحقيق عملية “انتقال الحكم في ايران”، معتبراً ان السياسة الأمريكية تجاه إيران تهدف إلى

عن دكاكين و اسواق زمر المعارضات

قرأت الكثير من التصريحات والبيانات الرنّانة والطنانة و”التحذيرية” التي أطلقتها المنظمة التي تُسمّي نفسها “مجاهدي خلق” ومعها قلّة من المؤيدين لها والملتفين مِن حولها، خلال وقبيل وبَعد مؤتمرهم الأخير الذي عَقدوه في باريس. في البداية، خِلت نفسي أمام تصريحات معادية للدولة السورية وقيادتها السياسية، فقد كانت النصوص المَنشورة من جانب “خلق” هذه، نسخة طبق الأصل عن تلك التي سَبق وأُطلقت وما تزال تُطلق إلى الآن أيضاً في محاولة للانتقاص من سورية واستغباء شعبها وقُرّاء العربية!

آل سعود - المنافقون؛ تحالف الدم

شهدت العاصمة الفرنسية باريس يوم امس السبت مؤتمرا أقامته زمرة المنافقين الإرهابية شارك فيه رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات، تركي الفيصل، ليؤكد بذلك التحالف الدموي بين تكفيريي آل سعود ومجرمي زمرة المنافقين. منذ ان قامت الثورة الإسلامية في إيران، اعلن آل سعود العداء للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقد اتخذ هذا العداء ألوانا مختلفة على مدى العقود الماضية انطلاقا من دعم المقبور صدام في حربه ضد إيران وصولا الى دعم العمليات الارهابية داخل إيران، ومر هذا المسار بمحطات مختلفة منها ارتكاب

الاعتداء الارهابي على ايران.. الاسباب والحيثيات

شهدت العاصمة الايرانية طهران صباح الاربعاء اعتداءان ارهابيان استهدفا ضريح الامام الخميني (رض) ومبنى مجلس الشورى الاسلامي اسفرا عن استشهاد واصابة العشرات. وفور وقوع الاعتداءان سارع تنظيم داعش الارهابي الى تبني العمليتين وهو ماكان متوقعا. والسؤال المطروح يتمثل بفحوى الرسالة التي يمكن فهمها حول طبيعة العمليتين والاسباب والحيثيات التي يمكن تلخيصها بالآتي: 1- الاعتداءان وقعا في ظل ظروف تشهد المنطقة فيها تراجعا ملموسا للجماعات الارهابية في العراق وسوريا حيث حققت

مجزرة الراشدين .. إبادة جماعية بحق أتباع أهل البيت(ع)

الجريمة ارتُكبت بحق اهالي كفريا والفوعة ، بعد ان اعطت الجماعات التكفيرية الامان لهم ، وكان من المفترض ان يتم نقل الاهالي الي حلب منذ صباح يوم الجمعة 14 نيسان / ابريل في اطار تطبيق اتفاق البلدات الاربع ، الا انه تم احتجازهم داخل الحافلات وفي ظروف صعبة لاكثر من 30 ساعة ، تعرضوا خلالها للاهانة والاساءة والتضييق من قبل المسلحين، وبدلا من ان يتم توزيع الماء والغذاء علي الاهالي ، فجّر تكفيري انتحاري سيارة مفخخة بالحافلات ، فاستشهد 100 شخص وجُرح اكثر من 150 اخرين من اهالي كفريا الفوعة اغلبهم من

وفاة أبي الإرهاب

  في رثاء الشيخ عمر عبد الرحمن، الذي مات في سجنه في الولايات المتحدة، يحاول البعض أن يجعل منه بطلاً مظلومًا، وضحية بريئة. وهو يمكن أن ينطبق عليه كل شيء إلا هذه الشهادات، فهو الذي اخترع الإرهاب الجديد، وهو من سبق بن لادن والظواهري زعماء «القاعدة» إلى الدعوة والتحريض. عمر عبد الرحمن ربما هو الوحيد الذي شب وشاب ومات مؤمنًا بالعنف. عاش متآمرًا ومحرضًا، منذ عهد الرئيس جمال عبد الناصر، ثم الرئيس أنور السادات، فالرئيس حسني مبارك. الوحيد الذي اتفقوا على اتهامه وسجنه. العمى ليس عمى البصر، بل عمى

أفول المملكة الوهابية

 لأول مرة تواجه المملكة السعودية الوهابية خطرا جديا على وجودها، فدور المملكة في نشر الإرهاب لم يعد بالإمكان القبول به، حتى لو استخدمته الولايات المتحدة ووظفته لتحقيق مصالحها، فأمريكا مثل أنثى العنكبوت "الأرملة السوداء"، التي تقتل الذكر وتأكله بعد أن يؤدي دوره في تلقيحها، والوهابية انتهى دورها الوظيفي، وأصبحت عبئا حتى على العائلة الحاكمة في السعودية. لكن العلاقة بين آل سعود والوهابية مثل التوائم السيامية (الملتصقة)، والتي يصعب فصلها، وأي تحجيم للمؤسسة الوهابية في السعودية سوف يلحق ضررا

جماعة "خلق": سجل حافل من الإرهاب والعمالة الأجنية

 يحيي الإيرانيون اليوم (29 اغسطس) ذكرى اغتيال رئيسهم الأسبق محمد علي رجائي ورئيس وزرائه آنذاك محمد جواد باهنر، على يد جماعة "خلق" الإرهابية، والذي تم تسميته باليوم الوطني لمكافحة الإرهاب.. وتشير المناسبة إلى عشرات الآلاف من الإيرانيين الذي قضوا في عمليات إرهابية نفذت غالبيتها منظمة خلق التي رعتها دول غربية وأنظمة دموية في المنطقة والتي تقوم بمحاولات يائسة لإعادة إحياء المنظمة التي فقدت حتى إمكانية استخدامها كأداة على غرار داعش في المنطقة. ليست

الإعلام السعودي يدعو مجاهدي خلق لتنفيذ عمليات ارهابية

في بادرة تصعيدية نشرت صحيفة الشرق الاوسط السعودية مقالا بقلم وزير الاعلام الاردني السابق صالح القلاب يدعو فيه منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة برفع السلاح ضد النظام في ايران و تنفيذ العمل العسکري ! و کتبت الصحيفة ان جماعة خلق سوف تستأنف القتال بمجرد استکمال اوضاعها و اقامة التحالفات لمطلوبة و الضرورية، في اشارة واضحة إلی التحالف السعودي – الخلقي. من الواضح ان هذا التصعيد الاعلامي من خلال صحيفة شبه رسمية لا يأتي بالصدفة و هو جزء من المنظومة التصعيدية

دعم السعودية لمجاهدي خلق... اتكاء على السراب

 عقدت المعارضة الإيرانية متمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تحت قيادة منظمة مجاهدي خلق في العاصمة الفرنسية، السبت 9 تموز 2016، تجمع بحضور عدد من أقطاب المعارضة، وقد كان المؤتمر تحت قيادة المعارضة، مريم رجوي، وقد حضر أيضا عدد من المسؤولين من أمريكا ودول أوربية منهم مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق فيليب كراولي، أستاذ العلاقات العامة فريدريك أنكل، مارك غينسبرغ السفير الأمريكي السابق في المغرب والمستشار السابق للرئيس الأمريكي لسياسات الشرق الأوسط، لمستشارة السابقة للرئيس الأمريكي لشؤون

لماذا تحيي السعودية نفوذ منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة؟

اجتمع رئیس السلطة الفلسطینیة محمود عباس مع مريم رجوي، زعيمة منظمة “مجاهدي خلق” الإیرانیة المعارِضة، مساء السبت الماضي بعد ثلاثة أسابيع من حضور الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السعودية السابق، تجمعا حضره أنصار المنظمة في العاصمة الفرنسية باريس. وقد يشير تعاقب الحدثين إلى ميل نحو إبراز مكانة المنظمة الإيرانية وتسليط الضوء عليها، في ظل تراجع نفوذها وتأثيرها في أوساط المعارضة الإيرانية، بعد أن فقدت شعبيتها منذ ثمانينيات القرن الماضي إثر مشاركتها في الحرب العراقية الإيرانية واتخاذها مواقف

الحماقة السعودية: سقطة تركي الفيصل

يتكئ تركي الفيصل في خطبه الود الإيراني إلى “منظمة خلق”. يراهن رئيس الاستخبارات السعودية السابق على منظمة لا تحظى بأي مقبولية في الشارع الإيراني، يمجدها ويباركها، جاهلاً بشكل مؤكد أن أي معارضة إيرانية مهما علا رصيدها الشعبي، فإن من شأن صورة لتركي الفيصل خطيباً على أحد منابرها أن يسقطها في الداخل الإيراني حتماً. في الشارع الإيراني يرتبط ذكر آل سعود بمفردتين: البداوة والتطرف الديني، صورة تركي الفيصل في مؤتمر منظمة خلق الأخير أضافت مفردة جديدة هي: الحماقة

من الكرّادة الى نيس.. المجرم واحد!

لماذا تنفعل فرنسا ومعها أوروبا وكل الغرب وبلداننا العربية والاسلامية على حادثة تقع في مدينة مثل نيس (جنوب فرنسا) لم تحصد سوى 84 ضحية، بينما لا نجد التفاعل مع مجزرة مثل سبايكر ذهب ضحيتها 1700 عراقي أو مجزرة الكرادة التي قتلت أكثر من 300 بريء بين شاب وطفل وامرأة. نعم أليس من حقنا ان يكون لنا موقف من فرنسا والغرب والمكيالين الذين يكيلون بهما؟.. وبينما كنا نحن ضحية الارهاب فان فرنسا وشقيقاتها الغربيات وحليفاتها الاقليميات من داعميه ومسانديه ماديا ومعنويا، استخباريا وماليا وسياسيا... اللهم لا

السعودية.. بين "داعش" و"مجاهدي خلق"

منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى، والتي حكمتها المنظومة الثنائية آل سعود والحركة "الوهابية"، حيث تبادلت المؤسسة الحاكمة والمؤسسة الدينية العطاءات، وتقاسمت السلطة، فالمملكة ومافيها من بشر وثروات وممتلكات هي للعائلة المالكة، "ودين" الناس وعقائدهم هي للمطاوعة، و"الأمر بالمعروف" في خدمة العائلة ومصالح الحلفاء المستعمرين. "الإسلام الوهابي" هو ابن المملكة، والملك هو "خادم الحرمين"، والشريعة تتحكم ظاهراً بكل الأمور، حتى الفكر المتشدد "الوهابي" ظاهره حماية التوحيد

بإسم من تحدث الفيصل في باريس؟

ليست مصادفة ان توكل السلطات السعودية إلى موفدها الدائم في تل أبيب مهمة الحضور والخطابة في مؤتمر لما يسمى بالمعارضة الإيرانية في باريس تتزعمه مريم رجوي التي تتنقل عبر العواصم والمدن الغربية منذ سنوات بتجمعات انصارها ومنهم "مشردو" معسكر أشرف الإرهابي الذي ورثه الاحتلال الأميركي على أرض العراق من حكم الرئيس صدام حسين ثم حماه من بعده لسنوات بينما تحظى رجوي ومحازبيها برعاية مستمرة منذ سنوات طويلة يحف بها دعم ظاهر وخفي أحيانا تقدمه الولايات المتحدة واللوبيات الصهيونية في الغرب منذ إعلان مجاهدي خلق